Get Adobe Flash player

 

الأزمة الحكومية الحالية هي أحد المؤشرات الكبرى على الفشل المتواصل لتنظيم شؤون الدولة. لا الطائف تمّ احترامه وتطبيقه، ولا تنامي الصراعات من حولنا فرض إجراءات سريعة لحماية الكيان من التفتت والانتحار، والكل يعرف أنّ هذه الحكومة قامت على أساس احترام كلّ مكوّن سياسي وطائفي لبقية المكونات تعزيزاً لوحدة الموقف والشراكة الفعلية في إدارة البلد، خصوصاً مع تعثر انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

Read more: الشراكة الإيجابية أو الفوضى  العلامة الشيخ عفيف النابلسي

 

أهو تبادلٌ للأدوار؟ هل يصرّح الرئيس الأميركي حول القوات المحلية و«المعارضة المعتدلة» في سورية ومستقبل البلاد من دون الرئيس الأسد، وفي حوزته ستّون مقاتلاً؟ هل «القوات المعتدلة» التي تعتمد عليها واشنطن هي القوات التي تدرّبها اليوم في تركيا والأردن بإشراف مباشر من البنتاغون؟ أم أنّ القوات المعتدلة في سورية تشمل كلّ من دُرِّب سابقاً وبقايا حركة «حزم» و«جبهة ثوار سورية» و«الجيش الحر» وفلولهم؟ ماذا عن الأكراد، هل يشملهم برنامج تدريب «المعتدلين» أم أنهم «معتدلون» من دون برنامج، ودورهم مختلف عن «معتدلي» واشنطن في باقي المناطق السورية؟

Read more: ستّون مقاتلاً: بهؤلاء تتشكّل القوات المحلية؟  عامر نعيم الياس

 

                 

البحث في مئات الملفات المقرصنة من حاسوب ضابط الارتباط الإسرائيلي مع المعارضة السورية، مندي الصفدي (الآتي من مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو)، يكشف حجم تورط شخصيات لبنانية وسورية في التعامل مع العدو في إدارة الأزمة السورية. في الحلقة الثانية التي تنشرها «الأخبار» اليوم، يَظهر حرص الإسرائيليين على عقد صفقات أسلحة نوعية لـ«جبهة النصرة ــ فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام»، رغم الحذر الأمني الذي يُظهره أحد قادة «النصرة» والشروط التي حالت دون لقائه ضابط الارتباط الإسرائيلي في الجولان المحتل، ورغم وجود اقتناع لدى الوسطاء السوريين والأتراك بأن الأميركيين رسموا خطاً أحمر حيال تزويد المعارضة المسلحة بصواريخ نوعية. فهذا «الخط الأحمر» لم يمنع الضابط الإسرائيلي من السعي إلى توفير صواريخ «ستينغر» الأميركية المضادة للطائرات للمعارضة المسلحة، ولا سيما «جبهة النصرة».

Read more: «إسرائيل ليكس» | من مكتب نتنياهو إلى «الساحة السورية»: «دولة درزية» وستينغر لـ«القاعدة»  رضوان مرتضى

 

منذ أن أعلن عن لقاء ثلاثي يضمّ وزراء داخلية سورية والعراق وإيران لبحث التعاون الأمني، ولا سيما على صعيد مكافحة الإرهاب بين الدول الثلاث، تنبّأ كثيرون بأن لا يسفر الاجتماع عن أيّ نتيجة عملية، لأنّ الولايات المتحدة والدول الحليفة لها تعارض قيام مثل هذا التعاون بين الدول الثلاث، أولاً لأنّ التعاون يكرّس هذه الدول كمحور، وينقل العراق إلى محور المقاومة، وثانياً، لأنّ الدول الغربية وحكومات المنطقة لا تريد فعلاً القضاء على «داعش»، لأنها تعتمد عليها في إعادة نفوذها إلى العراق.

Read more: هل تسمح واشنطن بتعاون أمني سوري ـ عراقي؟  حميدي العبدالله

 

يصف قيادي فلسطيني رفيع ، الوضع الامني في مخيم عين الحلوة، بـ «القنبلة الموقوتة» التي لم يُعرف توقيتها بعد، لكن الاخطر..انه اصبح في المخيم «ولايات» للقوى الارهابية ومقاطعات عسكرية ومربعات، وقنصليات امنية لبعض السفارات، وبالتزامن مع ما قاله وزير العدل اشرف ريفي لعوائل العسكريين المخطوفين من «أن قطر لم تُقصّر»، يصح القول في وضع مخيم عين الحلوة :ان قطر لم تُقصّر».

Read more: عين الحلوة يحوي مربعات و«ولايات» وقنصليات امنية  جــاد صعب