Get Adobe Flash player

كما  أشرنا في الجزء الأول من هذه المقالة  إلى أهميّة تنبيه مرضى القلب والشّرايين لخطورة الإصابة بفيروس كورونا والأسباب التي تجعلهم أكثر عُرضةً للإصابة بإختلاطات جانبيّة وللوفيّات مُقارنةً  مع المرضى العاديّين.  وكتبنا أنّ العديد من الدّراسات أثبتت أنّ العامل المُشترك الذي يؤدّي إلى زيادة خطورة الإصابة بفيروس الكورونا عند المرضى المُصابين بأمراض القلب والشّرايين ،هو خلل أو ضعف في عمل  جهاز المناعة، وهو ما أثبتت دراسات عديدة أنّه موجود لدى المرضى المُصابين بأمراض القلب والشّرايين.

Read more: هكذا يؤثر كورونا على مرضى القلب والشرايين (الجزء الثاني)  د.طلال حمود

تطلق الهيئة الصحية الإسلامية في حزب الله، اليوم، المرحلة الأولى من «خطة الطوارئ الصحية لمواجهة كورونا» في مراكزها في «المنطقة الثانية» (البلدات الواقعة شمالي نهر الليطاني ضمن أقضية النبطية والزهراني وصيدا والبقاع الغربي) تحت شعار «المقاومة المجتمعية وقاية وتكافل».

Read more: الهيئة الصحية في الجنوب: آلاف المتطوعين ومراكز للتشخيص والحجر: آمال خليل

إذا كان الطريق للخروج من الأزمة المالية الحادة والواقع الاقتصاديّ المزريّ في لبنان يتطلّب سلسة إجراءات كإعادة هيكلة الدين العام وإعادة هيكلة الاقتصاد اللبنانيّ، فإنّ كلّ ذلك يتطلّب إعادة النظر في القطاع المصرفي القائم في لبنان سواء على مستوى حاكميّة مصرف لبنان وكافة أجهزتها أو على المصارف اللبنانية كمجموعة متكاملة ومتكافلة في خلق المأزق المالي وتفاقمه وعرقلة الجهود لتصحيح الوضع. فالقطاع المصرفيّ بشقّيه الحكومي (مصرف لبنان) والخاص (جمعية المصارف) الذي كان يُعتبر دُرّة الاقتصاد اللبناني أصبح وصمة العار والفشل في آن واحد. فدور القطاع المصرفي في خلق الأزمة لم يكن حديثاً أو طارئاً بل كان نابعاً عن خيارات وسياسات معتمدة منذ 1993

Read more: حول إعادة هيكلة القطاع المصرفيّ في لبنان: زياد حافظ

ثماني إصابات جديدة بفيروس كورونا سُجّلت أمس، فيما لا يزال العداد يصعد بـ«سلاسة» مُقارنة مع الكثير من البلدان. إلّا أن هذا المشهد الذي يبدو إيجابياً في الظاهر، لا يعني إلّا أن لبنان لا يزال في عين العاصفة وفي المجهول، وهو يفضح التقصير على صعيدين: إجراء الفحوصات بشكل مكثف والالتزام الحديدي بالحجر

Read more: ثماني إصابات جديدة: لبنان لا يزال في عين "عاصفة كورونا": هديل فرفور

القطاع المصرفيّ الذي برز يوماً مثالاً للتنظيم الإداري ورمزاً للتطوير التكنولوجي بات اليوم في وضع لا يُحسَد عليه بعد أن فقد مكانته واهتزّت سمعته بسبب الارتباك السائد في قراراته والجور الظاهر في ممارساته.

Read more: حكومة جديدة أم حكومة بين الحكومات!: بشارة مرهج