Get Adobe Flash player

UN 1 685940 large

أبرز ما ورد في عناوين وافتتاحيات بعض الصحف العربية

تشرين: مجلس الأمن يتبنى قراراً تحت الفصل السابع بشأن اليمن.. وروسيا تمتنع عن التصويت

كتبت تشرين: امتنعت روسيا عن التصويت على قرار تبناه مجلس الأمن الدولي أمس حول اليمن تحت الفصل السابع والذي يحظر تزويد حركة «أنصار الله» بالأسلحة ويفرض عقوبات على قادتها.

وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في كلمة له بعد تبني القرار موقف موسكو الداعي إلى أن يشمل حظر توريد الأسلحة جميع الأطراف في اليمن، موضحاً أن روسيا امتنعت عن التصويت لأن مشروع القرار لم يأخذ بعين الاعتبار مقترحات موسكو بهذا الخصوص.

وأوضح تشوركين كما نقلت «سانا» أن أصحاب مشروع القرار رفضوا قبول مقترح روسيا بمطالبة جميع أطراف النزاع بوقف إطلاق النار في مدة زمنية وجيزة لبدء الحوار وقال: يجب عدم استخدام قرار مجلس الأمن لزعزعة الاستقرار في اليمن، مؤكداً أن القرار لم يأخذ في الحسبان الضرر الذي يلحق بالشعب اليمني.

بدوره أكد مندوب الصين الدائم في مجلس الأمن الدولي لو جي بي ضرورة أن يكون هناك حل سياسي للأزمة في اليمن، داعياً جميع الأطراف للتخفيف من حدة العنف وتسهيل الوضع الإنساني والقيام بدور بنّاء في الساحة السياسية.

ونصّ القرار الدولي الذي أعدته دول الخليج وقدمه الأردن على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج طالت زعيم حركة «أنصار الله» عبد الملك الحوثي وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس اليمني السابق والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، وطالب القرار الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها, كما طالب القرار بوقف حركة «أنصار الله» القتال وسحب قواتها من المناطق التي فرضت سيطرتها عليها بما في ذلك صنعاء.

الاتحاد: دعا المتمردين إلى تسليم السلطة.. وواشنطن تطالب طهران باحترام القرار

مجلس الأمن يحظر تسليح «الحوثيين» وحلفائهم

كتبت الاتحاد: اعتمد مجلس الأمن الدولي أمس مشروع القرار الخليجي العربي بشأن التطورات في اليمن، والذي يفرض عقوبات دولية، بينها حظر على الأسلحة على قادة الانقلاب الحوثيين المعرقلين للعملية السياسية في البلاد داعياً إياهم إلى تسليم السلطة والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها. وصوت 14 من أصل 15 عضواً في المجلس لمصلحة القرار فيما امتنعت روسيا عن التصويت. ويطلب القرار الذي أعدته دول الخليج وقدمه الأردن «من جميع أطراف النزاع» التفاوض في أسرع وقت ممكن للتوصل إلى «وقف سريع» لإطلاق النار. ولا يطلب القرار من دول التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يوجه ضربات جوية إلى الحوثيين، تعليق هذه الغارات الجوية المتواصلة منذ ثلاثة أسابيع.

وبعد التصويت، اعتبر السفير السعودي عبدالله المعلمي أن القرار يشكل دعماً أكيداً للعملية التي تقوم بها دول مجلس التعاون الخليجي وأهدافها وحجمها وأساليبها».

واكتفى القرار بدعوة أطراف النزاع إلى حماية السكان المدنيين، وكلف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون «مضاعفة الجهود لتسهيل تسليم المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين، وإقرار هدنات إنسانية إذا لزم الأمر».

وأشاد سفير اليمن خالد حسين محمد اليمني بما اعتبره «رسالة واضحة موجهة إلى الحوثيين». واعتبر أن الميليشيات الشيعية مرحب بها إذا أرادت أن تكون جزءاً من حل سياسي، رافضاً تدخل إيران في الشؤون الداخلية لبلاده.

ويطلب القرار من الحوثيين، وقف هجماتهم «على الفور ومن دون شروط» والانسحاب من كل المناطق، التي يسيطرون عليها في العاصمة صنعاء.

كما فرض قرار مجلس الأمن حظراً على السلاح الموجه إلى الحوثيين، وحلفائهم. وكلفت الدول الأعضاء خصوصاً دول المنطقة التحقق من الشحنات التي يمكن أن تنقل السلاح إلى اليمن.

وأنزل قرار مجلس الأمن عقوبات مثل تجميد أصول ومنع من السفر على زعيم الميليشيات الحوثية عبدالملك الحوثي وأحمد علي عبدالله صالح الابن البكر للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وشكك بعض الدبلوماسيين في مجلس الأمن بفعالية هذه الإجراءات، وذكروا نقلاً عن خبراء في الأمم المتحدة، أن اليمن يحتوي على 40 مليون قطعة سلاح من كل العيارات.

وتمت مناقشة نص القرار لأكثر من أسبوع مع روسيا لإقناعها بعدم استخدام الفيتو.

وأعلن السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنه كان يفضل «لو كان الحظر على السلاح كاملاً «أي أن يشمل الطرفين، وليس طرفاً واحداً».كما اعتبر تشوركين أن القرار لا يؤكد كثيراً ضرورة التقيد بهدنة إنسانية. وقال: «من غير الجائز استخدام هذا القرار لتبرير تصعيد النزاع»، مضيفاً: «أن الإرهابيين من القاعدة يستفيدون من الفوضى». ودعت واشنطن إيران أمس إلى الالتزام بحظر الأسلحة الذي فرضه مجلس الأمن على المتمردين الحوثيين.

وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف «من الواضح أن إيران تخطط لأداء دور هنا نظراً لدعمها للحوثيين. وأعتقد أن ما يمكن أن يكون أكثر فائدة هو أن يحترم الجانب الإيراني في هذه المرحلة الحظر الجديد على الأسلحة، الذي فرضته الأمم المتحدة، وأن يكف عن دعم الحوثيين»، وأضافت هارف أن واشنطن «تعتبر القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي مهماً».وأكدت هارف أن القرار «يظهر بحق أن المجلس سيتحرك بسرعة بهذا الشأن، وهذا أمر جيد».

وجددت المتحدثة التأكيد أن إيران أدت دوراً كبيراً في زعزعة استقرار بعض المناطق في المنطقة، وقالت إن الهدف الآن هو محاولة إعادة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات لمناقشة مستقبل اليمن.

وفرضت واشنطن أمس عقوبات على قياديين اثنين في التمرد الحوثي، بعد أن تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يحظر تزويد المتمردين الحوثيين بالأسلحة.

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية زعيم الميليشيات الحوثية عبدالملك الحوثي وأحمد علي عبدالله صالح الابن البكر للرئيس السابق علي عبدالله صالح على القائمة السوداء وجمدت أي أرصدة يمكن أن تكون لهما في الولايات المتحدة وحظرت على الأميركيين التعامل معهما.

القدس العربي: قرار أممي يحظر تسليح الحوثيين ويضع زعيمهم ونجل صالح تحت العقوبات

حكومة بحاح تلتئم في الرياض ومقتل قيادي في «القاعدة» بضربة جوية أمريكية

كتبت القدس العربي: أدرج مجلس الأمن الدولي، أمس الثلاثاء، اسمي نجل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وزعيم الحوثيين على القوائم السوداء، وفرض حظرا على تزويد جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تحكم معظم اليمن بالسلاح.

ووافق المجلس على الحظر بتأييد 14 عضوا، فيما امتنعت روسيا عن التصويت نظرا لأن بعضا من مقترحاتها للقرار الذي صاغه الأردن عضو المجلس وبعض دول الخليج العربية لم يكن ضمن نص القرار.

وقال مندوب روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين للمجلس بعد التصويت «رفض رعاة (القرار) إدراج الشروط التي أصرت روسيا عليها والموجهة لكافة أطراف الصراع لوقف إطلاق النار سريعا وبدء محادثات سلام».

وقال تشوركين «أكدنا أن حظر الأسلحة يجب أن يكون شاملا. من المعروف أن اليمن يزخر بالأسلحة… يجب ألا يستغل القرار الذي اعتمد في مزيد من التصعيد للصراع المسلح».

ودعت إيران الاثنين إلى تشكيل حكومة يمنية جديدة وعرضت المساعدة في عملية للانتقال السياسي.

وفرض مجلس الأمن تجميد أصول عالميا وحظرا على السفر على احمد صالح القائد السابق للحرس الجمهوري، وعبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدرج والد صالح وهو الرئيس السابق علي عبد الله صالح واثنين آخرين من كبار قادة الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم، على القائمة السوداء في تشرين الثاني/نوفمبر. ويقاتل جنود يمنيون موالون للرئيس السابق إلى جانب الحوثيين.

وفرض القرار حظرا على تزويد الرجال الخمسة بالأسلحة «ومن يتحركون نيابة عنهم أو بتوجيهاتهم في اليمن»، أي المقاتلين الحوثيين والجنود الموالين لصالح.

ويطالب القرار الحوثيين بوقف القتال والانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها بما في ذلك صنعاء. كما عبر عن قلقه من «الخطوات المزعزعة للاستقرار» التي اتخذها الرئيس السابق صالح «ويشمل ذلك دعم تحركات الحوثيين».

وفي رد على سؤال لـ»القدس العربي» حول الفرق بين هذا القرار 2216 والقرارات السابقة مثل القرار 2140 والقرار 2201 قالت الممثلة الدائمة لقطر السفيرة علياء أحمد بن سيف آلِ ثاني: «اعتمد القرار 2201 تحت الفصل السادس، أما هذا القرار فقد اعتمد تحت الفصل السابع حيث يطالب الحوثيين بالتنفيذ الفوري للمطالب التي تحدث عنها القرار وإذا لم يلتزموا فسيعود المجلس لبحث المزيد من العقوبات لإلزامهم بالتقيد بالقرار».

وقال عبد الله المعلمي الممثل الدائم للمملكة العربية السعودية «إن هذا القرار يمثل انتصارا للشعب اليمني أولا قبل أن يكون انتصارا للدبلوماسية السعودية، وهو دليل على وحدة مجلس الأمن في مواجهة التمرد غير الشرعي الذي قامت به ميليشيات الحوثيين بدعم من الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وهو رسالة واضحة مفادها أن مجلس الأمن لن يقف عاجزا، وقد شاهدوا في الأسابيع الماضية كيف تدرج الحوثيون في تمردهم ضد الشرعية وأن هذا الإجراء غير مقبول على الإطلاق».

وأضاف المعلمي أن هذا القرار يأتي دعما للعملية التي يقوم بها التحالف بدعوة من الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي.

من جانبه، قال مصدر حكومي مسؤول، إن الحكومة اليمنية عقدت ‘أمس الثلاثاء، أول اجتماعاتها، في العاصمة السعودية الرياض، برئاسة خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء.

وستعمل الحكومة اليمنية بشكل مؤقت من العاصمة السعودية الرياض بسبب سيطرة الحوثيين على المحافظات اليمنية تحت قوة السلاح ورفضهم الخروج من المدن اليمنية وتسليم السلاح.

وناقش اجتماع الحكومة الجوانب الإنسانية وكيفية إيصال المساعدات.

إلى ذلك، أعلن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، الثلاثاء، في بيان مقتل أحد قادته إبراهيم الربيش، الاثنين، في اليمن في غارة شنتها طائرة أمريكية من دون طيار.

الحياة: الحوثيون وصالح في قبضة «الفصل السابع»

كتبت الحياة: انتصر مجلس الأمن في قرار تبناه أمس لحملة «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية واعطاها دعماً دولياً ومنع تزويد الحوثيين بالسلاح، وأدرج نجل الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح وزعيم حوثي في «القائمة السوداء» وجعلهم في قبضة «الفصل السابع». وحصل القرار الذي قدمه الأردن بوصفه عضواً غير دائم في المجلس على 14 صوتاً مؤيداً من أصل 15، إذ امتنعت روسيا عن التصويت.

ووصف المتحدث باسم قوات تحالف «عاصفة الحزم»، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي العميد أحمد عسيري كميات السلاح التي خزنتها ميليشيات الحوثي داخل مستودعات ومبانٍ وأنفاق في عدن ومحيطها بـ «شيء يفوق الخيال». وأعلن خلال الإيجاز الصحافي اليومي للعمليات عودة ثلاثة ألوية من الجيش اليمني بقياداتها وأفرادها إلى جانب الشرعية، مجدداً دعوته القيادات الباقية باتباع من سبقهم.

ونفذت قوات التحالف أمس غارات عدة، استهدفت لواء المجد ومعسكر ألماس في محافظة مأرب، والمعهد المهني في منطقة البيضاء، الذي تحول إلى مخزن للسلاح ومعقل لتحصن الميليشيات الحوثية.

كما استهدفت مقاتلات التحالف معسكر السوادية في البيضاء، والفرضاء في صنعاء، في وقت تستمر فيه وتيرة العمليات بالتصاعد بحسب العميد عسيري، الذي كشف عن حالٍ من «الهرب إلى الأمام»، باتجاه الحدود السعودية، ينتهجها الحوثي جرّاء الضغط الشديد لعمليات التحالف على مواقعه وتجمعاته.

ونفذت قوات التحالف أمس إسقاطاً لوجستياً وعسكرياً، لدعم اللجان الشعبية المقاومة في عدن، مؤكدة أن عمليات قطع الإمدادات عن الميليشيات المتمردة مستمرة.

كما أوضح المتحدث باسم قوات التحالف أن الغارات الجوية، حولت المواقع الهجومية الحوثية إلى «دفاعية»، مشيراً إلى استهداف محطة اتصال كان المتمردون يحاولون إعادة تأهيلها للاستخدام.

وفي شأن قرار مجلس الأمن ضد المتمردين الذي صدر قبل ساعات من الإيجاز الصحافي، اعتبر العميد عسيري القرار «نصراً للشعب اليمني».

وعن مشاركة القوات البرية المصرية، أوضح أن العمليات البرية لم تبدأ، «وكل الدول المشاركة في التحالف ملتزمة المشاركة في حال اتخذ هذا الخيار». وكان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العميد محمد سمير نفى ظهر أمس الأنباء التي تم تداولها في شأن استشهاد وإصابة عدد من الجنود المصريين أثناء اشتراكهم في عملية «عاصفة الحزم» باليمن.

ورداً على سؤال عن الحظر البحري، وإذا ما كانت إجراءات التفتيش ستطبق على السفن الروسية، أكد العميد عسيري أنه حين تمنح قوات التحالف الصلاحية، لن تستثني أحداً.

وبحث مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية محمد بن نايف التطورات الإقليمية والدولية، ومستجدات عمليات «عاصفة الحزم».

البيان: تفجيرات إرهابية تستهدف نبض المصريين وتظلم مدينة الإعلام

كتبت البيان: في عملية إرهابية سارع تنظيم «أجناد مصر» إلى تبنيها، استفاقت مدينة الإنتاج الإعلامي يوم أمس على وقع عملية تفجير برجي كهرباء يُغذيان المدينة، باستخدام ست عبوات ناسفة، انفجر أربع منها، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المدينة، ومن ثم انقطاع البث مؤقتاً عن القنوات الفضائية.

وذكرت مصادر أن تلك العملية أرادت استهداف نبض الشارع المصري، حيث الإعلام والإعلاميين، من منطلق الدور الذي لعبه ويلعبه الإعلام المصري في كشف خفايا وحقائق تلك الجماعات، التي تتستر خلف قناع الدين.

وأضافت أن تنظيم «أجناد مصر» الإرهابي أعلن مسؤوليته عن الهجوم، مشيرة إلى أن البث عاد جزئياً بعد ذلك بصورة تدريجية، عقب أن تدخلت وزارة الكهرباء وأنشأت «كوبري كهربائي» مؤقتاً لتغذية المدينة.

وفي سيناء، أسفرت الحملة الأمنية في أول رد فعل بعد انفجار قسم ثالث العريش عن مقتل 5 إرهابيين والقبض على اثنين من المشتبه بهم. كما تم تدمير سيارة ربع نقل ودراجتين بخاريتين من دون لوحات معدنية، وهناك تكثيف جديد للحملات في المنطقة باستخدام طائرات «إف 16».

وذكرت مصادر أن عناصر إرهابية نفذت عملية استهداف ثانية لقسم ثالث العريش، فيما وقعت اشتباكات واسعة بين تلك العناصر وقوات الأمن، سقط فيها أفراد من الطرفين مصابين، من بينهم مأمور القسم.

الشرق الأوسط: مجلس الأمن يحكم الطوق على الحوثيين بالفصل السابع

كتبت الشرق الأوسط: أحكم مجلس الأمن الدولي الطوق على المتمردين الحوثيين، بموافقة 14 من دوله الأعضاء، أمس، على مشروع قرار قدم تحت الفصل السابع، يطالب المتمردين في اليمن بالانسحاب من جميع المناطق التي يسيطرون عليها، وتسليم السلطة دون قيد أو شرط. ونص القرار على فرض عقوبات على زعيم الحوثيين وعلى نجلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح، كما نص القرار على حظر تزويد قادة الحوثيين المستهدفين بالعقوبات بالأسلحة. ويطالب القرار ـــ الذي قدمته الأردن وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة ــ بلدان المنطقة بتفتيش كل شحنة مرسلة إلى اليمن يشتبه في أنها تنقل أسلحة. كما يطالب الأمين العام للأمم المتحدة بتقديم تقرير خلال 10 أيام من صدور القرار حول مدى امتثال الحوثيين للقرار، وفي حال عدم الامتثال يقوم مجلس الأمن باتخاذ تدابير أخرى. وقال سفير السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي للصحافيين بعد الجلسة إن القرار يأتي انتصارا للشعب اليمني ونصرا لشعوب المنطقة التي ترغب في الاستقرار.

في غضون ذلك, أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، في القاهرة أمس محادثات تطرقت لمستجدات الأحداث في المنطقة. وأفاد بيان رئاسي مصري بعد الاجتماع بأن مصر والسعودية اتفقتا على تشكيل لجنة لتنفيذ {مناورة استراتيجية كبرى} على الأراضي السعودية تشارك فيها دول خليجية وعربية, حسبما أوردته وكالة {رويترز}.

الخليج: صد هجمات في الأنبار و12 قتيلاً بتفجيرين في بغداد... مصرع جنرال عراقي والتنظيم الإرهابي يسيطر على مصفاة بيجي

كتبت الخليج: سيطر تنظيم "داعش" الإرهابي، أمس، على مصفاة صلاح الدين الأولى ضمن مجمع مصفاة النفط في بيجي، وقتل جنرال عراقي و9 من مرافقيه في هذا الهجوم، فيما قتل 12 شخصاً على الأقل وأصيب آخرون بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في بغداد وجنوبها، في وقت تمكنت القوات العراقية من إحباط سلسلة هجمات للتنظيم الإرهابي في أنحاء مختلفة من الأنبار غربي العراق .

وقال المصدر إن "اللواء الركن ضيف أيوب قائد حماية المصفاة وتسعة من مرافقيه قتلوا أثناء الهجوم على المصفاة" .

وأضاف أن "التنظيم سيطر على خزانات البنزين والنفط الخام"، مشيراً إلى أن الوضع الأمني في المصفاة "سيئ للغاية" وأن السلطات العراقية سترسل قوات إضافية لمعالجة الأزمة . كما قتل ضابط وثلاثة جنود بهجوم مسلح قرب قضاء بلد، فيما قتل ثلاثة من عناصر الميليشيات وأصيب اثنان بانفجار عبوة ناسفة في قضاء بيجي . واكتفت وزارة الدفاع العراقية في بيان يشير إلى توجيه الطيران العراقي ضربات إلى مسلحي "داعش" قرب المصفاة من دون يعلن عن الموقف الحقيقي على الأرض .

وقال البيان إن قوة تابعة لقيادة عمليات دجلة، تمكنت أمس، من تطهير منطقة الفتحة في سلسلة جبال حمرين . وأوضح البيان أن هناك عدداً كبيراً من القتلى من إرهابيي "داعش" بضمنهم الإرهابي أبو عبدالله السعودي المسؤول العسكري للتنظيم لعصابات "داعش" في الحويجة وعدد من معاونيه .

وقال قائممقام قضاء بيجي محمد محمود الجبوري إن "عناصر تنظيم "داعش" تمكنوا من السيطرة على معهد النفط ومبنى فرع توزيع صلاح الدين وعلى شركة المنظفات الكيماوية داخل المصفاة بعد اختراق التحصينات الدفاعية .

وأوضح أن خمسة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة فجروا أنفسهم داخل المصفاة مستهدفين القوات الأمنية المكلفة بحماية المصفاة، مؤكداً سقوط عشرات القتلى والجرحى من عناصر "التنظيم" في تلك الاشتباكات . وتمكنت قوة من الجيش من إحباط هجوم لتنظيم "داعش" بواسطة مركبة مفخخة يقودها انتحاري في منطقة ناظم التقسيم شمالي الفلوجة، ما دفع القوات الأمنية إلى إطلاق النار على الانتحاري وقتله . وقالت وزارة الداخلية في بيان إن الطيران العراقي نفذ، أمس، ضربات جوية لتجمعات "داعش" في مدينة القائم غربي الأنبار، ما أسفر عن مقتل 43 من التنظيم بينهم قيادات مهمة وإصابة 19 آخرين" . كما تمكنت قوة تابعة لوزارة الداخلية من تحرير طفل مختطف يحمل الجنسية الأمريكية واعتقال الخاطفين الخمسة في منطقة حي أور شرقي بغداد .

وأعلنت الشرطة العراقية أمس، مقتل 29 شخصاً بينهم عناصر من تنظيم "داعش" وإصابة 22 آخرين واختطاف تسعة مدنيين في حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة .

إلى ذلك، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة"، في حي الموظفين وسط المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) . وفي هجوم آخر، قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب عشرة بجروح في انفجار سيارة مركونة في مرآب للسيارات في منطقة اليرموك على مقربة من مستشفى اليرموك، أحد أهم مستشفيات بغداد في غرب المدينة ، وفقاً للمصدر .