Get Adobe Flash player

 

قالوا لنا إن الشعب خرج في سوريا من المساجد ليعبر عن سخطه على تردي الأوضاع الإقتصادية والسياسية وعلى تقييد حرية الفرد وانتهاك حقوقه. ننتظر منذ أربع سنوات ونيف ظهور المشروع الثوري الذي يترجم المطالب الجماهيرية المحقة في صيغة، واقعية قابلة للتنفيذ، مقنعة، أو بالأحرى صالحة لكي تستخدم كوسيلة تربوية، إجتماعية وسياسية، لرفع مستوى الوعي الوطني، إخلاصا وأمانة للشراكة الوطنية وإدراكا لمعنى المصير المشترك. لم نر شيئا حتى الآن يبشر بالأمل. بل بالضد من ذلك. نحن حيال حرب حقيقية تدور فيها المعارك بالمدافع والطائرات والدبابات على مختلف الجبهات، وبواسطة عدد كبير من الأطراف والجنسيات.

Read more: الشعب يريد  ثريا عاصي

 

البيانات المقتضبة التي تخرج بعد كل جلسة حوار بين تيار المستقبل وحزب الله، في عين التينة، تشي بـ»رسمية» العلاقة بين الطرفين اللذين هدّد اختلافهما، في أوقات عدة، بإغراق البلد في الأتون المذهبي المشتعل في المنطقة. يتعمّد المحاورون إضفاء التكتم والطابع الرسمي على النقاشات والامتناع عن التسريب. والنتائج حتى الآن، على أهميتها، تبدو للبعض هزيلة، إذا ما قيست بحجم الاختلاف في وجهات النظر.

Read more: حوار عين التينة: سياسة وزراعة وحميمية  ميسم رزق

 

لا يكاد يمرّ يوم واحد من دون أن يصرّح مسؤول كبير في المملكة العربية السعودية عن تزايد النفوذ الإيراني في المنطقة، ويشكّل الموقف من إيران لازمة دائمة في الإعلام السعودي، أو الإعلام العربي المموّل من السعودية.

Read more: السعودية وإيران  حميدي العبدالله

 

«المتطوّعون»، «المقاتلون»، «الجهاديون» الأجانب طبعاً، تعابير استخدمها الإعلام الغربي لتوصيف من يأتي إلى سورية والعراق للقتال، لكن سورية بحكم الحشد الغربي ضدّها والاتفاق على تدمير دولتها، كان لها نصيب الأسد في آلات القتل عبر دول جوارها من الأردن إلى تركيا ولبنان، هذا الأخير الذي تمّت السيطرة على معابره بقوة المقاومة والنار.

Read more: «مقاتلون أجانب» حسب الطائفة: نحو تكريس الوحشية  عامر نعيم الياس

 

تعكس الزيارة التي قامت بها مجموعة من النواب الفرنسيين والحركة الأوروبية الموازية لها الى لبنان (زيارة إلمار بروك وجيل دي كرشوف) نقاشاً معمّقاً في أوروبا بدأ يطفو الى السطح ويتعلّق بملفيّن متّصلين: الإرهاب كظاهرة تهدّد عمق أوروبّا، والمسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه الوجود المسيحي في المنطقة والذي تتفاوت مقاربته بين متشبث به وبضرورة الدفاع عنه، وبين مَن يعتبره عائقاً أمام المشاريع الغربية، على غرار الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الذي قال يوماً للبطريرك الماروني بشارة الراعي: لا يجب أن يبقى 4 أو 5 ملايين مسيحي في الشرق عائقاً أمام سياساتنا فليأتوا ويعيشوا عندنا!

Read more: أوروبيون يشيدون بدور «حزب الله» في المعركة السورية  مارلين خليفة