Get Adobe Flash player

 

الولايات المتحدة على مفترق تاريخي خطير: الاتفاق الجديد مع دول الخليج، استفزازي، مكلف للغاية ويزعزع الاستقرار

اجتمعت ديكتاتوريات دول الخليج في كامب ديفيد للاتفاق على خطة إغراق الشرق الأوسط بأنظمة "الدفاع الصاروخي" (MD).

دول الخليج وحلفاء لولايات المتحدة الاساسيين في العالم (بالإضافة إلى عدد قليل من الدول ذات الميول الفاشية) تعمل معا من اجل زعزعة الاستقرار وخلق حالة من الفوضى في سوريا واليمن وأوكرانيا وخارجها. هذا الاجتماع هو دليل على اليأس والانحطاط الأخلاقي للولايات المتحدة الأمريكية.

أعلن أوباما أنه سيزيد مبيعات الاسلحة وسيزيد التدريبات العسكرية المشتركة مع البحرين (موطن القيادة المركزية الامريكية والاسطول الخامس) الكويت، عمان، قطر، المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة كجزء من "الجسم الحديدي" الذي من شأنه أن يساعد الولايات المتحدة على حمايتها ضد جارتها ومنافستها –ايران-. دول الخليج تدعي أنها تخشى السلاح النووي الإيراني حتى بعد نجاح المفاوضات الأخيرة التي توصلت الى اتفاق حل يرضي كافة الاطراف.

في واقع الأمر اوقفت إيران برنامجها للأسلحة النووية منذ عدة سنوات - حتى وكالة الاستخبارات المركزية اكدت ذلك ووكالة الطاقة الذرية، ولكن الحقيقة والواقع لا يهم كثيرا بعد الآن.

هذه الصفقة الجديدة مع دول الخليج تعني ان الولايات المتحدة تنشر التطرف العربي في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وتهدف الصفقة إلى بناء نظام "دفاع صاروخي"على مستوى المنطقة الى جانب صواريخ باتريوت "THAAD" ورادارات"الدفاع الصاروخي"وسفينة ايجيس أو أنظمة(MD) البرية التي ستضاف لضمان الاجواء.

الشركات الأميركية المخصصة لإنتاج الأسلحة ستحصل على الكثير من المال. ومن المهم أن نذكر أن تجارة الأسلحة هي الرقم 1 في صادرات البلاد.

عندما يكون السلاح منتج المصدر رقم 1، فعملية التصدير ما هي الا استراتيجية التسويق العالمية لخط الانتاج هذا؟

حرب لا نهاية لها.

ماذا يمكن ان يقال عن روح الولايات المتحدة الأمريكية؟

أنظمة الـ(MD ) تكون "قابلة للتشغيل المتبادل" مع البرامج القائمة للبنتاجون. وسوف يتم تشغيلها من خلال استخدام نظام الاقمار الصناعية العسكرية الأمريكية، وهذا يعني أن دول الخليج تدفع للولايات المتحدة لبناء نظام MD على مستوى المنطقة التي تهدف بها في الواقع إيران وسوريا، وروسيا.

MD)) "النظام الصاروخي" هو عنصر أساسي في الولايات المتحدة للتخطيط لهجمات الضربة الأولى - هو الدرع الذي يتم استخدامه بعد دخول سيف البنتاغون في قلب القوات العسكرية للأمة المستهدفة، عندما تحاول الأمة الهجوم لإطلاق النار في ضربة انتقامية يتم استخدام أنظمة الـ MDلسلخ القدرة العسكرية المتبقية لديها مما يعطي وزارة الدفاع الأمريكية امتيازات الضربة الأولى "الناجحة".

هذا الاتفاق الجديد خطير، استفزازي، مكلف ويزعزع الاستقرار. وقد عادت الولايات المتحدة مرة أخرى لجذورها الثورية ضد النظام الملكي البريطاني من خلال تعاونها مع الجناح اليميني للملكيات الإقطاعية العربية.

لن يثمر هذا الاتفاق أي شيء جيد.

غلوبال ريسيرتش

ترجمة: وكالة اخبار الشرق الجديد- ناديا حمدان

http://www.globalresearch.ca/first-strike-attack-against-iran-washingtons-missile-defense-deal-with-gulf-monarchies/5450150