Get Adobe Flash player

 

قبل ايام قليلة من عملية الثأر لشهداء القنيطرة حرصت الحكومة الاسرائيلية ان تبعث برسائل الى الامم المتحدة والعديد من الدول المؤثرة تفيد فيها انها اتخذت احتياطات امنية وعسكرية عالية الدرجة وتحشد مئات الدبابات على الحدود الشمالية، في محاولة لعرض العضلات وزيادة العمل الاحترازي تحسبا لاي رد فعل ممكن من «حزب الله».

Read more: عمليّة الثأر لشهداء القنيطرة أسقطت مُحاولة العدو تغيير «قواعد الاشتباك» حكومة نتنياهو المصدومة...

 

يمكن أن نؤرخ أن 30 كانون الثاني 2015، هو نقطة تحول جديدة في خطاب حزب الله. ما قاله الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله أمس أمام صورة شهداء القنيطرة، وتحت شعار «على طريق القدس»، يعني ببساطة توحيد الجبهة من الجولان الى الجنوب اللبناني، ففلسطين. يعني كذلك التأسيس لاستراتيجية جديدة تنسف كل حدود الجغرافيا السابقة.

Read more: نصر الله يخرق قواعد الاشتباك... بحكمة  سامي كليب

 

في تعليق لها على نتائج الانتخابات التشريعية في اليونان التي فاز فيها أبرز أحزاب اليسار الجديد حزب سيريزا، وصفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية زعيم الحزب «الكسيس تسيبراس» بأنه «ذو ميول ماركسية» وقالت إنّ حزب سيريزا يمثل «أقصى اليسار».

Read more: هل تعود الشيوعية؟  حميدي العبدالله

 

«المقاومة لا تعترف بقواعد الاشتباك ولا بتفكيك الساحات والميادين، ومن حقنا أن نواجه أيّاً كان وفي أي زمان ومكان وكيفما كان» بهذه الكلمات خطَّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، احد أهم نتائج الرد المقاوم على «الاغتيال الجريمة» الذي قامت به الحكومة الصهيونية الرعناء في مدينة القنيطرة السورية. جملة من الرسائل التي حاول القائد أن يرسلها في خطابه المفصلي يوم أمس، فهو الإنسان الذي «بكى» لأنه «أبٌّ»، وهو سيد الرجال واختصار الرجولة، فعلى «الإسرائيلي» أن يفهم جيداً أن هذه المقاومة «ليست مردوعة، هي حكيمة وشجاعة وقادرة… وإذا كان العدو يحسب أن المقاومة تخشى الحرب ليأخذ علماً أننا لا نخاف الحرب ولا نتردد في مواجهتها وسنواجهها إذا فرضت».

Read more: البيان رقم 2: الردع المتبادل لا سقف للمواجهة  عامر نعيم الياس

 

نائب وزير الخارجيّة السوريّة

انتهت المشاورات التمهيدية في موسكو بين ممثلي الحكومة والمعارضات السورية برعاية مخلصة من قبل الأصدقاء في روسيا الاتحادية. وقد أثارت هذه المشاورات التمهيدية الكثير من الاهتمام والتكهنات دولياً وإقليمياً وفي أوساط المعارضات السورية. ويبقى أن الأهم في كل ما قيل حول هدف ومرجعية هذه المشاورات هي تلك المصداقية التي ميزت الموقف السوري إزاء مختلف جوانب الأحداث التي عصفت بسورية منذ أربع سنوات وحتى الآن. ولو كان البعض في المعارضات السورية قد تحلى بالعقلانية والمصداقية، حتى لا نقول أشياء أخرى، لما كانت سورية شهدت هذا النزيف الخطير والذي دفع المواطن السوري والشعب السوري ثمنه غالياً من دماء شهدائه وجرحاه وممتلكاته الحضارية والعمرانية. ويذكر جميعنا أن الأزمة السورية منذ بدايتها وحتى الآن لم تقم على خلافات ليست قابلة للحل بين السوريين، بل إنها كانت حرباً معلنة على سورية وعلى كل ما تمثله بشعبها وجيشها وقيادتها من إباء وكرامة وشرف واستعداد للتضحية بالغالي والنفيس على مذبح حقوقنا التي لا يمكن التنازل عنها وبخاصة منها تحرير الأرض العربية المحتلة واستعادة الجولان العربي السوري المحتل والقدس والضفة الغربية وما تبقى من أراضٍ لبنانية محتلة. إلا أن الانجرار خلف الدعاية الصهيونية التي تزعمها وعبّر عنها ملوك وأمراء أقسموا أغلظ الإيمان لسادتهم في تل أبيب أولاً وفي واشنطن ودول الغرب ثانياً، أنهم قادرون على إنجاز المهمة نيابةً عنهم، هو الذي قاد إلى ما حدث من دمار وخراب كانت أخطر أشكاله تكمن في الأبعاد الأخلاقية والنفسية من خلال إعلام مسعور روّج للهزيمة والخضوع والاستسلام.

Read more: الضوء في نهاية النفق  د. فيصل المقداد