Get Adobe Flash player

 

في «عصر الحوار»، كل الطرق سالكة أمام المواكب السياسية من دون الحاجة إلى سلاسل معدنية تمنع التعرّض للانزلاق على جليد الخلافات السياسية المتراكمة منذ سنوات.. ويصبح مشهد جلوس نهاد المنشوق في الصالون البرتقالي أكثر من عادي، خصوصا وأن وزير الداخلية حريص على حماية علاقته بالعماد ميشال عون، وهو يتعامل معه بالكثير من الاهتمام والدلال مذ أن حمل لقب «المعالي» وأمسك «وزارة الوزارات».

Read more: المشنوق في الرابية: الحوار.. خيار استراتيجي  كلير شكر

 

يتناقل العارفون في ظروف عملية سجن رومية التي قضت على امارة الإسلاميين الموقوفين في السجون والمتحكمين بمفاصله وامنه ان وزير الداخلية نهاد المشنوق كان اكثر المتحمسين من السياسيين في المستقبل وخارجه لإنهاء ظاهرة الغرفة الإرهابية التي ثبت انها كانت ادارت وكانت تدير العديد من العمليات الإجرامية مع ارهابيي النصرة وداعش والمخيمات الفلسطينية، والمشنوق كان كما ثبت في المعلومات يتحين الفرصة المناسبة والتوقيت الملاءم لتنفيذ الخطة التي اطلع عليها القادة الأمنيون ورئيس الحكومة والتي كان تنفيذها سيتم قبل شهرين عقب إعدام الشهيد العسكري علي البزال ولكنها تأجلت في حينه الى موعدٍ آخر، وهذا الموقف الذي لا ينفرد فيه وزير الداخلية بدون التنسيق مع رئيس تيار المستقبل يعني بان التيار الأزرق قرر فعلاً النزول الى الأرض وخوض المعركة ضد الارهاب.

Read more: هل حسم المستقبل قراره فعلاً بضرب الإرهاب ورفع الغطاء عن المرتكبين في الساحة السنيّة؟  ابتسام شديد

 

نجح طرفا الحوار السني - الشيعي، "تيار المستقبل" و"حزب الله" في ابقاء قرارات حوارهما المنطلق على مدى جلستين تستتبعان في جلسة ثالثة تعقد غدا، طي الكتمان وبعيدة من التسريب، "ضماناً لجدية التنفيذ ولابعاده عن أي تأثيرات خارجية"، على ما كشف مرجع سياسي بارز لـ"النهار"، مضيفاً أن قطار الامن انطلق ولا عودة عن القرار السياسي المتخذ على مستوى قيادتي التيار والحزب لتخفيف الاحتقان وحماية الاستقرار الداخلي.

Read more: عملية رومية وخطة البقاع من ثمار الحوار مع "المستقبل" "حزب الله" و"أمل" يرفعان الغطاء ويلتزمان...

 

الحرب على الارهاب والتنظيمات التكفيرية على الساحة اللبنانية دخلت منعطفا مهما بعد القضاء على «بؤرة» سجن رومية الارهابية، طبعا ما حصل هناك كان واحداً من الترجمات العملية للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله، هذا امر مفروغ منه ولو لم يتأمن المناخ السياسي الملائم لَم تحمّل وزير الداخلية نهاد المشنوق وزر تنفيذ هذا القرار المتخذ مع وقف التنفيذ من سنوات، لكن ماذا بعد، في السياسة وفي الامن؟ وهل ما حصل خطوة يتيمة ام بداية لخطوات اخرى ضرورية مكملة لهذه الخطوة المتاخرة؟

Read more: التنافس بين «النصرة» «وداعش» يزيد المخاطر «والأخطاء» .. وبعد رومية «عين الحلوة»..  ابراهيم ناصرالدين

 

لا يبدو أنّ في أوروبا من يريد تعلم الدرس. كل ما تقوم به الحكومات يعكس العقل الاستعماري، وبالتالي، ليس علينا سوى توقع المزيد من الإجراءات الأمنية. في فرنسا، وبقية دول أوروبا، سيفرغون عنصريتهم ضد العرب والمسلمين، مرة واحدة، وجهاراً هذه المرة. حجتهم أنهم ضحايا مجانين التكفيريين الذين يعيشون تحت عباءة هذا النظام العالمي المتوحش.

Read more: تشارلي الأسود والدموي  ابراهيم الأمين