Get Adobe Flash player

 

دمشق | في الخطوة الأولى لمعركة تحرير جنوب سوريا من المسلحين العملاء لإسرائيل وللنظام الأردني، تقدمت قوة مدرعة للجيش السوري تواكبها قوة مشاة، وإلى جانبها مقاتلون وضباط بارزون من حزب الله والحرس الثوري الإيراني. في الجهة المقابلة، ينتشر مسلحون سوريون وعرب، تديرهم غرفة عمليات مقرها الأردن، بمشاركة أميركية وفرنسية وسعودية، بينما تتولى قوات الاحتلال الإسرائيلي توفير قاعدة البيانات الاستخبارية الضرورية.

Read more: محور المقاومة في جنوب سوريا  تثبيت خط دفاعي عن دمشق وتمهيد لتحرير بقية ريف العاصمة  إبراهيم الأمين

 

... 13 شباط 2015. دي ميستورا يقول، أنه سيواصل لقاءاته مع الحكومة ومع رئيس الجمهورية العربية السورية. فهذا الأخير جزء من الحل بحسب رأيه. من المحتمل أن يكون هذا التصريح إجابة على إنتقادات تعرض لها من جهات تدعي أحقية الوصاية على السوريين.

Read more: دي ميستورا.. شكراً !  ثريا عاصي

 

فعلها المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا في ظروف تختلف عن السابق. فالكلام اليوم عن النظام السوري انتقل من مرحلة المطالبة بالتنحّي، إلى مرحلة «جنيف 1» وقبول التحاور مع النظام على ألّا يكون الأسد جزءاً من الحوار، إلى «قبول التعامل مع الأسد كجزء من الحل في سورية». تصريحٌ أرفق بتوضيح من جولييت توما الناطقة بِاسم دي ميستورا حين قالت: «ما أعلمه أن السلطات السورية يجب أن تكون جزءاً من الحلّ على المدى الطويل». وفي ذلك «إشارة إلى الرئيس الأسد كونه ممثلاً للسلطات السورية في ما يتعلق بإنهاء العنف»، بحسب «نيويورك تايمز» الأميركية.

Read more: «الأسد هو الحل» بعد معركة الجنوب  عامر نعيم الياس

 

في كلمة «تحدى فيه الملل» الذي رافق مراسم احياء الذكرى العاشرة لاغتيال والده، لم يحمل خطاب الرئيس سعد الحريري «الناري» اي دلالات مهمة من شأنها ان ترسم ملامح المرحلة المقبلة، على حد قول اوساط بارزة في 8 آذار لا سيما في ما يتعلق بالملفات الشائكة وفي مقدمها الحوار مع حزب الله. عمليا خرج جمهوره من القاعة دون ان يفهم الاسباب الموجبة لجلوسه على «الطاولة» مع الفريق الاخر، فاذا كان انطلاق الحوار مع حزب الله يرمي الى تخفيف الاحتقان المذهبي، فان خطابه «التعبوي» ذهب في اتجاه آخر، واذا كان معترضا ومختلفا مع الحزب على معظم القضايا الاستراتيجية، فهو لم يقدم اي اجوبة حول كيفية «المواجهة»، وبالتالي فان الجمهور «المتعطش» الى أجوبة واضحة ازدادت هواجسه، بعدما «لمس» انعدام الخيارات امام زعيمه الشاب الذي خاض غمار «رحلة» طويلة من الرهانات الخاطئة اعادته في نهاية المطاف الى «واقعية» تفرض عليه تخفيف الاضرار «والانتظار».

Read more: الحريري «يتحدّى الملل» في خطاب «العجز»  ابراهيم ناصرالدين

 

بعد الهجمات التي تعرّضت لها السعودية ونفذها مقاتلون من تنظيم «داعش» في مقطع الحدود المشترك مع العراق، وبعد تهديدات عدد من القياديّين في «داعش» من أصول سعودية بأنهم سوف يعمدون إلى احتلال مكة والمدينة المنورة، لجأت الحكومة السعودية إلى بناء جدار، أو سور يحول دون تسلّل المسلحين المناهضين للحكومة في المملكة السعودية، يمتدّ السور الذي أطلقت عليه صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» تسمية «سور السعودية العظيم» على طول 600 ميل، «وضع بطريقة تمنع تسلّل العناصر المتشدّدة سراً إلى داخل السعودية» على أن يتخلّل السور «أبراج حراسة يبلغ عددها 40 برجاً تمتدّ على طول السور» ومجهّز بقدرات تقنية تحول دون تسلّل المقاتلين المناهضين لحكومة المملكة العربية السعودية.

Read more: «سور السعودية العظيم» هل يحميها من الإرهاب؟  حميدي العبدالله