Get Adobe Flash player

 

لعله من المفيد التمعن قليلا ً بذاك الخطاب الأخير لمرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي ، وذلك في معرض تعليقه على ملفي الساعة في الساحة الدولية ، وهما الملف النووي الإيراني ، وتطورات الأوضاع في اليمن ، وحرب عاصفة الحزم عليه

Read more: معادلة اليمن القادمة : الدولة القًُطرية الخليجية .. مقابل اجتثاث الإرهاب .  حسن شقير

 

ساحات الاشتباك السعودي ـ الايراني مفتوحة على مصراعيها وعلى شتى الاحتمالات، وممتدة من سوريا الى العراق والبحرين، الى الملف النووي.. وصولا الى اليمن. ولبنان واحدة من تلك الساحات التي ارتفعت فيها المتاريس على مدى السنوات الاخيرة وارتدت العلاقة بينهما، وعبر «حزب الله» و «تيار المستقبل»، وجوها متعددة، حكمها التناقض والافتراق الحاد.

Read more: هل تشتبك السعودية وإيران في لبنان؟  نبيل هيثم 

 

وحده المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم يخوض غمار مفاوضات محترفة ومهنية غير مباشرة مع فرع «تنظيم القاعدة» في سوريا المعروف بـ«جبهة النصرة» لاطلاق سراح الجنود اللبنانيين المختطفين، فدون اي اجندات سياسية على هامش التسوية التي تشير كل التسريبات الى انها اقتربت من النضوج، يعمل ابراهيم على عدم اقتران هذه الصفقة في حال حصولها، باي اثمان سياسية او امنية تحاول الدولتان الراعيتان لهذا التنظيم، قطر وتركيا، تمريرها عبر تفاهم يشمل السعودية لتلميع «صورة» هذا التنظيم وتأهيله كي يكون «رأس حربة» في تغيير موازين القوى العسكرية في سوريا في المرحلة المقبلة، خصوصا بعد نجاح التجربة الاولية الميدانية في مدينة ادلب.

Read more: المستقبل مُتورّط في «تلميع» «جبهة النصرة».. مقتل منصور «خطأ» أحرج الحريري؟  ابراهيم ناصرالدين

 

كسر حزب الله «مزراب العين» مع السعودية، و«خلص وقت المزح». بعد العدوان على اليمن ليس كما قبله، والتابوهات التي طالما جرى احترامها كُسرت. التصعيد مستمر ما لم تكف السعودية عن العدوان «أياً تكن الكلفة»، مع اقتناع بأن «المرود» يمنياً «ايجابي»، أما لبنانياً فلا مصلحة لأحد بافتعال مشكل في ظل استمرار مظلة الحماية الدولية

Read more: حزب الله ماضٍ في التصعيد أياً تكن النتيجة: «خلص المزح»  وفيق قانصوه

 

يمثل إدعاء آل سعود بأحقيتهم في ترتيب الأوضاع في بلاد العرب، إشكالاً كبيراً. فهم واهمون لسببين، أولهما أن كونهم أتباعاً يجعل إرادتهم مرهونة بمصالح الأسياد في الولايات المتحدة الأميركية. ثانيهما أن الناس في بلاد العرب في غالبيتهم، لن يقبلوا قوانين تنتقص إنسانيتهم وتفرض عليهم عادات وتقاليد يرجع أصلها إلى أزمنة غابرة.

Read more: آل سعود في مَـــواحِل اليمن  ثريا عاصي