Get Adobe Flash player

بداية، نكرر حديثًا سابقًا أنّه لا توجد صفقة بالمعنى الحرفي للكلمة، فالصفقة تعني وجود أطرافٍ فيها يتفقون بعد مساومات أو مفاوضات، تطول أو تقصر، على تفصيلاتها، أمّا ما يجري فمختلف. موافقة الأطراف على الصفقة غير ضرورية، والمطلوب فحسب عدم اتخاذ إجراءات عملية لوقفها أو إعاقتها، فليس ثمّة اتفاق للتوقيع عليه أو للتفاوض على بنوده، ثمّة أمر واقع تجري محاولة فرضه وحمل الأطراف، تحديدًا الفلسطينيين، على قبوله والتعايش معه، ضمن اعترافٍ عربي واقعي بقبول دور إسرائيلي في أزمات المنطقة، لحماية أنظمتها مقابل التطبيع معها، في الوقت الذي يجري إنهاء القضايا المتفرعة عن القضية الفلسطينية، والتي شكّلت عائقًا في السابق أمام الوصول إلى اتفاقات نهائية.

Read more: صفقة القرن بين المصالحة الفلسطينية والتهدئة-معين الطاهر

 

علمت «الأخبار» أن علي محمد بن حماد الشامسي، نائب رئيس المجلس الأعلى للأمن الوطني في دولة الامارات العربية المتحدة، زار دمشق مطلع تموز الماضي، والتقى ضابطاً سورياً رفيع المستوى، يُرجّح أنه رئيس الإدارة العامة للمخابرات العامة في سوريا اللواء ديب زيتون

Read more: الامارات تريد استئناف العلاقات مع دمشق: وفيق قانصوه 

 

بحجة الأوضاع المتردية، ترفض المصارف منح موظفيها عقد عمل جماعي يتضمن «دراسة الراتب التقاعدي»، وترفض أي تصحيح يطاول الرواتب والأجور… موقف ليس غريباً عن المصارف التي تحقق الأرباح السهلة من المال العام بواسطة مصرف لبنان

Read more: المصارف تكدّس الأرباح: ممنوع زيادة أجور الموظفين: محمد وهبة 

 

على أبواب مرور ربع قرن على اتفاقية أوسلو المشؤومة والكارثية ,يمكننا القول, لقد صدقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تحليلها الجذري الرافض لهذه الاتفاقية وتداعياتها جملة وتفصيلا, وفي توقعها لما ستؤول إليه من نتائج حالية , نراها في بنود مشروع "صفقة القرن" الصهيو- أمريكية التصفوية. ولولا توقيع اتفاقية أوسلو ,لما تمادى العدو الصهيوني في ما اتخذه من خطوات تهويدية للقدس ومحيطها, ومضيه قدما في سرقة ومصادرة أراضي الضفة الغربية من أجل لاستيطان المتعاظم سنويا,والذي لا ينتهي وغير المحدود بزمن , ولما جرؤ على سنّه لـ "قانون القومية" العنصري , ولما قام بالكثير من الخطوات العدوانية الأخرى. لولا اتفاقيات أوسلو لما استطاعت الإدارة الأمريكية الحالية المتصهينة اتخاذ قرار بالاعتراف بالقدس الموحدة عاصمة أبدية للكيان الصهيوني, ولما تجرأت على اقتراح صفقة القرن , ومحاولة شطب "حق عودة اللاجئين الفلسطينيين " وفقا لقرار الأمم المتحدة رقم 194. لولا اتفاقيات أوسلو لما تجرأ نظام رسمي عربي واحد على نسج علاقات وروابط واتفاقيات علنية مع دولة الكيان الصهيوني, وصولا إلى الحد الذي أصبح فيه الاغتصاب الصهيوني لفلسطين التاريخية "حقّا مشروعا لليهود وللحركة الصهيونية" بما يعنيه ذلك من "بطلان" للتاريخ العربي الفلسطيني! وتسويغ للأساطير التضليلية الصهيونية, والرواية الإسرائيلية الكاذبة, و"بطلان" للرواية الفلسطينية العربية لفلسطين الأرض والتاريخ والحضارة, فلسطين العربية الكنعانية اليبوسية الأصيلة. هذه نتف حاضرة في مرحلتنا الحالية ,وهي غيض من فيض لعنة نداعيات هذه الاتفاقية الخيانية للأرض, للتاريخ والحغرافيا والمشروع الوطني التحرري الفلسطيني, ولحقوق شعبنا الوطنية. الاتفاقية وما تلاها من اتفاقيات فرعية أخرى, هي تنازل رسمي من قبل البعض الرسمي الفلسطيني عن كافة حقوق شعبنا الوطنية , واختزالها في حكم ذاتي هزيل منزوع السيادة والصلاحيات, وإجبار لسلطة الحكم الذاتي على أن تكون حارس أمن للمحتلين ,من خلال ما فرض على الجانب الفلسطيني من تنسيق أمني مع دولة الكيان الصهيوني وأجهزتها الأمنية. يذهب الباحثون إلى مكتبة وزارة الخارجية النرويجية (مثلما فعل خبير القانون الدولي المحامي الفلسطيني أنيس فوزي القاسم وغيره كثيرون) لمراجعة بنود الاتفاقية وملحقاتها ,فلا يجدون شيئا! لأنها ولسوئها وظلمها لشعبنا , ولتحقيقها مكاسب وفوائد عظيمة للدولة الصهيونية, بقيت وستظل سريّة, لن يفرج عنها مطلقا

Read more: فايز رشيد يكتب لـ"الهدف"..ربع قرن على اتفاقية أوسلو.. الكارثة واللعنة  د.فايز رشيد

 

لأن لا فراغ حكومياً في لبنان، ولأن حكومة العهد معلقة على المناوشات وإصرار العهد والتيار الوطني الحر على رفض مطالب القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي، يدرس الرئيس المكلف عودته الى السرايا الحكومية في شكل كامل لممارسة مهماته رئيساً لحكومة تصريف الأعمال

Read more: لا تأليف ولا فراغ حكومياً: الحريري يعود إلى السرايا: هيام القصيفي