Get Adobe Flash player

 

انشغلت إسرائيل أمس، لليوم الثاني، في البحث في احتمالات الرد «المؤكد والمحتوم» لحزب الله على اعتداء القنيطرة وزمانه ومكانه وحجمه، وسط إجراءات وتدابير احترازية اعتمدها الجيش، من بينها منع المستوطنين من الاقتراب من الحدو

Read more: سيناريوات متعددّة في إسرائيل  يحيى دبوق

 

يحضرني قول المناضل الغيني أميلكار كابرال (1924 ـ1973) «أن الثورة أية ثورة، يمكنها أن تفشل حتى لو كانت تعتمد على نظرية صحيحة وواضحة، ولكننا لم نسمع أن ثورة نهضت وانتصرت دون نظرية ثورية». يحسن الاعتراف بأن هذا الرجل عاش في زمان يختلف عن زمان النفط الخليجي، وانه لم يكن من طينة ثوار الربيع العربي، ولا من طينة مداحيه. كانت الثورة آنذاك، أحاسيس ووعيا ومواقفا والتزاما وعطاء. لم تكن وظيفة وتنصيبا. أكتفي بهذه التوطئة. فلقد اتضحت الأمور في سوريا. افتضح الذين انتحلوا صفة ثوار، والذين إدعوا معرفة ما قبل وما بعد فتنبأوا بثورة إنسانية عظيمة! لاحظنا وجود الثقافة الجوفاء. صار بالإمكان فصل الحنطة عن الزؤان.

Read more: أفٍّ من الإنتهازيين والجهلة  ثريا عاصي

 

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جديد (الأربعاء 14 يناير/كانون الثاني الحالي) "استعداده الكامل للعودة مباشرة إلى المفاوضات، حال إعلان "إسرائيل" قبولها مبدأ حل الدولتين ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في مدينة القدس المحتلة"، جاء ذلك أثناء لقائه وزير الخارجية الهندي س .م كريشنا . من جانب آخر قرر وزراء الخارجية العرب بناء على رغبة الرئيس عباس (الخميس 15 يناير/كانون الثاني الحالي) التوجه مجدداً إلى مجلس الأمن في توقيت لم يتم تحديده، لطرح مشروع قرار جديد حول إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للأراضي المحتلة، بعد أكثر من أسبوعين من رفض مجلس الأمن لمشروع مماثل.

Read more: مراهنة على السراب  د . فايز رشيد

 

هل التصفية الموضعية أمس في الجولان والتي صُفي فيها قادة ميدانيون كبار من حزب الله ومن بينهم جهاد إبن عماد مغنية كانت في الحقيقة واجبة، باعتبارها «قنبلة موقوتة» قبل أن يتم اطلاق الصواريخ، أو أن ما وقف وراء القرار هو اعتبارات انتخابية للمستوى السياسي، أي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه (بوجي) يعلون، كما يزعم حزب الله.

Read more: خطوة جريئة أو مغامرة خطرة: يوسي ملمان