Get Adobe Flash player

 

خلف مشاهد الصعود البطولي أمس الى قمة تلة موسى، ثلاثة أبعاد رئيسية على الصعيدين السوري ـ اللبناني والإقليمي. صدى «صفعة العاصفة القلمونية» يذهب بعيدا.

Read more: رسائل من قمة موسى إلى من يهمه الأمر  خليل حرب 

 

ماذا حملت محادثات وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف حول الأزمة السورية؟

Read more: محادثات كيري في موسكو حول سورية: مكانك راوح  حميدي العبدالله

 

نشرت «الايكونوميست» البريطانية في عددها الاخير رسما «كاريكاتوريا» يعكس ردود الفعل التي تلقاها الرئيس الاميركي باراك أوباما عند عرضه الاتفاق النووي مع إيران، في البداية يظهر الرئيس الاميركي وهو يعرض الاتفاق أمام إسرائيل. الرد؟ «صراخ» إسرائيلي. فيما بعد يعرضه على السعوديين. الرد؟ «صرخة سعودية». نفس الرد في دول الخليج. «يجب ألا تصرخوا»، قال الرئيس وهو يعرض الاتفاق على مجلسي الكونغرس الاميركي، لكنهما ايضا يصرخان، في نهاية الأمر بقي أوباما وحده في الغرفة. ماذا يفعل؟ يصرخ هو نفسه. «الكاريكاتور»، يظهر إلى أي درجة ليست إسرائيل وحدها قلقة من الاتفاق مع إيران. هذا الرسم المعبر يمكن اسقاطه على ردود الفعل لحلفاء واشنطن على معركة القلمون، فالسعودية «تصرخ» وكذلك قوى 14آذار، والنائب سعد الحريري «يصرخ»، واسرائيل ايضا تملأ الدنيا «صراخا» باعتبار انها بعد رئيس «التيار الازرق»، تعد اكثر المتضررين من هذه المواجهة. اما السبب فهو المعالم القتالية الجديدة التي ابرزت القدرات المكتسبة لدى مقاتلي حزب الله من المشاركة في «الحرب السورية»، ويبدو ان ما كانت تخشى منه اسرائيل تحول الى امر واقع.

Read more: حزب الله يُدشّن «مدرسة» قتاليّة جديدة في القلمون.. وإسرائيل تراقب «بقلق» «عين» على «الفيل».....

 

عندما أذنت أو دفعت أميركا السعودية للعدوان على اليمن، استنساخاً لما حصل في غزو الكويت على يد صدام حسين، كانت تبتغي تحقيق أهداف استراتيجية بعيدة فضلاً عن حفظ مصالح آنية عارضة، وبين الاستراتيجي من الأهداف والمصالح تلك تندرج مسألة توفير البيئة المناسبة لأميركا للسير قدماً في توقيع الاتفاق حول الملف النووي الإيراني، من دون التسبب بإنتاج أي شعور خليجي بالتخلي عن هذه الدولة أو تلك وحمايتها المزعومة ضد «الخطر الإيراني الوهمي « لا بل استغلال الظرف لتحقيق مكاسب مضافة.

Read more: اليمن بين خدعة الهدنة واستدعاء كامب ديفيد  العميد د. أمين محمد حطيط

 

تدير وزارة الخارجية في الاسابيع الاخيرة حملة سياسية على مستوى العالم في محاولة لاحباط عملية فلسطينية لتجميد عضوية إسرائيل في الاتحاد الدولي لكرة القدم ـ الفيفا. محادثات مع وزراء الرياضة ورؤساء اتحادات كرة قدم في اكثر من مئة دولة، معلومات تجرم لاعبي كرة القدم الفلسطينيين، والتي تتهمهم بالمشاركة في الإرهاب وحملة «تشهير» ضد رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب، هي فقط جزء من هذه الحملة. ساعة الصفر ستاتي بعد حوالي اسبوعين، في 29 ايار، حيث سيجتمع في زيوريخ في سويسرا ممثلو أكثر من 200 اتحاد لكرة القدم من شتى ارجاء العالم، في الاجتماع السنوي للفيفا. على جدول اعماله ـ التصويت على قرار لتجميد عضوية إسرائيل من الاتحاد، او على الاقل فرض عقوبات عليها، وقد كان ذلك هو ثمرة لجهود رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب.

Read more: إسرائيل تنتقل إلى الهجوم: براك رابيد