Get Adobe Flash player

 

«الحوار الوطني هو السبيل الوحيد لإيجاد الحلول اللازمة للأزمات التي يتخبّط فيها لبنان...». للتذكير هو البند الاول في ورقة التفاهم الموقّعة بين «التيار الوطني الحر» و«حزب الله» في 6 شباط 2006. بعد تسع سنوات تماماً يشعر المتفاهمان على ورقة البنود العشرة ان الجميع اتى الى ملعبهما.

Read more: «تفاهم» التسع سنوات: وأخيراً اقتنعتم بـ «مار مخايل»!  ملاك عقيل

 

مع تزايد غضب الإدارة الأميركية من تصرفات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ونيته إلقاء خطاب أمام مجلسَي الكونغرس، أخفقت مساعي رئيس الكنيست يولي أدلشتاين والسفير الإسرائيلي في واشنطن رون دريمر في تقليص الأضرار.

وبعد إعلان زعيمة الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب نانسي بيلوسي أن نوابا ديموقراطيين لن يحضروا الخطاب، أُشيع أيضًا أن نائب الرئيس جو بايدن، الذي يرأس عادة اجتماع مجلسَي الكونغرس قد لا يحضر خطاب نتنياهو المقرر في 3 آذار المقبل.

وتلقت حكومة نتنياهو أشد رسالة غضب عندما اجتمع دريمر بسبعة نواب ديموقراطيين يهود مناصرين لإسرائيل، فأوضحوا له أن على إسرائيل بذل الجهد لتخفيض التوتر مع إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقال أحد من حضروا الاجتماع إنه كان هناك إجماع حول خطأ استخدام إسرائيل كأداة لعب حزبية في الحلبة الأميركية. وبحسب موقع «يديعوت احرونوت» الإلكتروني، فإن النواب اليهود السبعة طلبوا من دريمر حث رئيس الحكومة الإسرائيلية على تأجيل خطابه إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. وقال أحد النواب ساخرًا لمجلة «فورين بوليسي» إنه يجدر بنتنياهو تأجيل الزيارة، كي يتلذذ لاحقًا من تفتح زهور شجر الكرز.

أما مجلة «بوليتيكو» فكتبت أن أعضاء الكونغرس اليهود لم يصدقوا دريمر حين قال لهم إنه لم يتوقع الضجة الحزبية التي ثارت في أعقاب تجاوزه البيت الأبيض، واتفاقه مع رئيس مجلس النواب جون بوينر على الخطاب.

وأشارت المجلة إلى أن النقاش احتدم كثيرًا أثناء الاجتماع. وقال نواب لدريمر إن خطاب نتنياهو قد يجعل إسرائيل موضوعًا خلافيًّا بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي. وشددوا على أن دعوة نتنياهو خلقت أزمة خطيرة بين البيت الأبيض ورئاسة الحكومة الإسرائيلية. وقالت إن النواب أصروا على أنه إذا كان نتنياهو يود إصلاح الوضع فعليه أن يفعل أكثر من مجرد إرسال السفير ليعتذر أمامهم، وأنه إذا كان صادق النية فعليه إلغاء الخطاب أو تأجيله. وأضاف النواب أنه إذا أراد نتنياهو إقناعهم بشأن الموقف من إيران فيمكنه أن يعقد معهم جلسات نقاش، لا أن يلقي خطابًا في الكونغرس.

وشددت «بوليتيكو» على أن غضب النواب اليهود ينبع من كون نتنياهو وضعهم في شرك بين التزامهم تجاه رئيس حزبهم وبين تأييدهم لإسرائيل.

ولم يقرر نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بعد إن كان سيحضر الخطاب أم لا، رغم كونه رئيس مجلس الشيوخ. ويشكل إعلان تردد بايدن ضربة كبيرة لإسرائيل، لأنه كان حتى الآن يعتبر الرمز الأقرب لإسرائيل في قمة الإدارة الأميركية الحالية. وقد نشرت «بوليتيكو» أن بايدن ليس الوحيد في هذا التردد، إذ هناك عشرات من أعضاء مجلسَي الشيوخ والنواب الديموقراطيين غاضبون على مؤامرة نتنياهو مع الجمهوريين، وهم يفكرون في عدم حضور الخطاب. وبين هؤلاء 44 نائبًا أسود، فضلا عن نواب يهود.

ومن الواضح ان نتنياهو الذي يعرف أثر وجود مقاعد فارغة لنواب وشيوخ ديموقراطيين، أثناء إلقاء خطابه، يمكن أن يعني ذهاب جهوده أدراج الرياح، وخسارة كبيرة لا تحتملها إسرائيل، يحاول إصلاح العلاقات مع الديموقراطيين. وهو عدا الاتصالات الهاتفية المكثفة التي يقوم بها مع أعضاء في مجلسَي النواب والشيوخ يرسل إليهم عددًا من مبعوثيه، عدا دريمر، في محاولة لإقناعهم بأنه لم يكن يريد الإساءة إلى أوباما. ومن بين آخر من أرسل بهم إلى الكونغرس رئيس الكنيست يولي أدلشتاين الذي قاطع نواب ديموقراطيون أميركيون لقاءً عقده مع زعيم الغالبية الجمهورية جون بوينر الذي رتب دعوة نتنياهو للخطابة أمام الكونغرس.

غير أن جهود رئيس الحكومة لا تبدو حتى الآن مثمرة، فالعبارة التي يسمعها رجال نتنياهو من النواب الديموقراطيين تتلخص بعبارة: تأجيل الخطاب إلى ما بعد الانتخابات أو «العرف يقضي بعدم إلقاء خطاب قبيل الانتخابات». ويذهب بعض النواب الأميركيين إلى حد مطالبة بوينر بإلغاء دعوته نتنياهو لإلقاء خطاب أمام الكونغرس، باعتبار الدعوى «عملًا بائسًا وتسييسًا مفرطًا» للعلاقات مع إسرائيل.

وأمس، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية ثلاثة من ديبلوماسييها، بينهم السفير الإسرائيلي في سويسرا، بتهمة التحريض على رئيس الحكومة وخطابه أمام الكونغرس. ورأت الخارجية في قيام هؤلاء الديبلوماسيين بإعادة نشر تعليقات لصحافيين ينتقدون نتنياهو عملًا صادمًا. ولكن قرار الخارجية يظهر أن الموقف السلبي من خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية لا يقتصر على ساسة يناصبون نتنياهو العداء، وإنما تغلغل إلى صفوف الجهاز الحرفي في الديبلوماسية الإسرائيلية ذاتها.

وفي تقرير آخر لصحيفة «هآرتس»، جاء أن القناصل العامين لإسرائيل في الولايات المتحدة حذروا، في تقارير أرسلوها للخارجية مؤخرًا، من المعارضة الشديدة وردة الفعل السلبية في أوساط الجاليات اليهودية وأنصار إسرائيل على خطاب نتنياهو أمام الكونغرس. وأشار مسؤول في الخارجية إلى أن القــــناصل أرسلوا برقيات عبرت عن مخـــــاوف من عواقب الأزمة العميقة مع إدارة أوباما. وقال المسؤول إن «الرســـــالة التي تتكرر في كل تقارير القناصل هي أن أصدقاء إســـــرائيل في أميركا يعتقدون أن خطاب نتنياهو أمام الكونغرس خطأ جسيم».

وجاء في برقية قنصل إسرائيل في فيلادلفيا ان «الانتقادات تصل من جماعات يهودية، وغير يهودية، وأيضًا في وسائل الإعلام، وهي تتجاوز الأحزاب».

(السفير)

 

حتى لحظة كتابة هذا المقال، تجاوز عدد صواريخ الكاتيوشا التي استهدفت العاصمة دمشق ستين صاروخاً. صار السوريون متَنازعون بين صاروخ كاتيوشا وقذيفة هاون، لكن صفير الكاتيوشا أضحى معروفاً لديهم، يميّزه عن غيره من أسلحة القتل العشوائي، وللمعلومات العامة فإن أهم ميزات صاروخ الكاتيوشا سهولة تحريكه وسرعة إخفائه وهو كغيره من الصواريخ يتكون من رأس حربية وجسم يتضمّن الوقود الذي يولد الطاقة اللازمة لطيرانه وذيل يحوي المحرّك.

Read more: «سيمفونية سلمان»: زهران يبايع مليكه ووليّ وليّ عهده بدم دمشق  عامر نعيم الياس

 

لم تعد الهجمات التي تتعرّض لها مصر على أيدي تحالف «الإخوان المسلمين» والتنظيمات الإرهابية مجرّد عملية إرهابية منفردة، أو أعمال ضغط سياسية محدودة، بل إنها تحوّلت إلى تمرّد مسلّح بكلّ ما للكلمة من معنى، تمرّد يشبه التمرّد الذي واجهته ولا تزال تواجهه سورية، محذوفاً منه تفعيل استثنائي ناجم عن الدعم الدولي والإقليمي الذي يقدم للمتمرّدين في سورية، في حين يقتصر هذا الدعم في مصر على عدد محدود من دول المنطقة، وتحديداً قطر وتركيا وغضّ نظر غربي.

Read more: مصر أمام تحدّي تمرّد مسلّح  حميدي العبدالله

 

في وقت كان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان يزور مصر، بدعوة رسمية، كان فريقه في عائشة بكار يمحو آخر أثر للمبادرة المصرية التي جاءت به مفتياً توافقياً. بوحي من «المرشد الروحي» فؤاد السنيورة، مجلس عمر مسقاوي باقٍ، وعشرات المشايخ، من «غير الأصدقاء»، راحلون.

Read more: لا يُفتى... والسنيورة في الدار!  آمال خليل