Get Adobe Flash player

 

تطوّع مجلس النواب في جلسته التشريعية أمس إلى فرض ضرائب جديدة. قسم من مواد هذه الضرائب أُقرَّ في جلسة عامة برئاسة فريد مكاري شهر آذار الماضي، بهدف تمويل سلسلة الرتب والرواتب (كان أبرزها زيادة الضريبة على القيمة المُضافة من 10 في المئة، لتُصبح 11 في المئة

Read more: الضرائب الجديدة لا تستهدف متوسطي الدخل وحدهم: ميسم رزق

 

أتعرفون أولئك الذين هم مستعدون لان يقلعوا لانفسهم عينا شريطة أن يقلعوا للاخر عينين؟ هذه بالضبط سياسة حكومة اليمين في غزة، وبالذات في ايام الصيف الحارة. فمن جهة، يتعاونون مع ابو مازن والسيسي في تشديد الضغط على السكان، كي يلجموا حماس، ومن جهة اخرى يعود بالضغط لاسرائيل كالسهم المرتد

Read more: حكومة اسرائيل غير قادرة على الاعتراف بفشلها: ران أدليست

 

كأنهم يحقدون على بوابات المسجد الأقصى التاريخية الخمسة عشر، الحارسة للأقصى والأمينة على المسرى، والحافظة للحرم وأولى القبلتين، الأسباط والسلسلة والسكينة، والعتم وحطة والحديد والقطانين، والمطهرة والغوانمة والناظر، وباب المغاربة الحزين، والباب المنفرد والثلاثي والمزدوج، والباب الذهبي المعروف بباب الرحمة والتوبة، وباب الجنائز الصغير، التي كانت موصدة أمامهم، وممنوعةً عليهم، فلا يقدرون على اجتيازها أو الاقتراب منها، إذ كانت حصينةً منيعةً، ومحميةً محروسة، يقف عليها رجالٌ أمناء وحراسٌ أشداء، فلا يستطيع العدو اختراقها أو التسلل منها، أو اختراق أسوار المسجد الأقصى القديمة التي تحدد مساحته وتحصر بينها حرمه، فبات من الصعب على اليهود الولوج إليه من بواباته، أو تسلق أسواره خلسةً وخفيةً

Read more: بوابات المسجد الأقصى ماضي مجيدٌ وحاضرٌ أليم  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

عندما قتل جد والد الملك عبد الله الثاني في تموز/يوليو 1951 في نفس المكان الذي قتل فيه شرطيان في يوم الجمعة الماضي، قام رئيس الحكومة الأردنية في حينه، توفيق أبو الهدى، بفرض حالة الطواريء في شرقي القدس، بما فيها أماكن الصلاة، واستخدم القبضة الحديدية ضد سكان المدينة. واذا كانت هناك توقعات بأن يهتم الملك عبد الله في ازمة الحرم الحالية بأنه في نفس الساحة التي طلب فتحها بسرعة، قبل أن يجف دم القتيلين، هايل ستاي وكميل شنان، وقبل تعلم الدروس الأمنية، فقد خابت هذه التوقعات. وبدل ذلك طلب الملك الأردني من إسرائيل «أن تكبح وتفتح»، ونحن كالعادة استجبنا لطلبه. لماذا؟ لأن الأردن هو ذخر استراتيجي

Read more: الأردن وإسرائيل: تقييم جديد: موشيه العاد