Get Adobe Flash player

 

لو يقرأ ساسة فرنسا ما نشر في مكتباتهم منذ بداية الازمة السورية لربما صححوا الخلل الكبير الذي وقعوا فيه. من هذه الكتب واحد بعنوان: « Le chaos syrien” الفوضى السورية)، بتوقيع الكسندر ديل فال ورندة قسيس، وصادر عن دار نشر “DHOW EDITIONS”.

Read more: كتاب فرنسي: الأسد ليس عدونا  سامي كليب

 

تتكثّف الاشارات والرسائل الاميركية المباشرة وغير المباشرة نحو دور إيران وحزب الله. جديدها إشادة بدور الحزب وأدائه العسكري في سوريا، أمام زوار لبنانيين

Read more: إشادة أميركية بأداء حزب الله في سوريا!  هيام القصيفي

 

على صدر صفحاتها الأولى، تحدثت الصحافة الفرنسية عن تصريحات وزير الخارجية الأميركية جون كيري، ما عدا «ليبيراسيون» التي أخرستها تصريحات كيري. فعمدت إلى تجاهلها حتى لحظة كتابة المقال. فيما حاولت «لوموند» «الوسطية» والتي قادت أكبر حملة لفبركة الأخبار عن سورية ولا تزال، التقليل من أهمية كلام كيري بتبنّي بيان لما يسمى «مجموعة التضامن مع سورية»، جاء فيه أن إعلان كيري حول السلام في سورية يهدف إلى «إعادة التذكير بعملية جنيف التي لا يريد بشار الأسد الالتزام بها».

Read more: كيري في الصحافة الفرنسية: «الخطر في اقتصار العملية الانتقالية على بعض التغييرات ضمن النظام»  عامر...

 

اعتاد خصوم الرئيس الأميركي باراك أوباما داخل الولايات المتحدة، سواء أعضاء في الحزب الجمهوري مثل السيناتور «جون ماكين»، أو عناصر من داخل الإدارة من الذين يؤيدون الكيان الصهيوني، توجيه انتقادات حادة إلى إدارة أوباما وتوجيه الاتهام لها باللين وقلة الحزم في التدخل في سورية، إنْ لجهة التدخل العسكري المباشر، أو لجهة تقديم دعم واسع للجماعات المسلحة، ولكن من الواضح أنّ هذه الاتهامات لا تستند إلى أيّ أساس، وهي أقرب إلى المزايدات في إطار التنافس الحزبي منه إلى صراع الخيارات. صحيح أنّ الحزب الجمهوري عموماً يتبنى سياسة أكثر تطرّفاً، ويدعو إلى استخدام القوة للحفاظ على مكانة الولايات المتحدة في العالم، ولكن الصحيح أيضاً أنّ الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، يلتزمان الدفاع عن المصالح الأميركية، وهذه المصالح تحدّدها المصالح الاقتصادية ومصالح الشركات على وجه الخصوص. والمصالح هي التي ترسم السياسات الفعلية والممارسات التي تقوم بها الإدارات الأميركية، سواءً كانت جمهورية أو ديمقراطية، أما المزايدات السياسية فهي في إطار التنافس على السلطة وليس لها تأثير كبير على الخيارات.

Read more: الأوهام الأميركية حول سورية  حميدي العبدالله

 

تصريح وزير الخارجية جون كيري الأحد الفائت أن الولايات المتحدة على استعداد للتفاوض مع الرئيس بشار الأسد لأجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة قد يبدو إشارةً مناقضة لإصرار الإدارة الأميركية على إطالة أمد الصراع، سواء من خلال فتح معسكرات لتدريب العصابات المسلحة في الدول المجاورة لسورية، أو من خلال الإعلان الأسبوع الفائت عن حزمة جديدة من «المساعدة العسكرية غير القاتلة» بقيمة 70 مليون دولار لـ«المعارضة السورية». غير أن المهمّ في تصريح كيري، في الواقع، ليس التلميح للاستعداد للتفاوض مع الرئيس الأسد، وهو ما أكد موظفون كبار في وزارة الخارجية الأميركية أنه لا يعني قيام الولايات المتحدة بفتح محادثات مباشرة مع الرئيس الأسد، ولا يمثل تحولاً في السياسة الأميركية، بحسب صحيفة «نيويورك تايمز» في 15 آذار 2015، إنّما المهم في تصريح كيري هو العودة الى نغمة «لا حل عسكرياً في سورية، ولا بديل من الحل السياسي»، الذي يعني فعلياً: لا خيار إلا التفاوض مع القيادة السورية، سواء تمخض ذلك عن محادثات أميركية مباشرة مع القيادة السورية أم لا…

Read more: عشيّة ذكراها الرابعة... الأزمة السوريّة بين تصريحي كيري وكارتر  د. إبراهيم علوش