Get Adobe Flash player

 

بعد العدوان الخليجي ـــ الأميركي على اليمن، يضيف النائب وليد جنبلاط رهاناً جديداً الى رهاناته «الفاشلة» في العقد الأخير. من لبنان إلى سوريا، يبدو «حليف» تنظيم «القاعدة» متفائلاً، مع أن المعركة لا تزال في بداياتها!

Read more: بيك المختارة المتقلّب: «النصرة» حليف ثابت!  فراس الشوفي

 

ليس مستبعداً أن يحفظ التاريخ المعاصر يوم 25 آذار 2015، كمعلم يدل على إنعطافة جديدة نهائية، أو بالأحرى ما قبل النهائية، نحو طي صفحة دون أن يكون بالإمكان في الراهن، تصور ماذا سيكون عليه المستقبل. في هذا اليوم إشتعلت حرب أخرى في بلاد العرب، توجد أوجه شبه كثيرة بينها وبين الحرب التي وقعت تحت عنوان «عاصفة الصحراء» بحجة تحرير الكويت من «الإحتلال العراقي». العنوان هذه المرة «عاصفة الحزم»، والحجة هي تحرير اليمن من «الحوثيين».

Read more: فكان لهم «على شرم الشيخ مؤتمر»!  ثريا عاصي

 

تشكيل تحالف عربي شامل، برئاسة السعودية ومصر، من اجل وقف تمدد إيران ومنع تحول اليمن إلى قاعدة متقدمة لطهران في الساحة الأمامية للقاهرة والرياض، هو بشرى منعشة تشير إلى استيقاظ عربي شامل، لم نشهد له مثيل منذ سنوات طويلة.

Read more: شرق أوسط متجدد: إيال زيسر

 

اهتزاز الساحة اللبنانية على وقع الحرب السعودية على اليمن لم يكن مفاجئا لاحد، فالحدث بضخامته كان لا بد ان يترك ارتدادات طبيعية على الواقع اللبناني «الهش» المنقسم على خلفيات سياسية ومذهبية لم تكن تنتظر العدوان السعودي كي يتم تظهيرها، لكن ثمة تقويم جدي قامت وتقوم به جهات فاعلة في فريق 8 آذار للتداعيات المفترضة على الداخل اللبناني، ويمكن القول ان التصنيف المبدئي لتلك المواقف تراوح بين ما هو هامشي وغير مؤثر، وهذا ينطبق على تصعيد النائب وليد جنبلاط، وبين ما يستحق المتابعة لادراك المدى او «السقف» الذي سيقف عنده هذا التصعيد، والمقصود هنا تيار المستقبل، ام التصنيف الاكثر خطورة فيتعلق بما هو ابعد من «التراشق» السياسي، وهنا يمكن الحديث عن «المحظور» الامني.

Read more: قلق من «رسائل أمنيّة» و«دليفري» الانتحاريين .. وإسرائيل ضمن المخاطر جنبلاط «هامشي» واستحقاقان...

 

الهجوم السعودي على اليمن هو جزء لا يتجزأ من استراتيجية شاملة ترمي إلى صد توسيع النفوذ الإيراني في الشرق الاوسط وقد اعدت الخطة العسكرية قبل بضعة اسابيع بعد أن عين سلمان، ملك السعودية الجديد، في منصبه وجلب معه روحا سياسية جديدة، أكثر حزما. ويتمثل اساس هذه الخط في بناء محور سني يضم معظم الدول العربية والمنظمات السنية المعتدلة والاقل اعتدالا؛ اقامة قوة تدخل عربية تعتمد على جيوش دول الخليج ومصر بحجم نحو 40 الف جندي، واقناع كثيف للدول المقربة من إيران بتغيير الموقف والانضمام إلى المحور السعودي.

Read more: سياسة سلمان تطبق في اليمن: تسفي بارئيل