Get Adobe Flash player

 

من دون الهجوم على مدينة جسر الشغور، كان يمكن الاكتفاء بإحصاء أربعة مسارات، متفاوتة الأهمية، تحيط بالعملية السياسية في سوريا.

Read more: معركة الشمال السوري: لماذا الآن؟ هكذا حشدوا لها إقليمياً و«جهادياً»  محمد بلوط 

 

أكّد مصدر معارِض مقرّب من حركة «أحرار الشام» الإرهابية في حلب أن الحكومة التركية، بدعمٍ من حكام السعودية وقطر، استقدمت أكثر من خمسة آلاف مقاتل غير سوريّ عبر الحدود التركية لخوض ما دعي بـ«معركة النصر» إلى جانب «جيش الفتح» وبقيادة «جبهة النصرة»، للسيطرة على جسر الشغور. وقال المصدر إن المعركة خطّط لها وعلى مدار شهر كامل من داخل غرفة عمليات أقيمت داخل الحدود التركية على مقرّبة من الحدود السورية عند إدلب، ويديرها ضبّاط في الجيش والاستخبارات التركيين، بمساعدة زملاء لهم من دول أوروبية داعمة للمسلحين.

«أحرار الشام» و«جنود الشام» و«جيش الفتح» بقيادة «النصرة» وآلاف من المقاتلين الاحتياط المتواجدين على الحدود التركية ـ السورية، اندفعوا إلى معركة جسر الشغور، المدينة الاستراتيجية في ريف إدلب، «الواقعة على الحدود التركية ـ السورية، وعلى طريق إدلب ـ اللاذقية»، بحسب توصيف صحيفة «لوموند» الفرنسية التي أضافت أن السيطرة على المدينة تمّت «بشكلٍ شبه كامل»، وهذا ما يؤكد الرواية الرسمية السورية حول إعادة الانتشار حول المدينة وفي قلب أحد أحيائها الذي يعرف بولائه للدولة السورية.

Read more: في أسباب التراجع في شمال سورية  عامر نعيم الياس

 

يمكن القول إنه بعد مرور حوالي أسبوع على إعلان السعودية وقف «عاصفة الحزم» أنّ عاصفة هذه العاصفة مستمرة، ولكن تحت مسمّى جديد «عاصفة الأمل».

Read more: لماذا أوقفت ولم توقف السعودية «عاصفة الحزم»؟            حميدي العبدالله

 

لن يفرح احد لتورط آل سعود في اليمن، بقدر ما يعيش هذا الشعور فريق «الاخوان المسلمين» في وجهه التقليدي. وهو فريق له تنظيماته المتعددة، وله حكوماته، وله داعموه، وله انصاره في التيارات القومية العربية واليسارية. واذا صح اعتبار المنتمي الى هذه الجماعة لم يعد يتحلى بكل الصفات التي انتقاها لنفسه عقائديا، فان الحقيقة الاقوى، هي في موقف هؤلاء جميعا من العدوان على اليمن اليوم.

Read more: تركيا وقطر وعاصفة سوريا!  ابراهيم الأمين