Get Adobe Flash player

مع رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود اتجهت أقلام كثيرة إلى الحديث عن السلاسة التي تمّ من خلالها نقل السلطة، ثم التركيز أكثر على الأبعاد التي حملها تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً لولي العهد الأمير مقرن. وكان الدافع وراء قراءة هذا المتغيّر هو تحديد اتجاه تشكل السلطة السعودية للسنوات القادمة. وقد اعتبر أغلب المحللين أن العمود الفقري للسلطة السعودية أصبح بيد السديرية من عائلة آل سعود. ولا سيما بعد أن حمل تعيين الرئيس الجديد للحرس الوطني كفاً ليد الأمير متعب ابن الملك الراحل وإن بقي وزيراً لهذا الحرس حتى الآن

Read more: في تقويم عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - منير شفيق 

 

أعادت جريمة حرق الطيار الأردني، معاذ الكساسبة، البشعة، الجدل حول استخدام النص، أو التراث، في تبرير أفعال البشر والجماعات الراهنة، ومنحها نوعا من القداسة والحصانة، باعتبارها تنفيذا لتعليمات شرعية، لا يجوز نقاشها أو إبداء الرأي فيها. ذلك أن داعش قد استند إلى نص قديم للإمام ابن تيمية، لا يتحدث فيه عن الحرق أو أي شكل من أشكال العقوبة، وإنما يجيز "المثلة"، أي الرد بالمثل على ما يقوم به الأعداء، ولو كان منافياً للعقوبات والقيم السائدة. وبعض من عارض فعلة داعش المستهجنة من التيارات الإسلامية نهلوا من النبع نفسه، إذ استندوا إلى حديث (نص) منسوب للرسول الكريم، نهى فيه عن الحرق، عندما رأى قوماً يحرقون قرية للنمل، وقال "لا يعذب بالنار إلا رب النار"، معتبرين أن داعش ترك النبي إلى غيره، وأساؤوا تأويل كلامه

Read more: في استخدام النص معين الطاهر‎

 

«مكملين»، شعار حملة تيار المستقبل في الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذا «الشعار» استدعى سؤالا جوهريا من قبل «صقور» التيار الازرق الى القيادة المركزية، «كويس» لكن الى اين؟ طبعا لا جواب على هذا السؤال، لكن «انفجار» الازمة مؤخرا بين النائب خالد الضاهر ووزير الداخلية نهاد المشنوق على خلفية ازالة الشعارات «الاسلامية» في طرابلس، ليست الا رأس «جبل الجليد» في خلاف حول «الاستراتيجية» وليس «التكتيك» بين تيار الرئيس فؤاد السنيورة، «الممتعض» من «سذاجة» النائب الضاهر الذي حول المعركة باتجاه «الاخوة» المسيحيين، وبين الفريق الذي يديره المشنوق في بيروت بتغطية من الرئيس سعد الحريري، وفحوى هذه الازمة هو عدم فهم «التيار المتشدد» خلفيات هذا التسديد المجاني «للفواتير» الى حزب الله، وعما اذا كان الرئيس الحريري مدركا لطبيعة ما يحصل ام انه ينساق وراء «طموحات» غير مفهومة لوزير الداخلية المتهم من قبل هؤلاء بانه بات يمثل «الذراع الرسمية» للحزب في المعركة المفتوحة للقضاء على «الثورة السورية» بشكل عام، و«جبهة النصرة» على وجه الخصوص، فاين المصلحة في ذلك؟ والم ينتبه هؤلاء ان هذه المواجهة المفتوحة تتزامن مع اطلاق حزب الله للعمليات العسكرية في ريفي درعا والقنيطرة؟

Read more: «قلب» «صقور المستقبل» على «النصرة» ويسألون الحريري : «مكملين» الى اين؟  ابراهيم ناصرالدين

ينص قانون العقوبات في المواد 270 وما يتبعها منه، على الجرائم الواقعة على أمن الدولة الخارجي والداخلي، علما بأن النظر في بعض هذه الجرائم يعود الى المحكمة العسكرية عملا بالمادة 24 من قانون العقوبات العسكري. يقع في تعداد هذه الجرائم الموصوفة عناصرها والمحددة عقوباتها في المواد اعلاه، الخيانة والنيل من هيبة الدولة والشعور القومي وشلّ الدفاع الوطني والفتنة عن طريق اثارة الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي والنيل من الوحدة الوطنية او تعكير الصفاء بين عناصر الأمّة. ان هذه الجريمة الاخيرة تتأتى عن كل عمل وكل مخطوط وكل خطاب ينتج عنه اثارة النعرات المذهبية او العنصرية او الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الامّة، وتصل عقوبتها الى الحبس من سنة الى ثلاث سنوات، فضلا عن المنع من بعض الحقوق المدنية (من دون ان يشمل هذا المنع الحق في ان يكون المجرد من حقوقه المدنية ناخبا او منتخبا في جميع مجالس الدولة).

Read more: الاعتداء على أمن الدولة والحصانة النيابية المحامي سليم جريصاتي

 

«قوة الجديد من أركان حركة التاريخ»

(هادي العلوي، «شخصيات غير قلقة في الإسلام»)

«من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف لم يدرك الفتح»

(من خطاب الإمام الحسين لبني هاشم)

Read more: زمن نصرالله: هكذا شاخ الكيان  سيف دعنا