Get Adobe Flash player

 

أربع شخصيات رفيعة سابقة في الإدارة الأمريكية قالت لصحيفة «هآرتس» إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عرض في عام 2014 خطة سياسية على إدارة أوباما، فيها تقوم إسرائيل بضم الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية مقابل حصول الفلسطينيين على مساحات في شمال سيناء محاذية لقطاع غزة. حسب هذه الشخصيات، نتنياهو قال لرئيس الولايات المتحدة ووزير الخارجية جون كيري إنه يعتقد أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيوافق على هذه الخطة، لكن في الفحص الذي قام به الأمريكيون لدى مصر حصلوا على رد سلبي على هذه الفكرة

Read more: نتنياهو لعباس: منطقة في سيناء مقابل ضم في الضفة: أمير تيفون

 

يشير البعض إلى أن بانون هو المهندس والمُحرّض على قرار ترامب لحظر رعايا سبع دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة، وكان هو مَن نَعَت الإسلام بالفاشية، ووصفه بأنه "الدين الأكثر تطرّفاً في العالم"، كما اعتبر بانون في إحدى مقابلاته الإذاعية أن المشكلة الأميركية تكمن في أنه "لدينا إسلام توسّعي وصين توسّعية، وهما مُتحفّزان ومُتغطرِسان وزاحِفان إلى الأمام، ويعتقدان أن "الغرب اليهودي المسيحي في تراجع"، زاعماً أن المسيحية في العالم مُهدَّدة

Read more: الإطاحة بترامب: حقيقة أم تمنّيات؟  ليلى نقولا

 

الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله المنشغل في ترتيب «البيت الداخلي» الفلسطيني لتأطير المواجهة المفتوحة مع اسرائيل بعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لاسرائيل، والمنشغل ايضا في اعادة ترتيب الاولويات بعد الانتصار على «داعش» في سوريا والعراق، والمنشغل دوما في كيفية رفع مستوى جهوزية المقاومة لمواجهة اي احتمال لحرب مفتوحة في المنطقة، وهو القائد الذي يدير عمليا استراتيجية الدفاع عن محور المقاومة من اليمن الى بيروت، ملّ «الزواريب» اللبنانية الداخلية و«الكباش» السياسي الذي لا امل في نهاية قريبة له على ملفات قد تكون «حساسة» و«مهمة»، ولكن ليست ذات اولوية في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ لبنان والمنطقة... ولذلك فان الغرق في متاهاتها ليس الا تضييع للوقت والجهد لان اي من الاطراف الداخلية ليس في موقع يخوله تغيير الواقع، وكذلك لا تضع الاطراف الخارجية التغيير في لبنان ضمن اولوياتها، فالتفاهمات السياسية التي انتجت اتفاق الطائف مستمرة، ولا احد قادر على تعديلها، وكل الخلافات حول الصلاحيات تبقى تحت هذا «السقف»، وهذا يعني ان لا ازمة وطنية كبرى على «الابواب»، وطالما ان الاستقرار الامني مصان، والتوتر السياسي «مضبوط»، والانتخابات النيابية ليست في خطر، فليس من داع «للتوتر» او «الهلع»، وكل «الصراخ العالي» جزء من عدة «الشغل» الانتخابية، وبعد النتائج سيكون هناك كلام آخر انطلاقا من موازين القوى في المجلس النيابي الجديد

Read more: لهذه الاسباب يتعامل حزب الله «ببرودة» مع "حرب المرسوم": ابراهيم ناصرالدين

 

لم تمض أيام على قرار روسيا بتوسيع وتطوير قواعدها العسكرية في حميميم وطرطوس السوريتين، إلا وقامت أميركا بعدوان واضح ضد إحدى هاتين القاعدتين نفّذته طائرة بدون طيار حملت من المتفجّرات ما ألحق أضراراً بالقاعدة، وصحيح أنّ أميركا نفت او تنصّلت من الفعل العدواني، بيد أن التنصل الأميركي بقي من غير قيمة وغير مصداقية بعد أن تمكّنت روسيا من تسجيل قرائن ودلالات قاطعة تثبت مسؤولية أميركا عن الفعل وتوضح وجود قرار أميركي مؤكد بالقيام بهذا الاستفزاز، وما أعلنته روسيا عن تزامن تحليق طائرة استطلاع أميركية فوق الساحل السوري مقابل حميميم تزامناً مع العدوان بطائرة من دون طيار لا تملكها إلا الدول. وهنا عنت روسيا بكل وضوح أنّ الطائرة لا تملكها إلا أميركا ولا يغيّر في الوضع أن تدّعي جماعة إرهابية المسؤولية عن الفعل. فالحقيقة التي يُبنى عليها تختصر بالقول إنّ اميركا اعتدت على القاعدة الروسية في سورية، ما يطرح السؤال: لماذا ترتكب أميركا هذا العدوان الآن وما الموقف الروسي اتجاهه؟

Read more: ماذا تريد أميركا من استفزازها لروسيا في سورية؟: العميد د. أمين محمد حطيط