Get Adobe Flash player

لا يختلف التعلم عن بعد في المدارس الرسمية والخاصة عن الصف التقليدي الحضوري إلا في ما ندر، إن لجهة تصميم الأستاذ للدرس أم لجهة التفاعل بين الأستاذ والتلميذ. وفيما تقارب المدارس الخاصة التدريس عن بعد على طريقتها ومن خلال منصاتها الخاصة، يتلقى معلمو القطاع الرسمي تدريباً متأخراً وتجري لململة الموارد الرقمية وتشبيكها مع المناهج بدل انتاجها

Read more: تدريس (لا تعلّم) عن بعد: المنهاج الرقمي لا يزال مفقوداً: فاتن الحاج

لا يمكن لأحد أن يُنكر كآبة المشهد العربي اليوم بعد عشر سنوات من انطلاق الشرارة الأولى للحريق الذي أسمي زوراً بأنه «ربيع عربي» (إذ كان الأصح ان يسمّى حريقاً للعرب وربيعاً عبرياً لـ«إسرائيل» ولكامل ارباب المشروع الغربي الصهيوني).

Read more: هل يحقّق التطبيع حلمَ «إسرائيل» بالأمن وقيادة المنطقة؟: العميد د. أمين محمد حطيط*

175 مليون دولار استثمرها المصرف المركزي في صندوق «سيدر أوكسيجين»، مُراهناً على أن تكون خطوة تُشجّع المُستثمرين الأجانب على وضع المال أيضاً. صنّارة «المركزي» سُحبت فارغة، بعد أن مرّت ثلاثة أشهر على إطلاق الصندوق من دون أن يدخله أيّ دولار إضافي. فلا «الأجانب» يُريدون «مُساعدة» لبنان من دون ضمانات سياسية، ولا الصناعيون يفهمون مبدأ عمل الصندوق

Read more: "سيدر أوكسيجين" لدعم الصناعة: استثمارات "ما فِش": ليا القزي 

مَن يواكب حركة الاحتجاجات الشعبية والسياسية في السودان ضد الاتفاق المعقود بين رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح برهان ورئيس الحكومة عبد الله حمدوك مع رئيس حكومة الكيان الغاصب بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي لم يعُد يجد أوراقاً تدعمه في حملته الانتخابية إلا اتفاقات التطبيع بين تل أبيب وعواصم عربية لم تكن يوماً بعيدة عن التطبيع، يلاحظ من دون صعوبة أن ما أراده ترامب تطبيعاً بين السودان ومغتصبي القدس والأقصى سيكون إشارة انطلاق لحملة شعبية تجدد ارتباط هذا البلد الذي تعمّدت أراض فلسطينية بدماء 38 شهيداً سودانياً في معركة بيت دراس في فلسطين عام 1948، ثم تعمّدت دماء أبنائه الشهداء بالقصف الصهيوني الذي استهدف بور السودان وقوافل نقل السلاح بين عاصمة «اللاءات الثلاث» الى قطاع الصمود والمقاومة في غزة.

Read more: التطبيع… الخطيئة في الموقف والخطأ في الحساب: معن بشور

في 3 تشرين الثاني تنتهي زوبعة التدقيق الجنائي. تلك مزحة لم تمرّ على رياض سلامة، الذي أفشلها بالتضامن والتعاون مع «القانون» والحماية السياسية. «ألفاريز اند مارسال» ستُغادر، فاتحة المجال أمام تدقيق على الطريقة الفرنسية. هل سلامة سيكون جزءاً من الحل كما كان جزءاً من الانهيار، على شاكلة سعد الحريري؟ أم أنه سيتخلى عن منصبه بعد حصوله على ضمانات بعدم ملاحقته؟

Read more: التدقيق الجنائي يسقط: إيلي الفرزلي