Get Adobe Flash player

 

قام وفد فرنسي يضمّ نواباً ومسؤولين في جمعيات إغاثية بزيارة إلى سورية. ووصفت وسائل الإعلام العربية والأجنبية الزيارة بأنها الأولى بعد قطع باريس العلاقات الدبلوماسية رسمياً مع دمشق وسحب سفيرها، وعيّنت «سفيراً» للمعارضة في باريس.

Read more: زيارة الوفد الفرنسي إلى دمشق... ماذا بعد؟  حميدي العبدالله

 

نأت الخارجية الفرنسية بنفسها عن زيارة الوفد البرلماني الفرنسي إلى سورية، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: «البرلمانيون الفرنسيون المعنيون لا يحملون أي رسالة رسمية»، موقف أكده عضو الوفد البرلماني الفرنسي عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية ونائب رئيس جمعية الصداقة السورية ـ الفرنسية جاك ميار، فور وصوله إلى بيروت، بقوله «إنها مهمة شخصية لنرى ما الذي يحصل، ونعاين عن قرب ونستمع من أجل الحصول على معلومات».

Read more: «إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق كان خاطئاً»  عامر نعيم الياس

 

لم يحمل الموقف الاخير للنائب وليد جنبلاط من الاستحقاق الرئاسي اي مفاجأة تذكر، فهو غير معني بانتخاب رئيس مسيحي قوي، ويستمر في التسويق لرئيس وسطي يعرف ان زمن انتخابه لم يحن بعد، ويهرب من هذه الوقائع من خلال حديثه المبهم عن «الخلافات البيزنطية» التي تمنع انتخاب رئيس حتى اليوم، لكن المفاجأة الصادمة تبقى في سر اطمئنان «البيك» حيال عدم وجود اي مخاطر مرتقبة لهجوم وشيك من قبل «داعش» و«النصرة» على لبنان، واعتباره هذه المعلومات مجرد «تهويل»؟

Read more: لماذا يُقلّل جنبلاط من خطر «غزوة» التكفيريين؟.. «تكبيل» حزب الله ورهانات «مذهبيّة»!  ابراهيم...

 

خلال 48 ساعة فقط قامت دولتان من الحلف الأطلسي باتجاه سورية بعملين في ظاهرهما متناقضين:

Read more: تحالف العدوان على سورية: تراجع أم تفكك أم خداع؟  العميد د. أمين محمد حطيط

 

توقفت مصادر متابعة عند الحملة التي استهدفت قبل ايام المحكمة العسكرية وبخاصة بعض القضاة فيها على خلفية ما جرى من تأجيل لجلسات محاكمة الوزير السابق ميشال سماحة، وكذلك عند المعطيات التي تحدثت ان هناك مخطط اًلاغتيال الوزير سماحة وبذلك وجهات اصابع الاتهام نحو الدولة السورية لاسباب وخلفيات ليست مقنعة، او في الحد الادنى، لم تقدم هذه المعطيات اي ادلة او اثباتات حول هذا الاتهام بل وصفت بمعلومات من جهات خارجية حول هذا المخطط.

Read more: مصادر قضائيّة : تأخير جلسات سماحة لا تحتسب لمصلحته بل ضدّه لأن هناك «إشكاليّات حول جرمه»  حسن سلامه