Get Adobe Flash player

 

اختلطت الأوراق مجدداً بعد إعلان التحالف الدولي نيّته تشكيل وتدريب قوة أمنية حدودية سورية جديدة بالتعاون مع "قوات سورية الديمقراطية"، تسمى"حرس الحدود"، على أن يكون قوامها 30 ألفًا. ومباشرة بعد ذلك، صرّح مصدر كردي رسمي قائلاً إن "تشكيل قوة عسكرية حدودية بدعم من قوات التحالف الدولي في شمال سورية، فضلاً عن إرسال دبلوماسيين أميركيين، سيليه خطوة الاعتراف بشرق الفرات وفيديراليته التي قررتها مكونات هذه المنطقة من الأكراد والعرب وغيرهم".. وأكد أن "قوات التحالف الدولي ستبقى في سورية، لأن وجودها يشكل حاجة محلية وإقليمية ودولية لحماية مكونات سورية من الإرهاب من جهة، ومنع هيمنة دول مثل إيران وتركيا على سورية من جهة أخرى

Read more: الشمال السوري: حان وقت المعارك المؤجلة؟  ليلى نقولا

 

بعد المتغيّرات العسكرية والاستراتيجية التي طالت قدرات القوى المتصارعة في المنطقة، وخاصة تلك القوى المواجهة للعدو «الإسرائيلي»، وامتلاك هذه القوى وفي طليعتها المقاومة الإسلامية التي ينظمها ويقودها حزب الله، بعد هذه المتغيّرات تحوّلت «إسرائيل» من استراتيجية هجومية مطلقة إلى استراتيجية عسكرية مركبة من هجوم ودفاع، وباتت الاستراتيجية الدفاعية ركناً أساسياً من الاستراتيجية العسكرية «الإسرائيلية»، ما فرض على «إسرائيل» إعداد ذاتها لمقتضيات هذا النمط من القتال والذي عليها فيه أن تقوم بما يستلزم الدفاع متحركاً او ثابتاً يفرض إقامة خطوط دفاع ثابتة تقاتل عليها

Read more: جدار الاحتيال «الإسرائيلي» في الجنوب: عدوان تجب مواجهته: العميد د. أمين محمد حطيط

 

لا احد في تيار المستقبل غير رئيس الكتلة النائب فؤاد السنيورة يتمنى ان تكون المعلومات حول زيارة قريبة لموفد سعودي الى بيروت صحيحة، طبعا لا يراهن رئيس الحكومة الاسبق على تلك العودة «الميمونة» لهزيمة حزب الله في الانتخابات التشريعية المقبلة، وانما يريد الامر لسببين: الاول حجز مقعد على لوائح المستقبل الانتخابية، اما السبب الثاني فهو «فرملة» اندفاعة الرئيس سعد الحريري اتجاه التيار الوطني الحر «والارتماء» في حضن الرئاسة الاولى... اما الرهانات الاخرى المرتبطة باستعادة قوى 14 آذار لوحدتها لمواجهة المحور الايراني على الساحة اللبنانية، فلم يعد حتى «حلم» يراود القوات اللبنانية، وهي اشد الراغبين بحصول ذلك، ولكن «معراب» باتت اكثر واقعية وتبحث اليوم عن مصلحتها الذاتية لتحقيق كتلة نيابية «محترمة» تفرض واقعا مغايرا في الساحة المسيحية، اما تحقيق «الغلبة» من خلال هذا الاستحقاق على الفريق الاخر فلم يعد اولوية لدى اي من اطياف قوى 14 آذار لانه بكل بساطة «معركة خاسرة»... اما الرئيس الحريري فهو في «واد» آخر وله اولوياته الذاتية، فيما يطمح التيار الوطني الحر الى منع «القوات» من تحقيق اي امتيازات على حسابه... انها انتخابات «الزواريب الضيقة»، وليست صراع على القضايا الاستراتيجية المحسومة لصالح حزب الله مسبقا، «فالثنائي الشيعي» يتجه مع حلفائه لتحقيق اغلبية مريحة في المجلس القادم فيما الخيارات الاقليمية تبقى خارج النقاش

Read more: رسالة من الحريري الى جعجع: قد اسامح لكنني لن افقد الذاكرة: ابراهيم ناصرالدين

 

بين التيار الوطني الحر وحركة أمل في وزارة الخارجية، صراعٌ لا يبدو أنّه سينتهي. آخر الفصول يتعلّق بالتعيينات الإدارية وإمكانية عدم إعطاء «الحركة» المديرية التي طالبت بها، في مقابل بدء الحديث عن دمج المديرية العامة للمغتربين بمديرية الشؤون الاغترابية

Read more: وزارة الخارجية «تستفز» برّي: إلغاء مديرية المغتربين؟: ليا القزي

 

مفهوم جديد، سيادة، دخل إلى الاستخدام في المواجهة بين حماس وإسرائيل. «هذه الليلة نفذنا عملية مهنية دقيقة. الأمر يتعلق بخرق فاضح للسيادة الإسرائيلية»، شرح وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان. المنطق الذي يقف من وراء مهاجمة نفق حماس الذي «غزا» حدود دولة إسرائيل. قائد المنطقة الجنوبية في فرقة غزة العقيد كوبي هيلر قال إن «حماس هي السيد في قطاع غزة، وعليها تقع المسؤولية لمنع كل العمليات الإرهابية التي تخرق سيادة دولة إسرائيل، بما في ذلك تحت الأرض

Read more: إذا كانت حماس هي السيد فلِمَ لا يتحدثون معها: تسفي برئيل