Get Adobe Flash player

 

ظهر من البعض اهتمام بما اسمي انتخابات في «إسرائيل» مترافقة مع ما أشيع من تحذير بأن الأخيرة ستكون على أبواب حرب تبادر إليها ضد محور المقاومة وغزة في السنة الأولى من عهد الحكومة التي تفرزها الانتخابات التي انتهت كما يبدو إلى تقدم الليكود مع إمكانية تشكيله حكومة يراها نتنياهو ملائمة أكثر لخياراته، خصوصاً تلك التي فشل في تحقيقها حتى الآن على الصعد الاستراتيجية والأمنية والعقائدية. فهل الانتخابات ستغير المشهد «الإسرائيلي» وهل أن الحرب ستكون خياراً واقعياً للعدو بعد انتخاباته؟

Read more: دلالات الانتخابات «الإسرائيلية» وعبرها  العميد د. أمين محمد حطيط

 

لا يختلف إثنان على أن الرئيس نبيه بري رجل دولة من الطراز الأول. ولا أبالغ إذ قلت بأنه والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الأكثر حرصاً على إستقرار البلد وأمنه وسلامته وتعايش أبنائه، ولطالما غضا الطرف عن كثير من التجني والإتهامات التي طاولتهما وآثرا «العض على الجرح» والمضي قدماً في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وتجنيب الوطن مخاطر «داعش» على الحدود و«دواعش» الداخل الذين أشار إليهم الرئيس بري في حديث له قبل أيام.

Read more: بري وعزمي بشارة  إبراهيم عوض

 

لقد كان واضحا منذ اسابيع طويلة أن كتلة الوسط ـ يمين وكتلة الوسط ـ يسار ستحظى كل واحدة بـ 55 مقعدا. «المعسكر الصهيوني» والليكود كانا متعادلين في قوتهما. عندما كان أحدهما يتجاوز الآخر كان ذلك دائما على حساب احزاب اخرى من كتلته. كان واضحا أن حزب «كلنا» برئاسة كحلون سيكون حزب المحور بدون صلة بعدد مقاعده، نظرا لأنه بقي الوحيد الذي لم يُبين نواياه من الانضمام إلى هذا المعسكر أو ذاك بعد الانتخابات.

Read more: قرار كحلون: يوسي بيلين

 

لا يمكن الفصل بين حدة ارتفاع الخطاب السياسي من قبل تيار المستقبل تجاه حزب الله وبين التطورات الاقليمية المرتبطة بالقلق السعودي من حصول التسوية النووية الايرانية -الاميركية وتداعياتها في المنطقة، فحالة «الهلع» ترجمت على الساحة اللبنانية تصعيدا ممنهجا لا يهدف الى «اطلاق النار» على الحوار بين «التيار الزرق» وحزب الله، وانما كان قرارا اقليميا مركزيا يحمل في طياته التصويب على قضايا اخرى لا تندرج على جدول اعمال الحوار بين الطرفين، فما هي الاهداف المضمرة؟ ولماذا في هذا التوقيت؟

Read more: تقاطع معلومات استخباراتيّة وراء تصعيد تيّار المستقبل  ابراهيم ناصرالدين

 

اسرائيل منقسمة. تعادل سياسي مسبب للشلل. يوجد لدينا دولتان لشعب واحد. المخرج الوحيد هو حكومة وحدة بين نتنياهو وهرتسوغ. مشكوك فيه أن الظروف السياسية ستُمكن من اقامة حكومة كهذه. الرئيس ريفلين سيدفع نحو ذلك بقوة. هرتسوغ سيرغب في الانضمام لكن ذلك لن يكون سهلا عليه، ستُستل السكاكين عليه من البيت منذ الصباح. نتنياهو تعهد على مدى الحملة الانتخابية ألا تشكل حكومة كهذه.

Read more: دولتان لشعب واحد: بن كسبيت