Get Adobe Flash player

 

تكاد لا تتوقف الحوارات الفلسطينية في الداخل والخارج حول المصالحة الوطنية، والأزمة المستحكمة بين حركتي فتح وحماس، والانعكاسات السلبية على القضية الفلسطينية جراء حالة الانقسام الحاد على الأرض وبين السكان، التي فرقت بين أبناء الشعب الواحد، ومزقت قضيتهم، وشتت جهودهم، وشوهت صورتهم، وجعلت منهم مثالاً سيئاً، ونموذجاً لا يحتذى، بعد أن كانت ثورتهم وانتفاضتهم هي القائد والرائد، والمثال والنموذج، ومضرب المثل لدى شعوب العالم قاطبةً، الذين كانوا يفتخرون بالانضمام إليها والعمل معها، ولا يترددون في تقديم العون لهم، وإعلان مساندتهم في نضالهم المشروع

Read more: المصالحة الفلسطينية بين الترف الفكري والجدل البيزنطي  مصطفى يوسف اللداوي

 

قلما وصلت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى هذا المستوى المتدني. الرئيس الأميركي يلوم ويوبّخ حتى الرئيس الإسرائيلي على ما قاله عشية الانتخابات في إسرائيل وثم في اليوم التالي، معتبراً أن نتنياهو وحده المسؤول عن الانعكاسات السلبية لمسيرة السلام مع الفلسطينيين. اليوم يتقدم نتنياهو من الإسرائيليين، وخاصة من المواطنين العرب في الدولة العبرية، بالاعتذار مؤكداً أنه لم يعنِ ما قاله. كذلك عاد وأكد للمجتمع الدولي أنه لا يزال مع حل الدولتين

Read more: الاستفادة من إخفاقات نتنياهو!  عبدالله بوحبيب

 

كان يمكن لإسرائيل أن تحصل على المعلومات عما يجري خلف الكواليس في محادثات النووي من سلسلة من المصادر ـ وليس بالذات من الامريكيين. فبعد كل شيء: في هذه المحادثات شاركت أيضا جهات اوروبية، مراقبين عن الوكالة الدولي للطاقة الذرية وبالطبع الإيرانيون، الذين تجتهد اسرائيل لمتابعتهم عن كثب.

Read more: عن تسريب الكونغرس: رونين بيرغمان

 

رفض مجلس الأمن الدولي إصدار قرار تحت الفصل السابع يجيز التدخل الخارجي في اليمن، واكتفى المجلس بإصدار بيان رئاسي يتمسك بموجبه بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ويدعو إلى الحوار لتسوية الأزمة اليمنية على قاعدة ما توصلت إليه الأطراف في حوارات سابقة بإشراف ممثل الأمم المتحدة. كما رفض البيان الرئاسي التدخل الخارجي في شؤون اليمن. ومعروف أنّ قطر والسعودية بذلتا كلّ جهد مستطاع لإقناع أعضاء مجلس الأمن بإصدار قرار تحت الفصل السابع وإجازة تدخل عسكري خارجي في اليمن.

Read more: مجلس الأمن يخذل السعودية وقطر  حميدي العبدالله

 

أمس تم نشر اتهام امريكي حول أن اسرائيل ـ في اطار جهودها لمعرفة ما يجري في المفاوضات بين إيران والدول العظمى ـ أضرت بشبكة العلاقات مع الولايات المتحدة نظرا لأنها تجسست على الامريكيين. هذا الادعاء الذي نشر في «وول ستريت جورنال» يُذكرني بصديقين كانا شركاء في شركة تجارية واتضح أن شركة كبيرة أرادت السيطرة على شركتهما وطردهما منها.

Read more: ادعاءات «التجسس»: وقاحة أمريكية: يعقوب عميدرور