Get Adobe Flash player

 

طبعا لم يقطع رئيس مجلس النواب نبيه بري عطلة عيد الاضحى لمعالجة تداعيات رد رئيس تيار المستقبل سعد الحريري على الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لم تبد عليه اي علامات قلق من تأثيرات محتملة لهذه «التغريدات» على الوضع الامني في البلاد، اوعلى مستقبل الحوار الثنائي بين الحزب «والتيار الازرق»، هو يتفهم جيدا حراجة موقفه في السعودية، ولا يظن انه سيكون لهذا الامر تأثيرات مباشرة في بيروت. قيادة حزب الله بدورها لم تعر هذا الكلام اي جدية تستأهل البناء على مواقفه لاتخاذ قرارات «استراتيجية»، ولن تتجاوز الردود عليه بضع كلمات في مجالس تأبينية مناطقية، «فالرجل مأزوم» وجاءت مواقف السيد نصرالله لتعطيه فرصة للفت انتباه القيادة السعودية انه لا يزال موجودا، انه في مرحلة حرجة داخل المملكة، كلامه ليس موجهاً الى الحزب، يريد لصوته ان «يلعلع» داخل اروقة القصور في المملكة، يريد ان يقول انه ما يزال مفيدا اقله اعلاميا في مرحلة تمارس فيها القيادة السعودية «تطنيشا» غير مسبوق مع حلفائها الرئيسيين والهامشيين على الساحة اللبنانية، حتى بات السؤال الاكثر تردادا عند هؤلاء هل لم تعد السعودية مهتمة ومعنية بلبنان كما في السابق؟ هل اثرت حرب اليمن الدائرة على حدودها في اهتمامها بمصالحها ونفوذها في لبنان؟

Read more: الحريري المأزوم يشكر نصرالله؟!!  ابراهيم ناصرالدين

 

تنتقل قوات الغزو من فشل الى آخر في الميدان اليمني. لا تزال القوات الخليجية والمسلحون الموالون لها يراوحون مكانهم في مأرب، مقابل تقدم كبير للجيش و»اللجان الشعبية» على جبهة تعز التي زارها محمد علي الحوثي، إلى جانب مقتل عدد من القادة العسكريين السعوديين في جيزان

Read more: قوات الغزو تغرق في مأرب... ومحمد الحوثي في تعز  علي جاحز

 

المعاني المطاطة للتصريحات الأوروبية، حول الحرب السورية، بدأت تفقد ليونتها بوضوح. باتت وجهتها مختلفة الآن، بعد أكثر من أربع سنوات على استخدامها المتكرر، منذ بداية الأزمة إلى الحرب. المسؤولون على امتداد دول الاتحاد الأوروبي، وفي عاصمته بروكسل، عادوا للانشغال بحاضر سوريا. ضاق الهامش، وبات هذا الحاضر يطالهم بعدة أشكال: هناك ما يسمونها "أزمة اللاجئين"، تمدد "داعش" وأخواته، قبل أن يأتي الحضور العسكري لتعزيز النفوذ الروسي الذي هم في صراع متواصل معه على أرض أوكرانيا.

Read more: أوروبا تكمل استدارتها: قبول بالأسد ورفض ابتزازات أنقرة  وسيم ابراهيم 

 

فاجعة الحجيج تزداد غموضاً والسلطات السعودية تزداد تعنتاً. هي تتهم الحجاج بالتسبب في مقتل أنفسهم. وترفض الكشف عن المعلومات، كما ترفض مشاركة أي جهة في التحقيق. والمفارقة أن هناك مئات المفقودين مجهولو المصير، إلى جانب القتلى والجرحى بالمئات. مطالبات كثيرة بكسر احتكار آل سعود شؤون إدارة الحج. والسبب بديهي: آل سعود يتحملون مسؤولية الفاجعة

Read more: لجنة تحقيق آل سعود: انتحار الضحايا  فؤاد إبراهيم

 

ليس مستغرباً أن تتعرض هدنة الزبداني ـ الفوعة وكفريا للعرقلة والتأخر في التنفيذ. فإلى جانب حرص بعض الفصائل المسلحة والأطراف الإقليمية على إنجاحها، هناك العديد من الجهات المحلية والإقليمية التي تتربص بها وترغب في إفشالها.

Read more: هدنة الزبداني.. ضربة معلّم  عبد الله سليمان علي