Get Adobe Flash player

 

نشر الكاتب الفلسطيني سائد أبو فرحة تقريرا عن "الأجهزة الأمنية الفلسطينية" في رام الله ! التقرير يحتوي أرقاما غير ممكنة التصديق لهول ما تحتويه من حقائق, لكنه الواقع بكل تفصيلاته المبكية. فمثلا: يوجد عنصر أمني واحد لكل 52 مواطنا فلسطينيا , بينما يوجد مدرس واحد لكل 72 مواطنا. لقد أنشأت السلطة الفلسطينية فور إنشائها 10 أجهزة أمنية هي : الشرطة المدنية ,الدفاع المدني ,الأمن الوقائي ,قوات الأمن الوطني ,الشرطة البحرية , الشرطة الجوية ,الارتباط العسكري ,الاستخبارات العسكرية ,الأمن الرئاسي (القوة 17 ) والمخابرات العامة.

Read more: أرقام مُذهلة للأجهزة الأمنية.. وحلّ السلطة!  د. فايز رشيد

 

اعتادت الدول الاستعمارية أن ترفع شعارات براقة لتبرير عدوانها على الدول والشعوب في ظل نظام الهيمنة والتسلط الذي أرسى بعد الحرب العالمية الثانية والذي اشتد تفعليه والعمل به بعد انحلال الاتحاد السوفياتي. والأخطر اليوم وفي ظل فراغ في النظام العالمي، فراغ فرضته متغيرات الساحة الدولية وضع العالم بين نظام سقط ونظام لم تكتمل شروط قيامه، وأصبحت في ذلك قواعد القانون الدولي أو ما قيل انه ميثاق الأمم المتحدة الذي اعتمد لمنع العدوان وحفظ الأمن والسلام الدوليين أصبحت مجمدة التطبيق وبات العالم اليوم محكوما بمنطق شريعة الغاب حيث يبادر القوي إلى فعل ما يحلو له دون خشية من عقاب أو مساءلة

Read more: دوافع العدوان ب “عاصفة الحزم "السعودية ومخاطرة  أمين محمد حطيط 

x

صعّدَ الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان من لهجته حيال إيران على خلفية بدء عمليات «عاصفة الجنون» التي تقودها السعودية، ولم تشارك بها تركيا حتى اللحظة، واتهم أردوغان إيران بالسعي إلى الهيمنة على المنطقة، داعياً إياها إلى «سحب قواتها مهما كان لها في اليمن، وكذلك في سورية والعراق وأن تحترم سلامة أراضيها»، من دون أن يعني ذلك أنه ألغى زيارته المقررة إلى إيران الأسبوع المقبل.

Read more: لعبة أردوغان المزدوجة في اليمن  عامر نعيم الياس

 

يخلص العديد من المسؤولين الغربيين إلى أن المنطقة العربية باتت تعيش «الوضع المثالي» لازدهار الارهاب، ويشيرون إلى أن أحد الأسباب الأساسية لذلك هو الصراع المذهبي القائم عبر الحروب بالوكالة بين السعودية وإيران وحلفائهما. البعض لم ير حرجا، وهو يحصي الوقائع، من القول في النهاية إن «العالم العربي هو من يمول داعش».

Read more: مسؤولون غربيون: الاتفاق النووي سيؤجج الحروب بالوكالة.. والإرهاب!  وسيم ابراهيم 

 

دأب الإعلام السعودي والقطري، على وجه الخصوص، على تصوير الجيش اليمني وكأنه جيش علي عبدالله صالح. ومن المعروف أنّ الجيش اليمني وقف إلى جانب التحرك الذي قادته حركة أنصار الله، ولم يقاتل الثورة الجديدة منذ انطلاقها، على الرغم من أن وزير الدفاع ورئيس الأركان والقادة العسكرييين قد عيّنوا في مناصبهم عندما كان عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية، وبكلّ تأكيد جرى اختيارهم ليس بوصفهم من المناصرين للرئيس علي عبدالله صالح.

Read more: الجيش اليمني  حميدي العبدالله