Get Adobe Flash player

 

أكدت وسائل إعلام سعودية أنّ «زعماء قبليين في محافظات مأرب والجوف والبيضاء قرّروا تكليف لجنة للبحث في تأسيس إقليم سبأ تمهيداً لفصله عن صنعاء». ومعروف أنّ هذه المحافظات الثلاث لا وجود فيها إلا لجيوب من تنظيم «القاعدة»، وهو ما تؤكده وسائل الإعلام السعودية ذاتها في إطار تغطيتها للمعارك التي يخوضها الجيش اليمني والمسلحون المؤيدون للسلطة الثورية الجديدة في صنعاء، حيث اعترفت وسائل الإعلام السعودية أنّ «مسلحي الجماعة تقصد الحوثيين المدعومين بقوات الجيش، تقدّموا في مناطق جديدة من محافظة البيضاء» التي وضعتها وسائل الإعلام السعودية في عداد المحافظات الثلاث التي تسعى إلى الانفصال.

Read more: هل تسعى السعودية إلى تقسيم اليمن؟  حميدي العبدالله

 

طلب الرئيس الأميركي في الحادي عشر من الشهر الجاري من الكونغرس، «تفويضاً باستخدام القوّة عسكرياً» ضدّ «داعش»، ويتضمن النصّ المقدّم من البيت الأبيض أربع نقاط رئيسة هي:

Read more: أوباما: تفويض بلا جغرافيا  عامر نعيم الياس

 

دخل هجوم الجيش السوري في الجبهة الجنوبية ريف درعا وريف القنيطرة يومه السابع. ظاهر الحال يشير إلى أن الصراع يدور بينه وبين المجموعات المسلحة بقيادة جبهة «النصرة»، وان هدفه استعادةُ سورية السيطرة على منطقة خط الفصل بين قواتها وقوات «إسرائيل» في الجولان. غير أن التطورات الميدانية وردود الفعل في عواصم الإقليم وعواصم الغرب الأطلسي تشي بأبعاد أخرى للصراع.

Read more: الهجوم في جنوب سورية جهد مشترك لمحور المقاومة...  د. عصام نعمان

 

ورد في الأخبار أن سفير واشنطن في صنعاء قام بإجراء عاجل ومفاجئ قبل مغادرته هو وأعضاء سفارته اليمن، يقضي: «بإحراق كمية كبيرة من الوثائق الموجودة داخل مبنى السفارة…».

Read more: لماذا الهروب الأميركي من اليمن والبحرين...!؟  محمد صادق الحسيني

 

نائب وزير الخارجيّة السوريّة

منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب الإرهابية على شعب سورية وحضارتها بدعم «إسرائيلي» وأميركي وسعودي وأوروبي ومن كل المتعطشين للدماء والدمار، كشفت سورية أهداف هذه القوى ورسمت استراتيجيتها لمواجهة هذه الحرب. ولا نذيع سراً إذا قلنا إنّ التحالف التركي والفرنسي والسعودي مع الإرهابيين لم يفاجئنا كثيراً. فالنظام التركي لم يخفِ أيديولوجيته الدينية وولاءه للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين طيلة السنوات التي حاول أردوغان وداود أوغلو أن يعطيا الانطباع فيها بأنهما يراعيان مصالح الشعب السوري ورغبتهما بتعزيز العلاقات السورية التركية. أما فرنسا، وقياداتها التي أضاعت بوصلة العقل والتفكير، فإن سياسات قادتها الاستعمارية وقصيرة النظر، والحاقدة في كثير من الأحيان، أو بالأحرى، التي أصبحت أكثر تصهيناً من بعض صهاينة «إسرائيل»، فإن ما أطلق عليه البعض بسياسة احتواء سورية سواءً أيام حكم جاك شيراك 1995-2007، أو خلفه نيكولاي ساركوزي 2007-2011، فقد وصلت جميعها إلى حائط مسدود، وبالنتيجة إلى الفشل الذريع. أما الأسباب الحقيقية للهجمة السعودية القطرية على سورية التي تترنح الآن على يد أبطال جيش سورية البطل والتفاف الشعب السوري خلف الاستراتيجيات التي رسمها الرئيس بشار الأسد لحاضر ومستقبل الشعب السوري، فإنها تعود للتبعية المطلقة من جانب هذين النظامين للسياسات الغربية والصهيونية واستعدادها لتقديم خدمات مجانية للغرب و»إسرائيل» لإثبات الولاء وضمان حماية الغرب لهذين النظامين. ومما عزز نجاح النهج السوري في إفشال الهجمة، في المقابل، هو تفهم السوريين وقطاعات واسعة من الرأي العام العربي والرأي العام العالمي وصناع الرأي العام لصحة منطلقات السياسة السورية خصوصاً تأكيدها على أن الإرهاب الذي عانت منه سورية منذ الساعات الأولى لاندلاع الأعمال الإرهابية فيها في شهر آذار عام 2011، وحتى الآن، سيمتد إلى دول المنطقة وما وراءها.

Read more: كاد المريب أن يقول خذوني...  د. فيصل المقداد