Get Adobe Flash player

 

نحن في مرحلة انتظار على الصعيد الداخلي والاقليمي، فعلى الصعيد الداخلي ننتظر ما سيحصل بين المقاومة والعدو الاسرائيلي وتطور الصراع من الجنوب الى الجولان وتبعات عدوان القنيطرة وعملية شبعا. اما على الصعيد الاقليمي فهناك حرب «داعش» في سوريا والعراق مع التحالف الدولي الذي قال ان الحرب مع «داعش» ستستمر لسنوات، كما ان كل المراقبين يجمعون على ان الحرب في سوريا طويلة ولن تنتهي قبل سنوات ايضاً، والعالم العربي كله يمر بمرحلة انتظار لما سيحصل في العراق واليمن وليبيا ومصر لأن الامور غير واضحة ولا يبدو في الافق حل دولي لها.

Read more: ولماذا لا يكون العماد عون رئيساً؟  شارل أيوب

 

لم يتردد رئيس الحكومة التركية أحمد داوود أوغلو في تكرار مواقفه المعهودة بالقول إن "القيم الأخلاقية والمبدئية" لتركيا تمنعها من الاعتراف بشرعية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي .

Read more: تركيا وتفجيرات سيناء  محمد نورالدين

 

في حين ان الحدود مغلقة من كل الاتجاهات، تبددت الوعود بتقديم المساعدات بالمليارات في الهواء والموظفون لا يتلقون رواتبهم، سكان غزة يعلقون الأمل على حماس وفتح ـ المشغولتين كل منهما في مهاجمة الأخرى.

Read more: ليس لدى غزة من ينقذها: تسفي برئيل

 

إنه لبنان فقط، الذي شكّل - وما يزال - استثناءً في الصراع العربي مع "إسرائيل"؛ فمع استمرار المقاومة في الجنوب بعد توقيع اتفاق الطائف، وقدرة اللبنانيين على إجبار العدو على الانسحاب من أراضٍ عربية بالقوة لأول مرة من دون توقيع اتفاقية سلام أو استسلام، ودون تنازلات، كانت "إسرائيل" دائماً تضع نصب عينيها حاجتها لإخضاع اللبنانيين وإذلالهم عبر الحديد والنار، إلى أن كانت حرب تموز، ففرض اللبنانيون بدمائهم "معادلة الردع" المتقابل لأول مرة في تاريخ الصراع. أما الردع فهو يعني "محاولة طرف منع الطرف الآخر من القيام بعمل يرى فيه ضرراً له، أو على الأقل منعه من التفكير بالقيام بما يهدد له مصالحه أو مكانته"، ويرتكز على عنصرين حاسمين: الحرب النفسية، أي منع العدو من مجرد التفكير بالفعل، والثاني عسكري، وهو يرتكز على امتلاك القدرة على الردّ بالمثل، أو الانتقام وإيقاع الضرر

Read more: الانتقام الإسرائيلي .. والخيارات المتاحة  د. ليلى نقولا الرحباني