Get Adobe Flash player

 

في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أول من أمس، لمس لبنان، مجدداً، بركات الرئيس القوي. الرئيس الواثق بأن قوة لبنان في قوته وفي مقاومته وفي صلابة موقفه. الرئيس الذي يستعيد رئيس وزرائه من براثن الرياض، لا ذاك الذي أقصى طموحاته أن يسكن قصراً و«إعلاناً»، ولو تحت شعار «عاشت المملكة العربية السعودية

Read more: جبران باسيل: خطاب الدولة القوية: وفيق قانصوه

 

بين إعلان انكسار تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، ومحاربة لبنان التنظيم وكسره، ثمة تحديات كبيرة تكمن في الإجابة عن أسئلة أساسية: ماذا بعد هذه المعارك في لبنان والمنطقة؟ هل انتهى فعلاً هذا التنظيم وانتهت الأيديولوجيا؟ وهل يمكن أن يختفي آلاف المسلحين، فجأة؟ وإلى أين تسربوا؟ أين موقع لبنان من تداعيات انكسار «داعش»؟

Read more: "ما بعد" داعش لبنانياً: الأيديولوجيا لم تمت... والأمن لا ينام على حرير: هيام القصيفي

 

بنيامين زئيف ترامب، نبي الدولة الواحدة. من دون لحية وليس في بازل، فإن دونالد ترامب من شأنه أن يصبح من أنشأ الديمقراطية في إسرائيل فلسطين. بالضبط مثلما أن وقاحته وشوفينيته منحت الدعم لنجاح حركة «هشتاغ مي تو»، هكذا فإن من شأن التصريح أحادي الجانب المتحيز الفظ لترامب في مصلحة الصهيونية والاحتلال أن يخلق ردا معاكسا يؤدي الى تطبيق الحل الوحيد الذي بقي قابلا للتحقق. أحيانا يحتاج الأمر إلى أزعر يقوم بتأجيج الأمور ويثير التمرد ويوقظ الناس. وترامب هو هذا الشخص. يجب أن نشكر هذا الرجل الخطير: لقد قام بتمزيق القناع ووضع حدًا لحفل الأقنعة

Read more: بنيامين زئيف ترامب وضع حداً لحفل الأقنعة: جدعون ليفي

 

إحصاء عدد المتظاهرين والمشاغبين في نقاط الاحتكاك في الشارع الفلسطيني، هو وهم بصري. فمحظور الوقوع في هذا الفخ وإعلان «احتواء الأحداث». فمستوى اللهيب في المواجهات في الشارع الفلسطيني في عام 2017 لا يُقاس بمقاييس انتفاضات الماضي. فالانتفاضة اليوم هي أساسا في الشبكات الاجتماعية وهي ساخنة وعاصفة، مثلما لم تكن منذ سنوات طوال ومنها يخرج الانتحاريون، المنفذون الأفراد للعمليات، الخلايا. كما أن هناك تطل إخطارات بالعمليات القريبة التي تلاحقها أذرع الأمن بشكل عبثي، وفي هذه الساعات بشكل أكثر كثافة من المعتاد

Read more: لا تستهينوا بالتوتر في الشارع العربي: اليكس فيشمان

 

واشنطن تنقل سفارتها إلى القدس. وما العجب في ذلك! وهل كانت لتفعل هذا لو أنّ هناك رجالاً على مستوى الأمة والقضية، يقفون وقفة شجاعة لمواجهة هذا الإذلال والتعدّي والاحتقار والاستخفاف بشعوب الأمتين العربية والإسلامية كلهما وكرامتهما وتاريخهما ونضالهما ومقاومتهما؟

Read more: لِمَ لا تنقل واشنطن سفارتها إلى القدس؟!: د. عدنان منصور