Get Adobe Flash player

 

أواصل مقاربة الإجابة على السؤال أين الفلسطينيون من « الثورة « في سورية ولبنان ؟ من البديهي أن حالة اليأس التي وقع فيها لبنانيون مثلت عاملاً قوياً دفعهم إلى الإصطفاف المذهبي والطائفي خلف زعامات مافياوية، رغبة منهم في نيل نصيب من سرقات الأخيرين للدولة في لبنان . إذ من نافل القول أن الزعامات المذكورة إقتسمت الدولة ورهنت البلاد لآل سعود وغيرهم .

Read more: كيف يـُلغى وجود شعبٍ ؟  ثريا عاصي

 

ينشر في هذه الايام تقرير جديد لمنظمة «نحطم الصمت» وفيه أكثر من 60 شهادة لجنود شاركوا في الحرب على غزة في الصيف الماضي، حول هذه التقرير يقول الخبير القانوني ايال جروس: «اذا كانت اعداء الضحايا والدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي في غزة تصرخ للسماء، فان الشهادة التي يقشعر لها البدن والواردة في التقرير تكمل الصورة حول سلوك الجنود والاوامر التي حصلوا عليها.. هذه الشهادات المقلقة تثبت الانحراف الخطير عن المبدأ الاساسي لقانون الحرب.. والشهادات تظهر اخلالا بهذه المبادىء».

Read more: إنها جرائم حرب: ايلانا همرمان

 

نشر الكاتب الفلسطيني المقيم في سوريا سبقا والآن في باريس ماجد كيالي مقالة (النهار 21 نيسان/أبريل الماضي) يفتأت فيها على الجبهة الشعبية وزيارة وفدها الأخير إلى إيران !.يلوي الكاتب أعناق الحقائق كما في معظم مقالاته الأخيرة بحكم مقتضيات مكان إقامته, فهو يتساءل: ما الذي تريده الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من زيارة وفدها القيادي إلى طهران في هذه الظروف؟ وما الذي يمكن أن يقدمه النظام الإيراني لها؟ ثم ما معنى هذه الزيارة في السياقين العربي والفلسطيني؟.

Read more: الافتئات على: الجبهة الشعبية ..وحزب الله .. وإيران...ولوي عنق الحقائق !  د. فايز رشيد

 

الحكومة الـ 34 ستكون جديرة بإسرائيل؛ إسرائيل ستكون جديرة بحكومتها الـ 34. فالحديث يدور عن حكومة أصيلة وتمثيلية، ستحسن التعبير عن روح العصر ومشاعر أغلبية الإسرائيليين. ستكون حكومة حقيقية، بلا تظاهر، بلا رتوش وبلا ادعاء. ما سنراه هو ما سنحصل عليه. تفضلوا باستقبال حكومة بنيامين نتنياهو الرابعة.

Read more: يحيا نتنياهو: جدعون ليفي

 

كان أول ما أشاع صيت "كامب دافيد"، منتجع الرئاسة الأميركية في العالم العربي، هو توقيع الرئيس المصري أنور السادات إتفاقاً مع الكيان الصهيوني عام 1978 وبعد عام على زيارته للقدس، عرف باتفاق كامب دافيد. ولا بدّ من التذكير هنا أنه وقبل زيارته إلى القدس قد زار السادات الرئيس حافظ الأسد في دمشق، حليفه وشريكه في حرب تشرين، وحاول أن يقنعه بالموافقة على زيارته وأنه قادر أن يُعيدَ له الجولان كاملاً ولكن الرئيس حافظ الأسد لم يوافق على الطريقة ولم يقتنع بها كما أن همّه لم يكن الجولان فقط وإنما الحق العربي بأكمله، وكان حلمه دائماً وعمله يصبّ في خلق إمكانية لاستعادة الحقوق العربية كاملة دون نقصان. إن أهمّ هدف إسرائيلي تحقق من توقيع اتفاق كامب دافيد مع السادات هو إخراج مصر من الصراع العربي الإسرائيلي، وهذا الهدف ليس هدفاً بسيطاً، بل جعل الأمة العربية بدون مصر كالبطة العرجاء، وما زالت الأجيال العربية حتى اليوم تدفع الثمن الباهظ لهذا الإتفاق. وأما مقاطعة مصر وعودة عودة مصر إلى الصف العربي كما يقولون، فهذه تفاصيل لم تغيّر أبداً من الحقيقة المرّة أن مصر العربية قد أُخرجت من حمأة الصراع العربي-الإسرائيلي وتلتها الأردن باتفاقية وادي عربة

Read more: من كامب دافيد السادات إلى كامب دافيد سلمان  بقلم بنت الأرض