Get Adobe Flash player

 

توقعت مصادر سياسية متابعة، لاحتمال سقوط الحكومة وتحولها الى حكومة تصريف اعمال، على حد قول مصادر في 8 آذار، وذلك بسبب «الفيتو» الذي يمارسه «تيار المستقبل» والقوى الاخرى في 14 آذار، لمنع الحكومة اللبنانية من اتخاذ قرار باستعادة السيادة الوطنية المنتهكة في عرسال وجرودها من قبل المسلحين التكفريين الوهابيين. وهذه الخطوة ستجعل البلد مفتوحا على كافة الاحتمالات وسوف تسهم في زيادة تفكك مؤسسات الدولة التي تعاني من قيود سياسية تكبلها وتمنعها من متابعة شؤون المواطنين الاقتصادية والامنية، وسيخسر لبنان العديد من القروض الدولية الميسرة لانشاء بعض المشاريع الحيوية.

واشارت المصادر الى ان هذه الضغوط التي يمارسها تيار المستقبل على الحكومة لثنيها عن اتخاذ قرار استرجاع الاراضي التي يحتلها المسلحون في عرسال، برزت بالامس في البيان الذي وزعه رئيس بلدية عرسال علي الحجيري «ابو عجينة» الذي تردد اسمه من ضمن الاسماء التي شاركت باعدام المقدم مشعلاني ورفاقه الجنود الاخرين والذي تحدث فيه عن امتلاك عرسال السلاح الكافي لمواجهة حزب الله وغيره، وان دولا ستزوده ايضا بالسلع، هذا البيان اعتبرته المصادر بانه بيان تيار المستقبل الذي يظن خطأ بانه يستطيع ان يضع خطوطا حمراء هنا وهناك، فالقرار حسم بالقضاء على آخر مسلح تكفيري في الجرود شاء من شاء وابى من ابى، ومن باستطاعته ان يبلط البحر فليفعل.

واشارت المصادر الى العملية النوعية التي نفذها بالامس مجاهدو المقاومة والجيش العربي السوري، على المجموعة الارهابية في الجرود والتي كانت تحضر لعمل ما، والتي استخدمت فيها طائرة استطلاع اطلقت صاروخا باتجاه آليات المسلحين ودمرتها واستتبعت برميات صاروخية قضت فيها على حوالى 40 مسلحا، والطائرة التي استخدمت لا تمتلكها الا الدول المتقدمة والمتطورة جدا، واستخدام هذه الطائرة وضعته المصادر في سياق التحول النوعي في الاجراءات التي يتخذها محور المقاومة من اليمن حتى جرود القلمون وعرسال.

وتابعت المصادر ان سلوك تيار المستقبل هذا لا يعكس اطلاقا المواقف التي يدلي بها نوابه ووزراؤه وزعيمه والتي يعتبرون فيها زيفا بان ما يسمى «داعش» هي ارهابية لان ما يقدمون لـ«داعش» ميدانياً ومنذ بداية الحرب على سوريا، يفوق كل التطورات، والقادم من الايام سيكشف كل ذلك بالوقائع والادلة، اقوى بكثير من بواخر لطف الله والحضور المباشر لمندوب النائب سعد الحريري النائب عقاب صقر على الحدود السورية - التركية واقوى بكثير من المجموعات المستقبلية التي قتلت داخل سوريا.

واكدت المصادر في 8 آذار ان التحولات النوعية التي يمارسها محور المقاومة على كل المستويات والتي ستظهر تباعا في كافة الميادين، عكسها القائد الصادق الواثق من الانتصار الحتمي، سيد محور المقاومة امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله في مهرجان عيد المقاومة والتحرير في مدينة النبطية، مسقطا كل التهويل الذي مارسته وسائل اعلام المسلحين التكفيريين الوهابيين ويهود الداخل من العرب.

(الديار)