Get Adobe Flash player

 

       لم يشأ الرئيس ترامب التوسع بوصف المجزرة البشرية في لاس فيغاس مكتفياً بوصفها "شريرة" و"قتل أعمى." الأجهزة الأمنية المحلية، من جانبها، سارعت بالإعلان ان الفاعل قام بها بمفرده. اما المؤسسات الإعلامية المختلفة، المقروءة والمرئية، فقد اقتدت بضوابط المعلن عنه من قبل المؤسسات الأمنية

Read more: أميركا لا تصنف القتل الجماعي "إرهابا" : د.منذر سليمان

 

"علمانيٌ" اقتضت «الضرورات التي تبيح المحظورات» ان يكون شيعيا... يخطب في الصالة بحماسة... «لإنقاذ الطائفة الشيعية من فئة مسلحة وفئة سياسية تستأثر فيها»... و«يساري» سابق يعلن النفير... «الثنائي الشيعي الممتد إلى إيران قد يأخذ الشيعة إلى حروب جديدة»، مع ومضة عاطفية يطلقها آخر... فرضتها ظروف «التكتيك»... «نتعاطف مع الضحايا الشيعة الذين يسقطون في سوريا!»، بالرغم من مآخذه على المشاركة العسكرية لـ «حزب الله» في سوريا، فيما يدور نقاش واخذ ورد، حول اضافة عبارة «تعميم محاربة الفساد المستشري عند كل الاطياف، لا عند الشيعة فقط»..تُشطب من المحضر!، فيما يحضر جمع من شخصيات غير شيعية متوافقة مع المشاركين، بصفة «مراقب»، لان اللقاء شيعي... والوجهة التي رُسمت ..نحو الساحة الشيعية

Read more: "شيعة مونرو"... "علمانيّون" ومتديّنون بـ"ثوب مذهبي": محمود زيات

 

المباغتة هي هواية دونالد ترامب المحبّبة. باغت الإعلاميين قبيل اجتماعه إلى كبار قادة أميركا العسكريين بقوله: «إنه الهدوء الذي يسبق العاصفة

Read more: أيّ عاصفة ستهبّ بعد هدوء ترامب الخادع؟: د. عصام نعمان

 

باستثناء الحالة السورية فقد طغت البراغماتية السياسية بشكل عميق على المبدئية العقائدية لدى بعض الأنظمة القومية وحتى الأحزاب القومية العربية واليسارية، فتشكلت فجوة كبيرة أهدرت بشكل هائل طاقات المنظومة القومية اليسارية لصالح قوى الرجعية العربية، ومكّنت هذه القوى من استباحة ساحات وميادين شعبية مستندة إلى فرصة المهادنة التي نشأت جراء التفات بعض الأنظمة والأحزاب القومية واليسارية إلى التعاطي مع الواقع السياسي بنظرة استعلائية سلطوية وتخلّ غير مفهوم عن القواعد الشعبية التي حملت الهمّ الوطني والقومي تاريخياَ وأنتجت الثورات والمتغيّرات الكبرى بعد حقبة الاستعمار الغربي في النصف الأول من القرن العشرين، وكانت الحامل الرئيسي لصمود هذه الأنظمة والأحزاب

Read more: البراغماتية السياسية والمبدئية العقائدية: عمران الزعبي