Get Adobe Flash player

 

ليس قلق «إسرائيل» السياسي في هذه الآونة أقلّ من قلقها الأمني. صحيح أنها قلقة وخائفة من التداعيات الأمنية لعملية القنيطرة العدوانية، لكنها قلقة أيضاً من تدهور مكانتها في الساحة الدولية، لا سيما بعد إعلان المدّعية العامة لدى المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، بدء التحقيق الاولي في احتمال ارتكاب قادة «إسرائيل» جرائم حرب في فلسطين، لم يمرّ عليها الزمن وخاضعة تالياً لصلاحية المحكمة.

Read more: كيف يستفيد الفلسطينيون من تدهور مكانة «إسرائيل» الدولية؟  د. عصام نعمان

 

نائب وزير الخارجية السورية

لا يجوز إطلاقاً لنا كعرب أو كدول في الإقليم، أن ننسى ما حدث من غزو غربيّ ـ خليجي لليبيا، وما يجري فيها الآن، بغضّ النظر عن ممارسات النظام الليبي السابق وسياساته التي لم يرق الكثير منها لأبناء الشعب العربي في ليبيا أو لنا ولأصدقائنا. إن المرارة إزاء تصرّفات النظام الليبي السابق التي شعر بها وعانى من قساوتها أهلٌ لنا في لبنان وسورية ومصر والسودان وتونس…

Read more: ما الذي يحدث في ليبيا؟  د. فيصل المقداد

 

ضاع شادي. حتى ليل أمس، لم تكن وجهة شادي المولوي قد حددت. مرجع أمني رسمي رفيع أكد لـ «الأخبار» أنه زُود أمس تقارير أمنية تثبت خروج الارهابي المطلوب من عين الحلوة، وذلك تنفيذاً للمخرج الذي توافقت عليه المرجعيات الفلسطينية، والقاضي بخروجه تسللاً كما دخل من دون أن تسلّمه إلى الدولة، لكن لمرجعيات المخيم رواية أخرى. مصدر مسؤول في «عصبة الأنصار الإسلامية» التي تولت التوسط مع المولوي لإخراجه، لم يجزم بالرواية الأمنية الرسمية. وقال: «نحتاج إلى بعض الوقت لكي نتأكد من المعطيات الجديدة على الأرض استقصاء وبحثاً».

Read more: هل خرج المولوي من عين الحلوة؟  آمال خليل

 

يعاود المستعمرون الإسرائيليون بين الفينة والفينة هجماتهم على سورية. هذا من حصيلة المتغيرات التي طرأت على الأوضاع منذ إنطلاقة «الثورة» المزورة. التي تسببت بحسب تقديري بخلخلة وسائل الجيش العربي السوري الدفاعية. لقد تناهت إلى العلم أنباء كثيرة عن معارك طالت المطارات العسكرية ومواقع المراقبة والإنذار المبكر ومستودعات السلاح. لا يخفى على أحد أن المستعمرين الإسرائيليين يساندون الجماعات الإسلامية في المناطق المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان. يقدمون لها كافة أشكال الدعم عتادا وتوجيها، بالإضافة إلى التغطية النارية قصفا مدفعيا وجويا.

Read more: ثلاث مقاومات وثلاثة مُعتدين  ثريا عاصي