Get Adobe Flash player

 

هل صدر القرار الروسي بكف يد إسرائيل عن سوريا؟ سؤال بات أكثر حضوراً بعد ثلاثين يوماً بلا هجمات إسرائيلية صاخبة في الساحة السورية، بعدما امتنعت تل أبيب طوعاً و/ أو قسراً في أعقاب إسقاط طائرة «إيل» الروسية، الشهر الماضي

Read more: موسكو لتل أبيب: قواعد الاشتباك تغيّرت... و"ما كان لن يكون": يحيى دبوق 

 

عندما انتهت عقود شركات مقدّمي الخدمات الكهربائية (التوزيع والجباية)، لم يلتفت أحد إلى تقييم هذا النموذج، ومعرفة مدى نجاحه وأهمية استمراره. كان التركيز منصبّاً على أماكن أخرى: كيفية تحصين الحصص السياسية. كان التمديد لشركتي KVA وBUS سريعاً، وبالتالي حصل التيار الوطني الحر وتيار المستقبل على مرادهما، طالما أن مصالحهما محفوظة. إلا أن التمديد لشركة NEUC (دباس) خضع لأخذ ورد لفترة طويلة، ولم يُحسم إلا بعد حصول حركة أمل على مرادها، هي الأخرى، فقرر مجلس الوزراء اقتطاع الجنوب من منطقة عمل «دباس»، وتلزيمها إلى شركة رابعة، بطريقة ملتوية ومن دون أي مناقصات أو استدراجات للعروض أو حتى من دون اتفاقات رضائية

Read more: التمديد لـ«دباس»: رحلة الانهيار والإنقاذ والمصالح السياسية: إيلي الفرزلي

 

إن تجديد «أمر فصل» الضباط الصادر أخيراً عن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان واعتراض قادة الوحدات في مجلس القيادة على ذلك أدى إلى توتر يجسد أزمة ناتجة من تنافس سياسي وطائفي ومذهبي وسباق على مضاعفة النفوذ في إدارة مؤسسات الدولة. اللواء عثمان المصنّف من حصة فريق سياسي، يسعى إلى الحفاظ على نوع من أنواع العرف الذي يقضي بإلحاق قوى الأمن بمرجعية مذهبية بحجّة إلحاق مؤسسات أخرى بمرجعيات طائفية ومذهبية. أما قادة الوحدات المعترضين فمصالحهم الفئوية تقتضي منع عثمان من إخضاع قوى الأمن لفريق محدد

Read more: "دومينو" محاصصة البوليس: عمر نشابة 

 

بعدما يزيد على الخمسة أشهر من تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، والعراقيل المحلية والخارجية التي كانت تقف في طريق تأليفها، فجأة انطلق قطار التشكيل وتبدّدت الأجواء السلبية التي كانت سائدة وحلّت مكانها الأجواء الإيجابية التي سرعان ما ترافقت مع سرعة في الاتصالات السياسية على خط إنجاز الاتفاق على التشكيلة الحكومة وتوزيع الحصص الوزارية وتذليل العقد الواحدة تلو الأخرى، والتي كان يُقال إنها عقد صعبة ولا يمكن تجاوزها.. وإذا كانت هناك من بعض الأمور التي لا تزال بحاجة إلى تذليل فهي مجرد تفاصيل بسيطة مرتبطة بطبيعة الوزارات التي ستعطى لـ «القوات اللبنانية» ولـ «المردة»، سوف يجري الاتفاق على حلها

Read more: انطلاق قطار تشكيل الحكومة اللبنانية... العوامل الدافعة: حسن حردان

 

شكل قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في داخل القنصلية السعودية في أنقرة على أيدي فريق أمني سعودي قدِم من الرياض إلى أنقرة خصيصاً لتنفيذ هذه الجريمة في الموعد الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية بناء على موعد مسبق أعطي له للمراجعة بخصوص الحصول على أوراق شخصية، شكل في توقيته فرصة ذهبية للرئيس الأميركي دونالد ترامب جاءته على طبق من فضة.. فليس هناك أفضل وأحسن وأهمّ من هذه الفرصة التي تحقق للرئيس الأميركي، الشاطر في كيفية ابتزاز حكام في السعودية، الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان، الحصول على ما يريده من الأموال السعودية عشية الانتخابات النصفية الأميركية

فالجريمة لم تستطع الرياض إخفاء معالمها وطمس أدواتها، لا سيما أنّ السلطات التركية امتلكت معلومات موثقة وصوراً وتسجيلات صوتية تكشف أنّ خاشقجي قد تمّ قتله داخل القنصلية بعد دقائق على دخوله إليها على ايدي الفريق الأمني السعودي… ومع ذلك تريّثت السلطات التركية في الكشف رسمياً عن تفاصيل حصول الجريمة بانتظار إنجاز التحقيقات من ناحية، ونتائج الاتصالات الرسمية الأميركية التي باشرها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع المسؤولين السعوديين وإطلاع المسؤولين الأتراك على نتائجها… وهو ما يشير إلى التحضير والإعداد لصفقة إخراجية تأتي نتائج التحقيقات الجارية في أنقرة من قبل فريقي التحقيق التركي والسعودي لتتناغم معها، وتقدّم مسؤولين في القنصلية والفريق الأمني السعودي أكباش فداء بتحميلهم مسؤولية ارتكاب الجريمة، وأنهم أقدموا على فعلتهم من دون علم الملك سلمان وولي عهده محمد بن سلمان.. وإنما بتوجيه من أحد المسؤولين في الاستخبارات السعودية.. أو يكون الإخراج بأنّ خاشقجي لاقى حتفه نتيجة خطأ تمثل في إعطائه كمية مخدّر زائدة وهو ما أدّى إلى ارتباك الفريق الأمني والمسؤولين في القنصلية فسارعوا الى العمل على التخلص من جثته

Read more: توقيت قتل خاشقجي...فرصة ذهبية جديدة لترامب عشية الانتخابات: حسن حردان