Get Adobe Flash player

أحاول بكل السبل الممكنة الهروب من موضوع فيروس كورونا، والتخلص من وساوس المرض وكوابيس الوباء، وغض الطرف عن سلسلة الشروط وقائمة الإرشادات ومطولة الممنوعات وجدول التعليمات، والابتعاد قليلاً عن نشرات الأخبار اليومية ومحطات التلفزة العالمية، والانقطاع عن البرامج السياسية والاقتصادية والطبية والصحية التي تتحدث عن الوباء وتحذر منه، وتعدد مظاهره وتسجل حوادثه، وتنقل صوره وتنشر أخباره، وتحصي ضحاياه من الموتى والمصابين، وترصد آثاره الاقتصادية وتداعياته على أسواق المال والبورصات العالمية، ومستقبل سكان الأرض ومستوى معيشتهم، وترسم صورةً قاتمةً للعالم الآخذ في الترنح والسقوط، والانهيار والضعف، فما أصابه من كورونا لا تُجدِ معه مشاريعُ الإغاثة ولا برامج التنمية أو خطط النهوض.

Read more: محاولةٌ للهروبِ من كوابيس كورونا وهواجِسِه  بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

لا يخلو خطاب لمسؤول غربي، وخصوصاً أميركي وأوروبي، في أزمة انتشار فيروس كورونا، من الكلام عن الأزمة الاقتصادية وتبعات الوباء، وتحديات «اليوم التالي» لوقف اندفاعته، وتأثيرات ذلك على الاقتصاد العالمي والمحلي. كل دولة من دول الاتحاد الأوروبي، الخارج للتوّ من أزمة البريكست وتداعياتها الأولية، تعيش على وقع الوباء والموت، والتدابير الصحية والاجتماعية والعملانية. لكنها في الوقت نفسه، تفرج عن مساعدات وأموال لتنشيط الدورة الاقتصادية أو ترسم خطط المستقبل القريب حين تبدأ مرحلة التعافي الصحية لمواطنيها، لتنطلق مرحلة تعافي اقتصاداتها. لا أحد متفائل في لبنان بأن لدينا ما لدى ألمانيا مثلاً، من سيناريو لليوم التالي، أو حتى في أكثر الدول تعرضاً للهزات الاقتصادية كاليونان التي تركز حكومتها في خططها العملانية، على عدم الوقوع مرة أخرى في مأزق الانهيار الاقتصادي. لكن السلطة

Read more: خطة الحكومة أمام اختبار اليوم التالي لكورونا: هيام القصيفي

 

اجتمعت كل العوامل السلبية في وجه قطاع النفط الوليد. انتشار فيروس كورونا وانخفاض سعر البرميل إلى مستوى تاريخي، جعلا القلق ينتاب العاملين في القطاع. حتى اليوم كل المهل صامدة، لكن فعلياً، ثمة استحالة للسير بدورة التراخيص الثانية في نهاية نيسان. أما مرحلة الاستكشاف في الرقعة الرقم 4، فبالرغم من أنها لم تتأثر وقد تنتهي قبل الموعد المحدد، إلا أن أحداً لا يمكنه التنبّؤ بما بعدها

Read more: كورونا يؤجّل الدورة الثانية لتراخيص النفط: إيلي الفرزلي

 

أمام المخاطر التي يعيشها لبنان، جراء وباء «كورونا» الذي يهدّد اللبنانيين بمختلف أوجه حياتهم الصحية والمعيشية والاجتماعية والمالية، نتساءل، عما يحول دون قيام المصارف، التي تجاوز عددها 63 مصرفاً، من التبرّع بنسبة من الأرباح الكبيرة التي حققتها، لا سيما تلك التي حققت أرباحاً بالمليارات نتيجة الهندسة المالية التي خصّها بها حاكم مصرف لبنان.

Read more: للبنان عليكم حقّ…: د. عدنان منصور