Get Adobe Flash player

 

خرجت بريطانيا مرة أخرى لتثبت أن تجارة الأسلحة ومصالحها الاقتصادية والتجارية تفوق بأهميتها، ليس فقط «حقوق الإنسان» والقانون الدولي، بل أيضاً أمن شعبها وسلامته، متجاهلة التقارير التي تؤكد ارتكاب السعودية لجرائم حرب في اليمن ودعمها التطرف في الغرب لندن، إذاً، شريكة أساسية في العدوان على الشعب اليمني عبر صفقات تسليح مستمرّة للرياض

Read more: اليمن: بريطانيا شريكة في المجزرة  رنا حربي

 

أطلّ موسِم التشكيلات القضائية، لكنه لم يُثمِر بعد. وثماره لا تزال مسجونة خلفَ قضبان السياسيين ومعاقِل النفوذ. يعيش الجسم القضائي بأكمله هاجس هذه التشكيلات بعد أن دخلت رسمياً مرحلة الإعداد لمرسومها الذي تعبَث به ألفُ يد مهدّدة بتطييره إلى أجل غير مُسمّى، أو في أحسن الأحوال صياغة تشكيلات بعيدة عن أي قواعد وضوابط

Read more: "التوازن الطائفي" يؤخّر التشكيلات القضائية  ميسم رزق

 

لا يمر يوم دون أن يُنزل أبو مازن ضربة شديدة جديدة على رأس سكان قطاع غزة. قبل نحو شهر تم تقليص كمية الكهرباء للقطاع، حيث اقتصرت على ساعتين أو اربع ساعات يوميا. وفي نفس الشهر تم تقليص رواتب عشرات آلاف الموظفين التابعين للسلطة الفلسطينية والذين يجلسون في بيوتهم في غزة دون عمل منذ سيطرت حماس على القطاع قبل حوالي عقد من الزمن. وقبل اسبوع تمت احالة الآلاف منهم الى التقاعد الالزامي

Read more: السلطة الفلسطينية تريد تركيع حماس: ايال زيسر

 

على مدى يومين اغلق الحرم في وجه الزوار. كان هذا قرارا صحيحا، واعيا من القيادة السياسية. ومع كل الاحترام للضغط الذي يتعرض له عبدالله ملك الاردن، السلطة الفلسطينية وحكومات اخرى في العالم العربي، مع كل الخوف من اشتعال متجدد للإرهاب من القدس، من غزة ومن الضفة كان ينبغي التآكل بأنه لا يوجد المزيد من السلاح في الحرم. كان هاما ايضا الايضاح، مع التوجه إلى المستقبل، بأنه لا حصانة للحرم

Read more: البوابات الالكترونية جيدة: ناحوم برنياع

 

بذلت ما كان يعرف قبل انطلاق «الربيع العربي» عام 2011، بمنظومة الاعتدال العربي، كلّ جهد مستطاع لتصفية القضية الفلسطينية عن طريق حلّ سياسي متعاقد عليه بين منظمة التحرير والكيان الصهيوني. وعلى الرغم من أنّ قيادة منظمة التحرير بزعامة ياسر عرفات، كانت القيادة الفلسطينية الأكثر نفوذاً حتى عام 2000، ورمت بكلّ ثقلها للوصول إلى مثل هذه التسوية، وقدّمت تنازلات سياسية لم تلاق إجماعاً فلسطينياً، مثل الاعتراف بـ«شرعية إسرائيل»، ورغم إجماع الحكومات العربية، باستثناء سورية، وإجماع دول العالم بما في ذلك روسيا يلتسين، على دعم هذا الحلّ.

Read more: فلسطين: قضية لا يمكن تهميشها  حميدي العبدالله