Get Adobe Flash player

 

قبل نحو شهر، مُنع الجيش اللبناني من التحرك لمنع العدو الإسرائيلي من احتلال أراضٍ لبنانية «متحفظ عليها» في منطقة العديسة الجنوبية. قضم العدو ما يوازي 144 دونماً من أراضٍ يملكها لبنانيون، والدولة في غفوة متعمّدة، فرضتها التهديدات الأميركية. العدو عاود في الأيام الماضية استكمال قضمه للأراضي في بقعة «الطيارة»، و«لا حياء لمن تنادي

Read more: لبنان يفرّط بأراضي "التحفّظ"!: فراس الشوفي 

 

قتل نفسه لأنه ما عاد يحتمل الذلّ. ربّما لاحتمله لو كان له وحده، لكن أن يصل الذلّ إلى أولاده، فهنا اشتعل. مَن ابتزّه بمستقبل أولاده، مراراً، ليس مجرّد مدير مدرسة طالبه بأقساط متأخّرة. إنّها منظومة معيشيّة كانت تسوّر حياته، نعرفها جيّداً، وهي نفسها، بعناوين شتّى، ما زالت تسوّر حيوات كثيرين في هذه البلاد

Read more: جورج زريق... الاحتجاج الأخير: محمد نزال 

 

تتسارع التطورات في فنزويلا بشكل ينذر بحرب أهلية، يُخشى معها أن تبدأ باحتكاكات بين المتظاهرين المؤيدين والمعارضين لمادورو، أو أن يستغل طرف ثالث التشنج السياسي والاحتقان لاغتيال ما أو لافتعال حاثة أمنية كبيرة تكون شرارة الحرب الداخلية التي ستتطور بالتأكيد، لتتشابه في مقدماتها مع الحرب السورية

Read more: هل تصحّ المقارنة بين فنزويلا وسوريا؟  ليلى نقولا 

 

في الساعات التي تلت نبأ انتحاره، كانت الصورة الوحيدة المتداولة لجورج زريق، هي «سيلفي» من النوع المستهلك. أحد تلك الكليشيهات التي يلتقطها الأهل مع أبنائهم في يوم الإجازة. رجل ملتحٍ في عقده الخامس، قلق بعض الشيء، إنما مكابر، يقطّب حاجبيه مركّزاً على الكاميرا، وإلى يساره طفلة تطبع قبلة على خدّه، وتبتسم بـ«شقاوة» وهي ترمق العدسة من طرف عينها. لحظة نادرة، ربّما كانت الأخيرة من نوعها تجمع الابنة وأبيها، ستدوم الآن إلى الأبد. فيها يبدو جورج مكتفياً بالأشياء الصغيرة التي تتيحها له الحياة: قبلة من ملاكه تجعل العالم نعيماً. ترى بمَ كان يفكر لحظة التقاط السلفي؟ لعلّه كان يقطع العهد على نفسه بأنه سيفعل المستحيل كي تنعم هي وأخاها بحياة أفضل من حياته. فكّر أن المصاعب التي يعانيها «مثله مثل كثير من الناس» في هذه الأزمنة الصعبة، سيجد طريقة للتغلّب عليها. كل ذلك نراه في الصورة، ونرى مصيره المفجع. الصور، أحياناً، كقارئات البخت، تحكي لنا ما سيأتي… لكنّنا لا نلتقط إشاراتها إلا متأخرين. بعد وقوع الفاجعة

Read more: يا قتلة جورج… اخرجوا من الجنازة!: بيار أبي صعب 

 

يواجه مشروع إنشاء مركز وطني للبيانات (Data Center) عقبات يمكن أن تؤدي إلى تجميده. فإذا كان معدّو المشروع قد وجدوا، في دراسة الجدوى، أن أول مقومات نجاحه هو تأمين مستأجرين يملكون قاعدة بيانات ضخمة (heavy users)، ولا سيما منهم أوجيرو وشركتا الخلوي. فقد أكدت شركتا الخلوي لوزارة الاتصالات رفضهما نقل بياناتهما إلى المركز الوطني وتفضيلهما الإبقاء عليها، كل في مراكزها الخاصة، أولاً لأنها تحت إدارتهما وتعمل بفاعلية، وثانياً لتجنب دفع أكلاف إضافية

Read more: الداتا سنتر: مشروع بلا جدوى اقتصادية؟: إيلي الفرزلي