Get Adobe Flash player

 

«نجد لمن سيفه أطول» مأثور شعبي يلخّص تاريخاً زاخراً بالصراعات القبلية في منطقة باتت اليوم مركز الدولة السعودية، وهي اليوم حلبة الصراع على السلطة التي يريد الحاكم الفعلي في المملكة محمد بن سلمان أن يحسمه بضربة خاطفة

Read more: ابن سلمان وصراع المركز: فؤاد إبراهيم

 

ما فعله دونالد ترامب، أمس، قد يكون الفرصة الأنسب لتثبيت الموقف من أصل المشروع الاستعماري الاستيطاني الذي يحمل اسم «إسرائيل». أميركا التي عادت فقالت لنا أمس، بفجور وفجاجة، وضد إرادة جزء من حلفائها وشركائها في المشروع الاستعماري، ما تقوله لنا على امتداد الحقبات والعهود، بأنّها مصدر قهرنا وبؤسنا وظلمنا

Read more: إما أميركا… وإما القدس!: ابراهيم الأمين

 

هذا الفيلم يكرر نفسه منذ سنين: أربع ساحات مواجهة محتملة ـ القدس، الضفة، غزة وعرب إسرائيل، وثلاثة أوضاع تدهور محتملة ـ أعمال إخلال جماهيرية بالنظام، أعمال إخلال بالنظام مع عمليات إرهاب في القدس وخارجها والتدهور إلى مواجهة شاملة في الضفة وفي قطاع غزة

Read more: الإدارة الأمريكية لم تبق لعباس أي خيار غير السماح للشارع بالحديث: اليكس فيشمان

 

الرئيس الأمريكي سيُحسِن صُنعًا إذا أعلن أنه يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وحتى أن يحدد متى بالضبط ينوي نقل سفارة دولته إلى عاصمة الدولة اليهودية. إذا كان هذا الإعلان سيثير عاصفة في الشرق الأوسط، ويخرج الفلسطينيين إلى الشوارع، و»ينهي احتمال العملية السلمية»، كما يحذر الرئيس المصري وملك الاردن، فليكن ذلك. من الأفضل أن يسجل دونالد ترامب على اسمه تدمير العملية السلمية، وليس بنيامين نتنياهو. من الأفضل أن واشنطن التي دائما تظاهرت بالتهديد والسذاجة أن تأخذ على مسؤولية فعالة عن الضرر السياسي المباشر الذي سينتج عن تصميم ترامب تنفيذ صفقة القرن

Read more: دونالد ترامب وليس نتنياهو يسجل على اسمه تدمير العملية السلمية: تسفي برئيل