Get Adobe Flash player

إنها "عين الأسد" التي فقأها "المخرز" الإيراني.. 8 كانون الثاني الماضي، ضربت الصواريخ البالستية الإيرانية تلك القاعدة الأميركية الضخمة في العراق رداً على اغتيال قاسم سليماني، الجنرال في الحرس الثوري. هذا التاريخ الذي لن تنساه أميركا لأنه يشكل نقطة الإنعطاف الرئيسية في إرساء توازنات ومعادلات من نوع جديد إذا لم يكن في العالم فعلى الأقل في منطقة الشرق الأوسط برمته.

Read more: إيران.. من دمشق إلى كاراكاس !!  محمد شمس الدين

رأي اليوم

التحدّي الأكبر الذي يُواجِه الولايات المتحدة الأمريكيّة هذه الأيّام ليس فيروس كورونا وانعِكاساته على الاقتصاد الأمريكيّ، وإنّما فيروس أكبر وأكثر خطورةً اسمه الصين، لأنّه يشكّل تهديدًا وجوديًّا للعظمة الأمريكيّة، وعُملتها الوطنيّة (الدّولار) الذي يُشكِّل العمود الفقريّ للنظام الماليّ العالميّ مُنذ 75 عامًا، ويُواجه حاليًّا “أجندات” مُتعدِّدة لإنهاء هيمنته وبأسرعِ وقتٍ مُمكن.

Read more: الجعجعة لترامب والطّحن للصين..  عبد الباري عطوان

صنعت المقاومة بدماء شهدائها مجد لبنان، واني أهنّئ شعبنا وأمتنا وكلّ الشرفاء في العالم بالنصر المجيد الذي تحقق في أيار 2000، وأقول لكلّ من باع القضية انّ المقاومة هي مَن صنعت مجد لبنان المتمثل بالتحرير وهزيمة المحتلّ وإجباره على الانسحاب تحت ضربات

Read more: ما ضاع حقٌّ وراءَه مقاوم. بقلم زاهر الخطيب        

احببت شخصيته ام لا، ايدته في مواقفه ام لا، لكنك لا يمكن الا ان تنحني امام هامة صلبة عملاقة يرتجف العدو من حركة يديه فكيف اذا تكلم ووضع النقاط على الحروف.

Read more: الى السيد نصرالله...في عيد التحرير  رضوان الذيب

 

أيّ رواية إسرائيلية بشأن قرار اندحار جيش الاحتلال من لبنان عام 2000، تنبع قيمتها من هوية من يدلي بها وموقعه. وكلما كان دور «الراوي» رئيسياً في صناعة الحدث والإطلالة على خفاياه، اكتسبت الرواية مزيداً من الأهمية. ولعلّ واحدة من أبرز الروايات المتداولة حتى اليوم، إسرائيلياً، هي تلك التي قدّمها رئيس حكومة الانسحاب، إيهود باراك. وتزداد قيمة هذه الرواية لأن قائلها ليس حصراً رئيس الحكومة التي اتخذت قرار الانسحاب قبل 20 عاماً، بل ربطاً بتبلور وعيه الاستراتيجي في سياق المواجهة مع حزب الله والمقاومة في لبنان. بداية مسار صقل مفاهيم باراك، كانت مع توليه منصب رئاسة الاستخبارات العسكرية عام 1983، ورافق من خلال موقعه أيضاً انسحاب جيش الاحتلال حتى الشريط الحدودي عام 1985. بعد ذلك، تنقل في مناصب عدة، أهمها نائب رئيس أركان الجيش (1987 – 1991) خلال العمليات النوعية للمقاومة في المنطقة الأمنية، ثم رئيساً لأركان الجيش في تسعينيات القرن الماضي. ومن أبرز المحطات المفصلية التي واكبها من هذا الموقع، وكان له دور رئيسي في بلورة قرارها وتنفيذها، اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي، وعملية تصفية الحساب عام 1993. كذلك شغل باراك منصب وزير الخارجية في الحكومة التي شنت عدوان عناقيد الغضب عام 1996، وصولاً الى توليه منصب رئاسة الحكومة (1999 – 2001). ومما يضاعف أهمية هذه الرواية، أنها أتت في مقابلة أجراها مع باراك المؤرخ العسكري الصهيوني أوري ميلشتاين، الذي لم يخفِ يوماً انتقاداته لباراك، وسبق أن كتب قبل سنوات قراءة تحليلية بعنوان: «كيف هزم حزب الله إيهود باراك». وبسبب هذه «الخلفية النقدية»، عبّر ميلشتاين عن تفاجئه بموافقة باراك على إجراء مقابلة معه، نشرتها صحيفة «معاريف»، بمناسبة مرور 20 عاماً على الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

هذه المقابلة اختارتها «الأخبار» لتكون بمثابة الرواية الإسرائيلية (وربما يجوز وصفها بـ«الرسمية») لقرار الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000

Read more: الرواية الإسرائيليّة «الرسميّة» لقرار الانسحاب: مِن حلم «الوطن البديل»... إلى تَعَـذُّر القضاء...