Get Adobe Flash player

 

تخوض السعودية حرباً ضروساً على جبهات المنطقة، في سورية واليمن والعراق. تقدّم هنا وتراجع هناك، لكن اليمن يبقى العامل الأبرز في تكييف الموقف السعودي في المنطقة؟، سواء لجهة الدفع بالتصعيد والهيستيريا قدماً، أو لجهة التوقف والقبول بالانصياع لمطالب وقف التدخل الخارجي في شؤون الدول آنفة الذكر، والجلوس إلى طاولة التفاوض مع طهران، أسوةً بالولايات المتحدة الأميركية، هذه الأخيرة التي تعتبر الحاضر الأبرز في الساحات السابقة والتي ما كان ليحصل أي شيء لولا موافقتها. فلا مجال لشنّ حروب بهذه الوحشية والمباشرة من دون موافقة الولايات المتحدة. هنا تغيب الهوامش التي تسمح باللعب على أوتار التناقضات لمصلحة القرارات الكبرى التي تنظم حروباً وتدخلات عسكرية من هذا النوع.

Read more: استراتيجية أوباما الخليجية: حدود الاندفاعة السعودية  عامر نعيم الياس

 

كان هنيبعل برقة، ابن بلادنا وحضارتنا، أحد أعظم القادة العسكريين الذين عرفهم التاريخ، وقد هزم الجيوش الرومانية تكراراً في القرن الثالث قبل الميلاد بعد وصوله إلى روما، عبر جبال الألب، من شبه الجزيرة الأيبيرية.

Read more: حزب الله وخطابه عربياً  د. إبراهيم علوش

 

قبل 15 سنة قام رئيس الحكومة ووزير الدفاع في حينه، اهود باراك، برهان كبير: أمر بالانسحاب أحادي الجانب لجيش الدفاع من جنوب لبنان، مع ترك جيش لبنان الجنوبي، الذي كان حليفا لإسرائيل. هذا كان خطوة اخرى في لعبة الدم التي لا تنتهي بين إسرائيل وحزب الله. وهذه اللعبة ما زالت بعيدة عن نهايتها، لكن يمكن تسجيل التقدير للخطوة الجريئة التي قام بها باراك.

Read more: رهان باراك: موشيه آرنس

 

مجرّد حصول حزب «الشعوب الديموقراطي» الكردي على 10% من الأصوات، ما يعني دخوله إلى البرلمان التركي، يكون قد قطع طريق تغيير نظام الحكم أمام رجب طيب أردوغان الطامح إلى صلاحياتٍ رئاسية مطلقة. «اللعبة الانتخابية» هذه المرة تضع شعبية «العدالة والتنمية» جدّياً على المحكّ، حيث تشير معطيات راهنة عدة إلى أن مستقبل السلطة في هذا البلد لن ينسجم مع طموحات أردوغان وأحلامه

Read more: الأكراد يقطعون طريق أردوغان إلى النظام الرئاسي  حسني محلي

 

القرار الرئاسي السوري، غير المعلن، بعدم قبول قوات إيرانية كبيرة على الأرض السورية، قد يكون انقلب موافقة في الساعات الأخيرة، وأصبح من الماضي.

Read more: تأهب ميداني لإعادة فتح معركة إدلب  محمد بلوط