Get Adobe Flash player

 

بعد طي ملف الإرهاب في الداخل السوري واكتمال تحرير النطاق الأمني اللصيق بدمشق في أحيائها وريفها وجوارها، ثم استكمال تحرير ما تبقى من مناطق في أرياف حمص الشمالي وحماة الجنوبي وانكشاف اللوحة الميدانية السورية على مشهد جديد لم يكن قائماً منذ سبع سنوات تقريباً، مشهد فيه القول بأن وحدها القطاعات الحدودية هي التي لا زالت تعاني من الإرهاب والاحتلال الأجنبي وأن معركة التحرير واستعادة السيطرة عليها أمر لا بدّ منه في سياق حرب الدفاع العامة التي خاضتها سورية مع حلفائها بعد أن فرضت عليها تلك الحرب الكونية العدوانية التي قادتها أميركا ومعها جمع متفاوت في مستوى المشاركة والتأثير بلغ في لحظة من اللحظات 131 دولة أسمت أنفسها زوراً بأنها «أصدقاء الشعب السوري»، في حين أنها لم تكن إلا لقتل الشعب السوري أو تشريده بعد هدم سورية وتفتيتها وإفقادها دورها القومي ومنعها من ممارسة دورها الاستراتيجي الذي يؤهلها لها موقعها الجيوسياسي

Read more: الجنوب بين القرار السوري بالتحرير والتحذير الأميركي لمنعه: العميد د. أمين محمد حطيط

 

«إسرائيل» ناشطة في توظيف كلّ عداء دونالد ترامب لخدمتها ضدّ إيران والعرب، ولا سيما ضدّ سورية وحركات المقاومة اللبنانية والفلسطينية. هي لم تكتفِ باعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لها ونقل سفارتها إليها، بل تسعى الآن إلى تحقيق ما لا يقلّ خطورةً: اعتراف الولايات المتحدة بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان السوري المحتل

Read more: كيف يمكن إحباط اعتراف أميركا بسيادة «إسرائيل» على الجولان؟: د. عصام نعمان

 

ثمّة ما يشبه الإجماع الفلسطيني على أنّ مرحلةً مهمةً من مراحل النضال الوطني قد انتهت، وبات البقاء في دائرتها مضيعةً للوقت، واستنزافًا للجهد، وتعلّقًا بسرابٍ منعدم الجدوى، دائرة تقوّي العدو وتضعفنا، وتقف حائلًا أمام آمالنا بدحر الاحتلال وتحريرفلسطين.

Read more: نهاية مرحلة فلسطينية- معين الطاهر

هل نتذكّر كيف سبقت مصر دول المشرق كلّه للإعتراف بالصين(1956) عندما كانت واشنطن وموسكو على وشك التوقيع على معاهدة الحدّ من إنتشار الأسلحة النووية وحظر المعرفة النووية عن الدول الأخرى؟ كانت الصين معزولة آنذاك وخارج الأمم المتحدة ومستعجلة لإمتلاك السرّ النووي، وكان عبد الناصر يقرع بابها للوصول الى تلك المعرفة خارج دائرتي يقظة أميركا وروسيّا الدائمة وحظرهما

Read more: موقع" إسرائيل"  في الذاكرة العربية  البروفسور نسيم الخوري

 

عندما وقف السيد حسن نصر الله بين الحشود الغفيرة المحتفلة معه بالنصر في العام 2000 وأهدى النصر لكلّ لبنان ولكلّ العرب ولكلّ المسلمين ولكلّ الأحرار في العالم، وأوحى من سياق كلامه الواضح أنه لن يستثمر هذا النصر في الداخل ولن يصرفه من أجل مصالح فئوية ومناطقية أو سواها، شكّل يومها موقفه مفاجأة لكلّ معنيّ، حيث إنّ المعتاد في مثل هذه الظروف أن يتمسك صانع النصر بانتصاره ويصرفه في الداخل موقعاً وسلطة وسيطرة ونفوذاً تكافئ شيئاً من الدماء والعرق والجهود والتضحيات التي بذلها في سبيل صنعه

Read more: عيد المقاومة والتحرير 2018: بدء الحصاد الآخر: العميد د. أمين محمد حطيط