Get Adobe Flash player

 

بعد أشهر من المفاوضات مع حملة السندات السيادية، توصّلت بورتوريكو إلى اتفاق يقضي بخفض ديونها بمقدار 24 مليار دولار من أصل 35 ملياراً. على المنوال نفسه، أعلنت الأرجنتين أنّها غير قادرة على دفع سندات تبلغ 100 مليار دولار لصندوق النقد الدولي. أما لبنان، فلا يزال غير قادر على تحديد خياره!

Read more: 145 دولة تخلّفت عن السداد: دفع الديون ليس قدراً: ليا القزي

 

يقول أصدقاء الانتفاضة الشعبية إنها تتعرّض لحملة شديدة من أهل السلطة تهدف الى تفكيكها وتحويلها مجموعاتٍ غير فاعلة وبلا حصانة شعبية، وإنّ الغاية المتوخاة إعادتها الى ما قبل 17 تشرين الاول/ أكتوبر، أيّ الى ما قبل انطلاقها.

Read more: التحدّي الأكبر: استعادة الانتفاضة هويّتها ووحدتها وفعاليتها: د. عصام نعمان

ترجم شباب فلسطين ردّهم على جريمة القرن بتنفيذ عدة عمليات دهس وإطلاق نار وطعن استهدفت جنود العدو في القدس والضفة الغربية المحتلة، لا سيما في لواء غولاني، مما أدّى إلى جرح ١٦ جندياً صهيونياً منه، جراح اثنين منهم حرجة… وبغضّ النظر عن عدد الإصابات، تشكل هذه العمليات، التي استهدفت جميعها جنودا، تعبيراً عن بدايات الردّ الشعبي القوي ضدّ الصفقة الأميركية الصهيونية، الهادفة إلى تصفية حقوق الشعب الفلسطيني لمصلحة المستعمرين الصهاينة، الذين احتلوا أرض فلسطين بقوة الإرهاب والدعم من الاستعمار البريطاني، ومن ثم واصلوا احتلالهم بدعم وغطاء من الدولة الاستعمارية الأقوى في العالم، وهي الولايات المتحدة الأميركية، التي ورثت الاستعمار البريطاني والفرنسي في المنطقة..

Read more: خيار الانتفاضة والمقاومة يتقدّم فلسطينياً: حسن حردان

لو نفّذت تركيا موجباتها، لكانت حلب وإدلب وأريافهما بغنى عن العملية العسكرية التي يتابعها الجيش السوري الآن، تلك الموجبات التي تعهّدت تركيا بأدائها بمقتضى تفاهم سوتشي المبرم في 17 أيلول/ سبتمبر 2018، هذا التفاهم الذي راعى الى الحدّ الأقصى المصالح التركية مقابل قيام تركيا وبمشاركة روسيّة بتدابير على مراحل تؤول في نهاية المطاف إلى إبعاد الإرهابيين عن إدلب وريفها، وضمان عودة المنطقة الى الدولة السورية مع الالتزام الكليّ بوحدة الأراضيّ السورية وسيادة سورية على أراضيها.

Read more: عمليّة الأمن لحلب وطرقها: نجاح سوريّ وخيبة تركيّة!: العميد د. أمين محمد حطيط

تحمل التطورات الميدانية الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كلّاً من واشنطن وتل أبيب، على إعادة حساباتهما في ما يتّصل بتنفيذ بنود «صفقة القرن». وفيما يبدو أن قرار ضمّ المستوطنات قد أرجئ إلى أجل غير مسمّى ربما يكون طويلاً، يظهر أن «القمة» الإسرائيلية - السعودية التي أميط اللثام عن تحضيرات كانت جارية لها قد أرجئت هي الأخرى، بالنظر إلى ضعف المكاسب المرجوّة منها في هذا التوقيت بالذات.

Read more: هَبّة الضفّة تفرمل خطط واشنطن وتل أبيب: تأجيل لقاء نتنياهو ـ ابن سلمان؟: يحيى دبوق