Get Adobe Flash player

 

بين النظرية والتطبيق فارق كبير. الدولة اللبنانية التي تُحاول استيراد التجربة النروجية وإسقاطها على حقل النفط والغاز المزمع استخراجهما، تبدو أشبه بمن يقيم عرس ألف ليلة وليلة فوق مطمر نفايات

Read more: نواب «يدرسون» التجربة النروجية: البرلمان مرجعية النفط  ميسم رزق

 

صورة الوضع التي تظهر من استطلاع رئيس جهاز الامن العام “الشاباك” – المخابرات هي أنه في السنة الاخيرة تتمتع اسرائيل من احدى فترات الهدوء التي تشهدها في العقد الاخير. صحيح أن نداف أرغمان شدد على أن الهدوء “مضلل، مسكر وخادع″ ولكن هذا قول يكاد يكون ممكنا قوله في كل لحظة معطاة في الشرق الاوسط الذي يسير على رمال متحركة، ومن المتوقع أن يقوله كل مسؤول في أجهزة الاستخبارات والامن، ولا سيما على لسان قائد احباط الارهاب.

Read more: الهدوء مخادع ولكن الوضع الاستراتيجي افضل من جيد: يوسي ميلمان

 

مرة اخرى، تحاول اسرائيل تحوير الحقائق المتصلة بالحقوق النفطية والحدودية العائدة للبنان، وتنبري الى شن ما يشبه «الحرب النفسية» عليه وعلى الشركات الدولية التي تتطلع الى التنقيب عن الغاز والنفط في مياهه الاقليمية، بغية اجهاض فرص الاستثمار في هذا القطاع المكتشف، والذي من شأنه ان يشكل احد اوراق القوة الوطنية بعد الانتهاء من سبر أغواره، والمباشرة في استخراج ما يختزنه من ثروة طبيعية واعدة.

Read more: لبنان يتمسّك بروزنامته النفطية ويُحاذر «الفخ» الاسرائيلي  عماد مرمل

 

نشأ مؤخرا احساس بأن سُحب الحرب تتكثف من فوقنا. فالاقوال التي صدرت أمس عن رئيس المخابرات عن عمليات متوقعة، وتحذيرات رئيس الاستخبارات عما يجري في غزة، وتنقيط نار الصواريخ من القطاع والاقوال الحماسية لنصرالله والهجوم الإسرائيلي الاخير في سوريا ـ كل هذه تشدد هذا الاحساس. غير أنه من الاهمية بمكان التمييز بين التغييرات الحقيقية وبين الاحداث الاعتيادية، بل وأكثر من ذلك من الاهمية بمكان التشديد على الامور التي يمكن التأثير عليها. وفي هذا السياق من الصواب تناول أربع ساحات: يهودا والسامرة، غزة، لبنان وسوريا.

Read more: رياح حرب: غيورا آيلند