Get Adobe Flash player

 

شنت الجماعات الإرهابية هجوماً انطلاقاً من حي جوبر استهدف مواقع الجيش السوري في معمل الكراش وشركة الكهرباء ورحبة المرسيدس. واستدعى الهجوم رداً قاسياً تمكن خلاله الجيش السوري في أقل من 24 ساعة من السيطرة على المواقع التي تسلل إليها المسلحون بعد تفجير سيارتين مفخختين. وقد صاحب هذا الهجوم الانتحاري إطلاق حملة من الشائعات والأكاذيب تولاها الإعلام الذي اعتاد تضخيم ما يجرب ميدانياً، لاسيما عندما يتعلق الأمر بهجمات للجماعات المسلحة، أي قناتي «الجزيرة» و«العربية».

Read more: هجوم جوبر: التوقيت والدلالات  حميدي العبدالله

 

             

رغم المفاجآت التي تبدو لاعباً أساسياً في الحرب فرضته كثرة اللاعبين وتضارب مصالحهم، غير أنّ «ترحيل الحرب» إلى الشمال يبدو مساراً إجباريّاً رُسّخت جذوره خلال العام السادس. ومع أن بؤراً عدّة ما زالت ملتهبة في الميدان السوري، لكنّ هذا المسار يبدو مرشحاً لـ«الازدهار» في العام السابع، فيما يستعر السباق شمالاً بين سيناريوات عدّة، يبدو حسم أحدها من دون «صفقة كبرى» أمراً مستبعداً

Read more: ترحيل الحرب إلى الشمال: هل استعدّت دمشق لـ«عشريّة سوداء»؟  صهيب عنجريني

 

في الوقت الذي تتحرك فيه الساحة السياسية الداخلية على خلفية التحقيق ضد نتنياهو، وازمة اتحاد البث والتهديد بتبكير موعد الانتخابات، فإن إسرائيل تقف أمام معضلتين محتملتين في الساحة الامنية. الاولى مع سوريا ولبنان والثانية مع حماس. ويبدو في الحالتين أنها تقترب إلى هامش المناورة بشكل يزيد من خطر المواجهة.

Read more: المناورة الإسرائيلية آخذة في التراجع: عاموس هرئيل

 

قرر كيان العدو الإسرائيلي إصدار قانون لترسيم الحدود البحرية لفلسطين المحتلة، ليضع جزءاً من المنطقة البحرية اللبنانية تحت احتلاله. وسرّب بأنه طلب من الولايات المتحدة والأمم المتحدة الضغط على لبنان لوقف دورة تراخيص التنقيب عن النفط في البلوكات اللبنانية الجنوبية، بذريعة وجود نزاع على جزء منها. موقف رأت فيه مصادر لبنانية رسمية «محاولة لا تقدّم ولا تؤخر للتشويش على الإطلاق الناجح لدورة التراخيص في لبنان». لكن في الواقع، يتّجه العدو، عبر خطوتَيه، إلى تثبيت النزاع على مساحة تبلغ أكثر من 800 كلم مربّع من المنطقة الاقتصادية الخالصة الواقعة قبالة

شواطئ الجنوب

Read more: إسرائيل تطلب الضغط على لبنان لوقف تراخيص التنقيب عن الغاز!  محمد بدير

 

تبادل الاتهامات الدبلوماسية بين تركيا من جهة وألمانيا وهولندا من جهة أخرى على خلفية رفضهما السماح لوزراء ومسؤولين من تركيا اجراء الدعاية لدستور تركيا الجديد في هاتين الدولتين، خلق قاموس دولي جديد. مصطلح «النازيون» تحول إلى صفة دارجة يلصقها رجب طيب اردوغان بالدول، أو باوروبا بشكل عام. أما «مؤيدو الإرهاب» فهو لكل من يسمح لمنظمات الاكراد أو نشطاء حركة غولن بالعمل في اوروبا. أخيرا يظهر التهديد الجديد: الغاء اتفاق اللاجئين الذي يسعى إلى تقليص عدد اللاجئين غير القانونيين في دول الاتحاد الاوروبي. «أنا أعلمك، يا اوروبا، إذا أردت سنرسل لك في كل شهر 15 ألف لاجيء، الذين لا نقوم بارسالهم الآن. ونحن سنفجر لك دماغك»، هذا ما قاله وزير الخارجية التركي، سليمان سويلو.

Read more: مطلوب تعلم اللغة الألمانية: تسفي برئيل