Get Adobe Flash player

 

بداية وقبل أي كلام آخر، لا بد من القول والتأكيد على أنه ما من أحد في لبنان وحتى خارجه إلا ويتوق لمعرفة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وسوق من تثبت عليه الإدانة، أكانوا أفراداً أم مجموعة، خلف القضبان بعد إنزال أشد العقوبات بحقهم، علماً بأننا كلنا على يقين بأن القاتل، وإن أفلت من يد العدالة اليوم، فلن يكون باستطاعته الإفلات من عدالة الله عز وجل وحكمه

Read more: وجهاً لوجه أمام المحكمة الدولية  بقلم: ابراهيم عوض

 

كلمات الرثاء الطنانة أسفاً على غرقى البحر المتوسط ولدت انطباعاً بأن الأوروبيين سيحركون جيشاً للقيام بعمليات البحث والإنقاذ. لم يخيب المسؤولون الأوروبيون التوقعات بأنهم مقدمون على تحرك قوي. سيقومون فعلا بتحريك الجيش، لكن ليس للبحث والإنقاذ بل للقيام بعملية عسكرية قبالة الشواطئ الليبية ضد شبكات المهربين.

Read more: أوروبا تختار «الحل العسكري»: حرب على المهربين.. ومكافحة اللاجئين!  وسيم ابراهيم 

 

ليست التحركات على باب «الداخلية» لمطالبة الوزير نهاد المشنوق بالإستقالة عفوية. هنا تدخل حسابات ومصالح من يرى في ملف الموقوفين الإسلاميين ورقة إنتخابية رابحة، ووسيلة لابتزاز المشنوق. طيف الوزير أشرف ريفي حاضر بقوة!

Read more: ريفي «يتظاهر» أمام وزارة الداخلية!  ميسم رزق

 

ما هو سر «الهستيريا» السعودية والخليجية على خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله؟ سؤال يردده المراقبون العرب والاجانب هذه الايام ويحاولون الولوج الى سر تحرك الماكينة الاعلامية السعودية عن بكرة ابيها، للرد على خطاب السيد. والجواب واضح وبسيط ومرد ذلك حسب المراقبين الى التأثير الكبير لكلام السيد على الجمهور العربي والاسلامي وثقة هذا الجمهور ايضا بشخص السيد وصدقه وايمانه بأنه يقول الحقيقة في كل ما يقوله وتحديدا حول اليمن وكشفه اهداف العدوان السعودي على الشعب اليمني.

Read more: «الهستيريا» السعودية على خطابات السيّد مردّها أن «كلماته ليست كالكلمات» 80% من الشعوب العربيّة...

 

بعيداً عن الاعلام وحتى عن أوساط دبلوماسية متعددة، جرت خلال الساعات الـ24 الماضية سلسلة من التطورات الميدانية، ألزمت نتيجها السعودية بقرار وقف العدوان الواسع على اليمن، لكنها لم تقفل الباب على الحرب المفتوحة، ما يجعل قرار وقف الغارات أشبه بهدنة تحتاج الى توثيق وتثبيت من خلال خطوات ميدانية وسياسية.

Read more: آل سعود ينتصرون... استسلاماً  إبراهيم الأمين