Get Adobe Flash player

 

أخيراً وبعد نحو ثلاث عشرة سنة من المفاوضات المتقطعة، تسارعت في آخرها في اثنين وعشرين شهرا من المفاوضات شبه المستمرة، توصلت ايران ومجموعة 5+1، الى اتفاق حول الملف النووي الايراني هو الاول من نوعه في التاريخ.

Read more: مسامير جحا في الاتفاق حول الملف النووي الإيراني  الياس فرحات

 

يعلل رئيس الولايات المتحدة براك اوباما بطريقة ملفتة المنطق الذي يستند اليه الاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين ممثلي القوى العظمى وإيران. وحسب زعمه «الادعاءات ضد الاتفاق مع إيران تناقض المنطق». وهدف المفاوضات حسب رأيه كان تحقيق اتفاق يمنع إيران من الوصول إلى القنبلة النووية. والطريق المحتمة لتحقيق هذا الهدف كانت تفكيك البنية التي انشأها الإيرانيون لتطوير القنبلة. لكن حسب زعم اوباما لم يكن بالامكان التوصل إلى موافقتهم على ذلك. أما الهجوم العسكري لتحطيم هذه البنية كان سيؤدي إلى حرب أراد منعها. بكلمات اخرى، أي اتفاق سيكون مقبولا على الإيرانيين بغض النظر إلى أي مدى هو سيء، هو الاتفاق الافضل حسب التعريف، لذلك فهو اتفاق جيد.

Read more: لم يفهموا مع من يتعاملون: موشيه آرنس

 

تحولت ملاحقة الغيوم الدولية، التي أمطرت الاتفاق النووي الايراني، إلى هواية رائجة. الكل يريد أن يعرف. بات أهل المنطقة يراقبون بتوجس القراءات المختلفة، المتناقضة أحياناً، لنشرات أحوال الجو السياسية المتوقعة بعد الاتفاق. غيوم التسوية ستمطر في طهران ما ينعش أهلها، لكن ماذا عن الآخرين القابعين فوق نيران الحروب المستعرة في الإقليم. هل سيمطرهم الاتفاق ما يطفئ بعض لهيب هذا الصراع، أم سيجعلهم أكثر تحت شمس حروب الوكالة الحارقة؟

Read more: توقعات أوروبية بخير الاتفاق النووي.. في السياسة والاقتصاد  وسيم ابراهيم 

 

ليست حماس، ولا حزب الله، وليس داعش ايضا هم الذين أقلقوا الجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع. ففي مقرات القيادة والمواقع العسكرية كان موضوع الحديث الاساسي هو تقرير لجنة لوكر، الذي يفزع الجيش. تسريبات من التقرير الذي سينشر اليوم (أمس)، بالذات التوصية بالحاق الضرر بتقاعد مقدمي الخدمة، تضطر الكثير من القادة إلى عقد اللقاءات مع الجنود الدائمين في محاولة للتهدئة.

Read more: الخروج إلى الحرب!: الون بن دافيد

 

طهران | کسر الإعلان النووی في فيينا المحظور. بدأت حملات الحج الاقتصادي إلى العتبات التجارية الإيرانية، وأول الوافدين كانت ألمانيا التي تلقفت الإشارات المالية للأسواق الإيرانية. بسرعة «مرسيدس بنز»، حط وزير الاقتصاد الألماني رحاله في العاصمة طهران، يرافقه أكثر من ستين شخصية تجارية ومديرو كبرى الشركات، على رأسها «سيمنز».

Read more: أوروبا تعود إلى أحضان الاقتصاد الإيراني  حسن حيدر