Get Adobe Flash player

ينص قانون العقوبات في المواد 270 وما يتبعها منه، على الجرائم الواقعة على أمن الدولة الخارجي والداخلي، علما بأن النظر في بعض هذه الجرائم يعود الى المحكمة العسكرية عملا بالمادة 24 من قانون العقوبات العسكري. يقع في تعداد هذه الجرائم الموصوفة عناصرها والمحددة عقوباتها في المواد اعلاه، الخيانة والنيل من هيبة الدولة والشعور القومي وشلّ الدفاع الوطني والفتنة عن طريق اثارة الحرب الاهلية او الاقتتال الطائفي والنيل من الوحدة الوطنية او تعكير الصفاء بين عناصر الأمّة. ان هذه الجريمة الاخيرة تتأتى عن كل عمل وكل مخطوط وكل خطاب ينتج عنه اثارة النعرات المذهبية او العنصرية او الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الامّة، وتصل عقوبتها الى الحبس من سنة الى ثلاث سنوات، فضلا عن المنع من بعض الحقوق المدنية (من دون ان يشمل هذا المنع الحق في ان يكون المجرد من حقوقه المدنية ناخبا او منتخبا في جميع مجالس الدولة).

Read more: الاعتداء على أمن الدولة والحصانة النيابية المحامي سليم جريصاتي

 

«مكملين»، شعار حملة تيار المستقبل في الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذا «الشعار» استدعى سؤالا جوهريا من قبل «صقور» التيار الازرق الى القيادة المركزية، «كويس» لكن الى اين؟ طبعا لا جواب على هذا السؤال، لكن «انفجار» الازمة مؤخرا بين النائب خالد الضاهر ووزير الداخلية نهاد المشنوق على خلفية ازالة الشعارات «الاسلامية» في طرابلس، ليست الا رأس «جبل الجليد» في خلاف حول «الاستراتيجية» وليس «التكتيك» بين تيار الرئيس فؤاد السنيورة، «الممتعض» من «سذاجة» النائب الضاهر الذي حول المعركة باتجاه «الاخوة» المسيحيين، وبين الفريق الذي يديره المشنوق في بيروت بتغطية من الرئيس سعد الحريري، وفحوى هذه الازمة هو عدم فهم «التيار المتشدد» خلفيات هذا التسديد المجاني «للفواتير» الى حزب الله، وعما اذا كان الرئيس الحريري مدركا لطبيعة ما يحصل ام انه ينساق وراء «طموحات» غير مفهومة لوزير الداخلية المتهم من قبل هؤلاء بانه بات يمثل «الذراع الرسمية» للحزب في المعركة المفتوحة للقضاء على «الثورة السورية» بشكل عام، و«جبهة النصرة» على وجه الخصوص، فاين المصلحة في ذلك؟ والم ينتبه هؤلاء ان هذه المواجهة المفتوحة تتزامن مع اطلاق حزب الله للعمليات العسكرية في ريفي درعا والقنيطرة؟

Read more: «قلب» «صقور المستقبل» على «النصرة» ويسألون الحريري : «مكملين» الى اين؟  ابراهيم ناصرالدين

 

لم يكن قادة أجهزة المخابرات الأوروبية سعداء إطلاقاً، لا بالاتصالات التي تلقوها ولا بمضمونها. بعضهم على الأقل كان عبارة عن كتلة من الامتعاض. لا يريدون تغيير عقليتهم، أو آليات عملهم، فتقاليد السرية المطلقة معبودة في تلك الأماكن المخفية.

Read more: زعماء أوروبا يردّدون خلف استخباراتهم: لا للشفافية في مكافحة الإرهاب!  وسيم ابراهيم

 

«قوة الجديد من أركان حركة التاريخ»

(هادي العلوي، «شخصيات غير قلقة في الإسلام»)

«من لحق بي منكم استشهد، ومن تخلف لم يدرك الفتح»

(من خطاب الإمام الحسين لبني هاشم)

Read more: زمن نصرالله: هكذا شاخ الكيان  سيف دعنا

 

الزيارة التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر والسياق السياسي العام الذي جاءت فيه هذه الزيارة، طرح أسئلةً كثيرة حول طبيعة العلاقات بين البلدين، وما إذا كانت ستعود إلى سابق عهدها، أي أن تعود إلى ما كانت عليه إبان الحقبة السوفياتية، حيث شهدت العلاقات المصرية ـ الروسية ازدهاراً كبيراً وتعاوناً شمل جميع المجالات.

Read more: العلاقات الروسية ـ المصرية: استقواء متبادل في وجه ضغوط الغرب أم علاقات جديدة؟  حميدي العبدالله