Get Adobe Flash player

يواصل مصرف لبنان شراء الوقت بكلفة باهظة. تقدَّر كلفة الهندسات الأخيرة التي جمع عبرها مبلغ 2.8 مليار دولار في بضعة أسابيع بنحو 540 مليون دولار سنوياً، تضاف إلى أكثر من ملياري دولار سنوياً ناتجة من هندسات نُفّذت على مدى السنوات الثلاث الأخيرة، ما يؤدي إلى تركّز كلفة التمويل في ميزانية مصرف لبنان، ويرفع مستوى المخاطر عليه وسط غياب للحلول الجذرية التي يعتقد خبراء أن أهمها خفض خدمة الدَّين العام

Read more: سياسة شراء الوقت مستمرّة: العلاج الجذري غائب: محمد وهبة 

استفاق العالم بالأمس على تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن فيها إقالة مستشاره للأمن القومي جون بولتون المعروف بأنه من كبار صقور المحافظين الجدد.. ومن دعاة شنّ الحروب ضدّ الدول التي ترفض الهيمنة الأميركية.. وظهر موقفه هذا في التحريض على شنّ الحرب ضدّ فنزويلا والجمهورية الإسلامية الإيرانية ووقوفه وراء تراجع ترامب عن سحب كلّ القوات الأميركية من سورية.. وتعطيل الاتفاق مع حركة طالبان لسحب القوات الأميركية من أفغانستان.. وتوتير العلاقات مع الصين وعرقلة التسوية معها بشأن التبادل التجاري.. وكذلك توتير العلاقات مع روسيا إلخ…

Read more: إقالة بولتون المهينة.. صفعة لدعاة شنّ الحروب: حسن حردان

أجّل الجانب العراقي خطوة افتتاح معبر القائم - البوكمال إلى أجل غير مسمّى، بعد قصف جوي استهدف عدة نقاط قريبة من المعبر من الجانب السوري، ما يترك الأسئلة مفتوحة حول مستقبل المعبر الاستراتيجي بين البلدين

Read more: استهداف معبر البوكمال ــ القائم: حصار سوريا وحلفائها بالنار: أيهم مرعي

يقولون في معرض التبرير إنه مجرد مستشار للأمن القومي لكنه يلي إقالات لنحو 17 وزيراً ومستشاراً ومسؤولين أمنيين وقيادات عسكرية تركوا منذ 2014 مناصبهم في ولاية الرئيس دونالد ترامب وفي سابقة لا مثيل لها في تاريخ البيت الأبيض.

Read more: إقالة بولتون إقرار بتفتُّت العصر الأميركي!: د. وفيق إبراهيم

احاطت بامتحان 24 آب، عندما سقطت الطائرتان المسيّرتان الإسرائيليتان فوق الضاحية الجنوبية تكهنات وهواجس شتى بشأن قواعد الاشتباك. أتى بعد ذلك هجوم الحزب في الأول من أيلول على آلية إسرائيلية كي يضعه في خانة الرد على الغارة الإسرائيلية على دمشق قبل أيام، مع التأكيد أن الرد على إسقاط الطائرتين المسيرتين محسوم وحتمي، لكنه ينتظر توقيته المناسب.

Read more: قواعد الاشتباك: بدأت بـ«الخط الأزرق» ولا تنتهي بالمسيَّرة: نقولا ناصيف