أكدت مصادر متابعة للتطورات الميدانية في جبال القلمون ان الجيش السوري وحزب الله اتخذا قراراً بالحسم العسكري في المنطقة مع تحسن الطقس، وإن الاستعدادات للعملية اكتملت ووضعت الخطط للسيطرة على كل المناطق الخاضعة للمسلحين في جرود فليطا حتى الزبداني مروراً بتلة موسى، وان قرار الحسم اتخذ وان الجيش السوري وحلفاءه ينتظرون تحسن الاحوال الجوية خصوصا ان المعركة تحولت الى حرب استنزاف في هذه المنطقة، وإن السيطرة على جرود القلمون لا تنفصل عن معركة جنوب سوريا التي ستستكمل قريباً لجهة السيطرة على تلة الحارة الاستراتيجية، واذا تمت السيطرة على هذه التلة تكون معركة جنوب سوريا قد حسمت بنسبة 60%، فمعركة تحرير جنوب سوريا ستنفذ مهما كانت الصعوبات وصولاً الى جرود القلمون السورية والزبداني وبالتالي تأمين بيروت ودمشق والاردن بشكل نهائي وابعاد هذه الطريق عن رمايات المسلحين وكذلك تأمين طريق دمشق حمص وصولاً الى اللاذقية، وهذه الطريق ايضاً سيتم تأمينها وابعادها عن أي خطر.

وبالتالي فإن كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن انتظار ذوبان الثلج، يحمل دلالات كبرى عن قرار الحسم المتخذ في هذه المنطقة.

(الديار)