Get Adobe Flash player

هو (هي) الإنسان الأخلاق،

 

هو (هي) الإنسان القيم،

هي مسؤولية وطنية،

هو نداء الإنسانية،

هو واجب التكافل الإجتماعي،

هي ضرورات التكامل المجتمعي،

هي ثقافة التضامن الأخوي،

هي حتمية التعاون الوجودي،

وليس أخيرًا هو الإلتزام المهني،

هو إذن الإنسان للإنسان.

هو وهي أكثر من ذلك وتلك معًا،

هم(نّ) بِيْضُ المظهر من بياض النفوس،

هؤلاء هم(نّ) أبطال من بلادي:

أطبّاء، ممرّضون وممرّضات، إداريون وإداريات، عاملون وعاملات، على اختلافهم(نّ) كلّ إختلافاتهم(نّ)، أبطال لحظة الحاجة، أبطال لحظة المصير في المكان والزمان والملمّة والمهمّة.

في المستشفى الحكومي في بيروت أوّلًا،

ومن ركن الجامعة اللبنانية بطلبتها، الوطنيّين(ات) بحقّ،

وفي الصليب الأحمر والدفاع المدني وسائر المُسعفين،

على الطرقات، في الساحات، على الممرّات، في المنازل، على الحدود، على تخوم الخطر.

أبطال يستريحون خارج أحلامهم، أبطال ينامون خارج أسِرّتهم(نّ)،

أبطال لا يأبهون للمخاطر، أبطال لا يهتمّون للمنافع، أبطال لا يملّون العطاء... في سبيل غدٍ للبنان، غدٍ أوّلًا لنبقى... ومن ثمّ نختلف عليه!

تحية لأبطال قدوة بلادي، تحية لأبطال في خدمة الإنسان، كلّ إنسان، وكلّ الإنسان.

أدعو، من على هذه الصارخة، الى تسجيل أسمائهم(نّ) كلّ أسمائهم(نّ)، في سجلّ فخر الوطن، أسماء لتبقى محفورة في تاريخ نداء الواجب، في أذهان مريديهم(نّ)، محفوظة من شاكريهم(نّ)، مُقدّرة من مواطنيهم(نّ)، وحتى... وخزًا في ذاكرة المستهترين بعطاءاتم(نّ).

وباختصار كبير نقول: شكرًا من الأعماق لكم ولكنّ أينما عملتم(نّ).