Get Adobe Flash player

عانى عالمنا على مرّ التاريخ جائحات وأوبئة وكوارث مدمّرة ومميتة. لعلّ أشدّها الطاعون في القرن الرابع عشر، والانفلونزا الإسبانية أواخرَ الحرب العالمية الأولى العام 1918، وتدمير مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين أواخرَ الحرب العالمية الثانية العام 1945، وتدمير برجي التجارة الدولية في نيويورك 11 أيلول/ سبتمبر 2001. لا واحدة من هذه الكوارث الكاسحة الماحقة تعادل من حيث شموليتها جائحة أو وباء كورونا في العالم الحالي 2020. فقد اجتاح كورونا العالم برمّته قارات ومحيطات وبلداناً ومدناً وقرى وأحياء ومنازل.

Read more: محاولة استشراف: أيّ عالم بعد كورونا؟: د. عصام نعمان

بالاستناد إلى «الحفاظ على المصلحة العامة في الظروف الاستثنائية الراهنة التي تمرّ بها البلاد»، أصدر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة تعميماً ظاهره دعم المؤسسات المتعثّرة ورواتب العمّال، وباطنه يخفي فرصة لكبار المقترضين وشركائهم السياسيين بأن يستبدلوا قروضهم بقروض جديدة بفائدة صفر لمدّة خمس سنوات يمكن تسديدها بالليرة أو بالدولار بسعر اليوم

Read more: تعميم لسلامة يتيح استبدال التسهيلات التجارية بقروض بلا فوائد: محمد وهبة

 باريس

تشهد الأوساط العلميّة في فرنسا نقاشاً حاداً حول الأعراض النّاتجة عن الإلتهاب بواسطة فيروس الكورونا وكيفية علاجها. وظهر الى العلن عبر مُختلف وسائل الإعلام، نقاش حاد بين عدد كبير من الخبراء الفرنسيين والدوليين حول كيفية التعاطي مع المرضى المصابين بهذا المرض ،ما وضع الرأي العام في حيرة من امره امام هذا الإنقسام الكبير في الآراء بين الأطباء، خاصة بعد ان واجهت مُعظم دول العالم ،حتى المُتطوّرة منها، مصاعب طبيّة وإجتماعية وإقتصادية نتيجةً لهذه الجائحة غير المسبوقة في التاريخ الحديث.

Read more: جدل كبير في الأوساط العلمية الفرنسية حول علاج كورونا قد تكون خلفياته مادية  د.طلال حمود

بعد أسبوعين على الحجر المنزلي، ما زالت الحكومة اللبنانية تتجاهل الأزمة الاجتماعية ولم تجهد لوضع خطة طوارئ لمساعدة الأسر والمياومين الذين توقّفت مداخيلهم. لكنها عمدت منذ مدة قريبة الى فرض ضريبة جديدة ضمنياً على صفيحة البنزين مع انخفاض سعر برميل النفط عالمياً، فضلاً عن توقفها عن الإنفاق باستثناء الرواتب والاجور... فما الذي يمنعها اليوم من استخدام هذا الوفر لتوزيع الأموال على الأسر المحتاجة إلى الدعم؟

Read more: شبح الجوع يخيّم: هل تتدخل الدولة للمساعدة مالياً؟: رلى إبراهيم