Get Adobe Flash player

لم يسبق أن واجهت أي حكومة حاكمَ مصرف لبنان رياض سلامة. لكن موازين القوى تغيّرت. السياسية النقدية أثبتت فشلها، وكانت النتيجة انهياراً مالياً واقتصادياً لم يشهد لبنان مثيلاً له. عندما قررت الحكومة وضع خطة إنقاذية، اصطدمت برفض سلامة الإفصاح عن الميزانية الحقيقية للمصرف المركزي. فهل تتمكن لجنة التدقيق التي أقرّها مجلس الوزراء من كشف المستور؟ الأمر رهن بمدى جدية الحكومة، ومدى قدرتها على مواجهة سلامة وشياطينه

Read more: رياض سلامة في قفص الاتهام الحكومي: إيلي الفرزلي

مئات ملايين البشر تخضع دولهم لعقوبات أميركيّة اقتصادية فيجدون صعوبات قاسية في مجابهة جائحة الكورونا، لكنهم لا يدّخرون وسيلة لمقاومته، ويسجلون عجزاً تدريجيّاً متصاعداً بسبب الحصار الأميركي المفروض عليهم والذي تلتزم به معظم البلدان الخاضعة للنفوذ الأميركي او التي ترتبط معهم بعلاقات اقتصادية قوية.

Read more: "كورونا" حليف حميمٌ للعقوبات الأميركيّة: د. وفيق إبراهيم

لا تتعامل أي دولة تواجه انتشار فيروس كورونا، مع المرضى وفقاً لمعيار مذهبي أو طائفي أو عرقي، ولا تنفذ عزلاً منزلياً أو تأمر باستقبال المرضى تبعاً للانتماءات الحزبية والسياسية. منذ اللحظة الأولى لتسجيل «الفيروس» في لبنان، تم التعامل معه مذهبياً. ومع توسع انتشاره، جرى التعامل معه في داخل البيئات المصابة، مناطقياً وحزبياً. وبعد أكثر من شهر على دخول لبنان نادي الدول الموبوءة، ومع تمديد التعبئة العامة، ازدادت الحالات النافرة في أسلوب التعامل السياسي مع الوضع المستجد وارتباطه بارتفاع نسبة حالات الفقر.

Read more: اطمئنان بيئة حزب الله... واستهتار الآخرين: هيام القصيفي

27 مارس 2020 "غرفة تبادل المعلومات" - في غضون ساعات قليلة من إطلاقها ، سجل أكثر من 800 فنزويلي في الولايات المتحدة رحلة طيران طارئة من ميامي إلى كاراكاس من خلال موقع إلكتروني تديره الحكومة الفنزويلية. اقترح الرئيس نيكولاس مادورو هذه الرحلة ، التي عرضت بدون تكلفة ، عندما علم أن 200 فنزويلي عالقون في الولايات المتحدة بعد قرار حكومته بوقف الرحلات الجوية التجارية كإجراء وقائي للفيروس التاجي. تم توسيع الوعد برحلة واحدة إلى رحلتين أو أكثر ، حيث أصبح من الواضح أن العديد من الفنزويليين في الولايات المتحدة أرادوا العودة إلى فنزويلا ، ولكن الوضع لا يزال دون حل بسبب الحظر الأمريكي على الرحلات الجوية من وإلى البلاد.

Read more: استجابة فنزويلا لكورونا تفاجئكم  بقلم ليوناردو فلوريس

لا خطة إغاثة حكومية لدعم صمود العائلات اللبنانية. تلك هي خلاصة اجتماع مجلس الوزراء أمس. فالدولة التي تشرّع أبوابها لصناديق ووزارات الهدر، وسبق أن أهدرت أكثر من ثلث إنفاقها على المصارف خدمة للدين العام، قررت أمس أن «تشحّذ» اللبنانيين حقوقهم عبر «فتات» لا يتعدى ما قيمته 180 ألف ليرة لعائلة واحدة على مدى شهرين. القاعدة هي أن يجوع الفقراء، ما دام الأثرياء يتنعّمون بما جنوه من عرق جبين الطبقة العاملة

Read more: الحكومة تقرر تقديم مساعدات غذائية: الفتات للفقراء... وبعد حين: رلى إبراهيم