انتظر نبأ ساراً في هذه العتمة عسى ألا يكون وهما..

 

تتساقط التبرعات من خزائن المسؤولين والفنانيين والمصارف والصناعيين والتجار..والوزراء والنواب بإقتطاع رواتب شهر على الأقل لصندوق التضامن بمواجهة الكورونا.

قرش الفقير على قلته يتوالد مبادرات فردية مشعة ،ومليارات الأغنياء تراكمت سنوات لم تُخرج قروشاً من غلتها بعد..

اذا لم تتحرك المشاعر لتكن القرارات باقتطاع جزء من موازنة الجمعيات ومداخيل الفنانين ورواتب المسؤولين وترك الباب مفتوحا للموظفين بنسب مئوية .

اذا عجزنا عن مواجهة الموت علنا نبحث عن سبل التداوي من آفاته ببعض من انسانيتنا قبل ان نلاقي حتفنا ..

لبنان المميز برقيه لا نجد ترجمة وسط هذا السواد لإنسانية إنسانه ..

ام أن الذي فوق لا تصله النار التي  تحرق من هم  تحت؟؟

زمن كورونا