Get Adobe Flash player

 

يسير الرئيس المكلف سعد الحريري بين نقاط وفواصل المطالب المتشعبة للكتل والقوى السياسية. في باله، تجربة حكومية لا يمانع بإعادة استنساخها ومحاذرة في التعامل بواقعية مع نتائح انتخابات نيابية أفرزت وقائع جديدة، خصوصاً في البيت السني. في الوقت نفسه، المطلوب منه سعودياً أن يعطي القوات اللبنانية تمثيلاً وزارياً يتناسب ووزنها السياسي، وهو لا يستطيع أن يدير ظهره لمطالب التيار الوطني الحر والعهد. لذا، وبمعزل عن تصريحاته الإعلامية المتفائلة بقرب تشكيل الحكومة، لم يبادر الحريري، حتى الآن، إلى إجراء أية مشاورات جدية تتعلق بالملف الحكومي. التقى مستشاره السياسي الوزير غطاس خوري بوزير الإعلام ملحم رياشي مرتين، لكن البحث بينهما لم يصل إلى التفاصيل. لكن بعض «الكتل الأكثر تمثيلاً»، مثل اللقاء الديموقراطي وحزب الله وحركة أمل، لم تتلق، حتى الآن، أية اشارة تنبئ بالجلوس على طاولة البحث في تفاصيل الملف الوزاري ولا بقرب تشكيل الحكومة

Read more: تكبير حصة القوات وترميم «14 آذار»: حصار العهد سعودياً: غادة حلاوي 

 

إقناع كيم جونغ أون بتفكيك أسلحته النووية (لا البرنامج النووي برمته) ليس إلا أحد العناوين لتلك المصافحة الحارة مع دونالد ترامب. العنوان الخلفي لــ«قمة القرن» (على ما عنون به الإعلام الغربي) اجتماع لم يدم أكثر من مئة دقيقة في سنغافورة، قد يكون مبالغاً به مقارنة بتواضع ما أنجز فعلاً إلى حدّ التساؤل عمّا إذا كان السخاء في الابتسامات ليس أكثر من محاولة لإخفاء «عورات» سنغافورة

Read more: ترامب بعد الرفيق كيم: والآن إيران: محمد بلوط، وليد شرارة 

 

يتعامل فريق 8 آذار السياسي بـ«جدّية عالية» مع مطلب تخصيص حقيبة وزارية لأحد النواب «السنّة»، من خارج حصّة تيار المستقبل. تلبية هذا «الحقّ»، شرطٌ أساسي. وإلا، فالحكومة لن تُبصر النور. وبعد اجتياز هذه «العقبة» أولاً، يُحسم اسم الوزير المُختار

Read more: 8 آذار: لا حكومة بلا السنّة المستقلين: ليا القزي 

 

ليس صدفة أن تبادر أميركا إلى طرح مسعى حلّ الخلاف اللبناني ـ «الإسرائيلي» حول الحدود البرية والبحرية، بشكل يقوم على التفاوض المباشر بين لبنان و«إسرائيل» برعاية أممية وحضور أميركي مقنّع، أو بالأحرى إدارة أميركية فعلية، وإنْ كانت خلف الستار خارج غرفة الاجتماعات

Read more: كيف تُعالَج معضلة الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة؟: العميد د. أمين محمد حطيط

 

قرّر مجلس الوزراء منع دخول بعض المنتجات التركية المنافسة للمنتجات الوطنية، ووافق على التشدّد في الرقابة على الألبسة المستوردة. القرار أثار انقساماً بين من يرى فيه خياراً «سيادياً» لحماية الإنتاج الوطني، وبين الذين يعتقدون أنه قرار «انتقائي» سبقته محاولات فاشلة لفرض قيود حمائية على منتجات أوروبية وعربية تغرق أسواق لبنان، أي أن الاختبار الاقتصادي الحقيقي يبدأ يوم تباشر حكومات العهد مناقشة «غزو» السلع من دول أوروبا والخليج

Read more: غزو السلع الأجنبية: تركيا هي العدو!: محمد وهبة