Get Adobe Flash player

علق موظفو «الفا» و«تاتش» اضرابهم مساء امس عقب اجتماع نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخلوي. رأت النقابة انها حققت انتصارا بعد توقيع الوزارة عقد العمل الجماعي، الا ان ذلك لم يزل قلق الموطفين من الصرف من العمل اذا ما تمت خصخصة القطاع

Read more: موظفو الخلوي علّقوا الإضراب: عقد عمل جماعي... ولكن!: رلى إبراهيم

لن يُسجن سياسي فاسد أو يُستعاد مال منهوب إذا لم يبدأ الإصلاح في سلك القضاء الذي نخر الفساد فيه، حتى بات بعض القضاة «موظفين» لدى أصحاب سوابق، يلوون عنق العدالة، فيسجنون بريئاً ويبرّئون مداناً ويتلاعبون بمصائر الناس، مقابل تذكرة سفر أو علبة سيجار أو علاقة جنسية!

Read more: الفساد القضائي: براءات وإدانات "على الطلب"!: رضوان مرتضى

وعد المرشح للرئاسة الأميركية دونالد ترامب مؤيديه أثناء حملته الانتخابية بإخراج الجيش الأميركي من سورية، لأنه لا يرى في وجوده مصلحة لأميركا. ولما تولَّى الرئاسة حاول وضع وعده موضع التنفيذ فتصدّت له أجهزة الدولة العميقة وحذّرته من مخاطر الانسحاب على المصالح الأميركية والأمن القومي الأميركي ومارست عليه الضغط الشديد حتى اضطر للتراجع الظرفي ووجّه الأمور بشكل يحفظ ماء وجهه فتباطأ في تنفيذ قرار الانسحاب من دون أن يتخذ قراراً بإلغائه متحيّناً فرصة تكون أفضل لتنفيذه.

Read more: سورية: الاحتلال الأميركي سيواجَه بالمقاومة الوطنية: العميد د. أمين محمد حطيط

لأن الجمود وحده الطاغي على المأزق الحكومي حتى إشعار آخر، فإن الرئيس سعد الحريري الذي يتصرّف على انه السنّي الوحيد القادر على اعطاء الحل، اضحى المشكلة المستعصية ايضاً. من دونه لا حكومة كما يبدو، لكن معه لا حكومة ايضاً

Read more: الحريري في قفص... بلا مفتاح: نقولا ناصيف

لا تُخفي اسرائيل حقيقة أن اهتمامها بتطورات الساحة اللبنانية ينبع مما تنطوي عليه من تهديدات وفرص تتصل بأمنها القومي واستراتيجيتها الاقليمية. ولا فرق في ذلك بين ما إذا كانت هذه التطورات نتيجة تخطيط مسبق أو نتيجة ديناميات داخلية. ولا يُتوقع من تل أبيب أو واشنطن الاكتفاء بمراقبة أي مسار سياسي أو شعبي من بعيد من دون أي تدخل لضمان توجيهه بما يحقق مصالحهما، أياً كانت انطلاقته أو شعاراته أو أهدافه. ويصبح الامر مرجحاً ومحسوماً بقدر علاقته وتأثيره على أولويات اسرائيل الامنية والاستراتيجية.

Read more: كيف تنظر إسرائيل الى مستقبل الحراك في لبنان؟ كل العيون على حزب الله: علي حيدر