Get Adobe Flash player

 

قبل سنتين وقفت نساء على رأس ثلاث قوائم سياسية من اليسار والوسط في اسرائيل، شيلي يحيموفيتش وقفت على رأس العمل، تسيبي لفني على رأس الحركة وزهافا غلئون على رأس ميرتس. هذه الاحزاب توجهت بصورة صريحة الى جمهور الناخبات، ولهذا سارعت الاحزاب الاخرى، التي تتفاخر بكونها وسط (مثل يوجد مستقبل وحتى اسرائيل بيتنا) الى العرض بصورة تظاهرية، نساءها وأن تغمز ايضا لجمهور الناخبات. الآن بعد سنتين وضعت لفني نفسها الى جانب اسحق هرتسوغ، خطوة واحدة الى الوراء، خلف قناع. ويحيموفيتش تم اقصاؤها من قبل حزبها لتجد نفسها خلف الستار.

Read more: مطلوب تصويت نسائي: أوريت كمير

 

نقلت عدة مصادر أن مشروع قرار كانت الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية، بدعم من دول عربية، تنوي تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي، بعد الحرب الإسرائيلية العدوانية على قطاع غزة. نص على تشكيل قوة عسكرية، يتم تفويضها بمراقبة وقف إطلاق النار، ومساعدة السلطة الفلسطينية في فرض سيطرتها على القطاع، ونزع سلاح المقاومة فيه. وقرر القائمون على مشروع القرار أخذ موافقة السلطة وإسرائيل عليه، قبل عرضه على مجلس الأمن، إلا أن السلطة لم توافق، إذ، بحسب المصادر نفسها، توجست من احتمال حدوث قتال فلسطيني فلسطيني، وخافت من تحميلها مسؤولية الوضع في القطاع في تلك الظروف المضطربة، والتي توجت بصمود المقاومة في قطاع غزة، وعجز الجيش الإسرائيلي عن التقدم على الأرض

Read more: صيف ساخن في غزة- معين الطاهر

 

عندما عين الرئيس اوباما الدكتور روف مالي مسؤولا عن الشرق الاوسط في البيت الابيض، فقد وجه بذلك اشارة اصبع ثلاثية ليس فقط لنتنياهو بل ايضا للمؤسسة اليهودية في الولايات المتحدة. د. مالي هو النقيض المطلق لدنيس روس في كل ما يتعلق بالعملية السياسية. لم يقدم أي تسهيلات لاسرائيل فيما يتعلق بدورها في فشل المحادثات في عهد كلينتون، وهو يعتقد أن المحادثات مع حماس أمر حيوي للتوصل الى اتفاق شامل مع الفلسطينيين، وليس مستغربا أن المؤسسة اليهودية في الولايات المتحدة خافت منه. رغم أن اوباما أراده في البيت الابيض إلا أنه اضطر الى التفكير بالحملة التي شنها رؤساء الجالية اليهودية ضد تعيينه. أما الآن وهو محرر من القيود الانتخابية، وازاء تحدي نتنياهو له، فهو يوضح لاسرائيل ولمؤيديها أن: الحفل انتهى. المعالجة الرئاسية للموضوع الفلسطيني في السنوات القريبة ستأخذ وجهة جديدة أكثر تشددا.

Read more: بدأنا بالدفع: اليكس فشمان

 

لا تعدو بعض المواقف الدولية المتصلة بالوضع الداخلي اللبناني أن تكون تذكيرا باهتمام مفقود يتصل بملفات حيوية اعتاد لبنان، منذ الاستقلال، أن يكون للخارج الرأي المقرر فيها، وأبرزها انتخاب رئيس جمهورية.

Read more: ثلاثة عوامل تضبط الاستقرار.. والتحالف الدولي يساعد     داود رمال