Get Adobe Flash player

 

عندما نشبت الحرب في سنة 1948، والتي انتهت، وكما هو معلوم، بإقامة دولة الكيان الصهيوني على الجزء الأكبر من فلسطين، كان الشعب الفلسطيني لا يزال يعاني من آثار الحرب العالمية الثانية، والقمع البريطاني الذي أدى إلى انتهاء الثورة الكبرى (1936)، وسجن معظم قادة حركته الوطنية أو تشريدهم. ولم تكن الحركة الوطنية الفلسطينية قد تعافت من أحداث الحرب العالمية الثانية، ولم تكن قد تجاوزت تلك الأحداث التي سمحت لليهود بموجات متتالية من الهجرة، والأهم بتشكيل جيش يهودي مدرب ومسلح، في حين لم يكن للفلسطينين أي وجود عسكري منظم، باستثناء المجموعات القليلة التي انضوت تحت راية الجهاد المقدس، بقيادة الشهيد عبد القادر الحسيني، وتركز وجودها في منطقة القدس. وفي باقي المناطق، قاتل الفلسطينيون، كأفراد أو مجموعات، في القرى والمدن، ميزها نظام الفزعات والنجدات التي كانت تصل، غالباً، بعد انتهاء المعارك، ومن دون وجود لأي قيادة مركزية

Read more: من حديث النكبة- معين الطاهر

 

أللقاء مع علي أكبر ولايتي وبهذا التوقيت له أهمية استثنائية. ديبلوماسي محنك يكتنز خبرة 16 سنة كوزير لخارجية إيران في أصعب مراحل ما بعد الثورة الإسلامية، وسنوات طويلة من بعدها في العمل مستشاراً لمرشد الجمهورية علي خامنئي حتى الآن، وهي كلها تجعل من الرجل، المتمرس كطبيب، يحترف كلام الدقة والهدوء برغم عواصف السياسة والأمن التي تضرب المنطقة كلها.

Read more: ولايتي لـ«السفير»: ثابتون سورياً وعراقياً  خليل حرب 

 

أعلنت فصائل الحشد الشعبي، بكلّ تشكيلاتها وتياراتها، من «عصائب أهل الحق» إلى «منظمة بدر» إلى كتائب «حزب الله» إلى «سرايا السلام» أنها لن تشارك في تطهير أيّ منطقة من المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش، إذا كان هناك دور لقوات التحالف الدولي في هذه المعارك، سواء عن طريق القصف الجوي، أو عن طريق الخبراء العسكريين الذين يشرفون ويخططون وحتى يوجهون بعض المعارك ويختارون القوى المشاركة فيها، بما يضمن إعادة إنعاش النفوذ الأميركي في بعض المناطق العراقية طالما تعذّر مدّ هذا النفوذ إلى كلّ أنحاء العراق.

Read more: العراق: مناهضو الحشد الشعبي  حميدي العبدالله

 

انسحب تنظيم «داعش» من مدينة تدمر في سورية عبر رتلٍ مؤلّفٍ من ثمانين سيارة، قام سلاح الجو السوري باستهدافها موقِعاً في صفوفها خسائر كبيرة. وبُعيد الانسحاب، أُعلنت سيطرة الجيش السوري والقوات الرديفة على قرية العامرية في محيط مدينة تدمر، فيما وردت أنباء عن اقتراب القوة المهاجمة من مدينة السخنة التي تبعد حوالى ثمانين كيلومتراً عن تدمر، والتي شكّلت قاعدة انطلاق لهجوم «داعش» الأخير على المدينة السورية الاستراتيجية الواقعة على مثلث حمص ـ الرقة ـ دير الزور.

Read more: «داعش» في وضعية الدفاع: الكمّ هو الأساس  عامر نعيم الياس

 

صفعة سياسية من كامب ديفيد تخيّب آمال ملوك وأمراء الخليج. صفعة جعلت أركان مجلس التعاون الخليجي ينضبطون تحت سقف المنظومة الأميركية سواء في السياسة أو الأمن. لا تهوّر في الموضوع النووي والملف حصراً بيد أميركا وهي من تقرر أن تذهب فيه إلى التسوية أو الحرب. وهي قررت التسوية، بالتالي لا كلام آخر بعد الآن سوى ما عبّر عنه الأمير القطري بقوله: «كل دول مجلس التعاون ترحب بهذا الاتفاق». وصفعة أخرى موازية في الميادين العسكرية عندما باتت راية المقاومة على ارتفاع 2600 متر عن سطح البحر وسطح السياسة وسطح الاستراتيجيا. وهذا يعني أنّ راية المقاومة وصلت إلى أعلى قمة يمكن أن تصل إليها منذ بداية مسيرة المقاومة الإسلامية عام 1982. وهو أمر يحمل دلالات أساسية أهمّها أنّ على كلّ من دعم الإرهابيين أن ينكفئ سريعاً قبل أن يضيع في أودية القتال أو تنساه معادلات السياسة التي لا تمر على ضعيف إلا ودهسته!

Read more: حقل التوازنات بدأ يتغيّر  العلامة الشيخ عفيف النابلسي