Get Adobe Flash player

 

nasser

 

- قبل انقضاء الأسبوع الثاني على اغتياله كانت المقاومة تضرب ضربتها في مزارع شبعا تحت اسم «مجموعة الشهيد القائد سمير القنطار»

Read more: عمليةٌ فهمَها «الإسرائيلي» أكثر من سواه: ناصر قنديل

nasser

ناصر قنديل

- إعدام السلطات السعودية لزعيم المعارضة الشيخ نمر النمر لم يمرّ كحدث قانوني سعودي محلي، كما أراده أصحابه، فالحجج القانونية والتصريحات الهادفة لإضفاء هذا الطابع على الحادث هشة وغير قابلة للتسويق، طالما أنّ المعنيّ رجل معروف السيرة والمواقف كداعية وزعيم جماعة وصاحب كلمة، وكلّ ما يقوله مبنيّ على التمسك بسلمية الحراك ورفض الانجرار إلى العنف، والإصرار على رفض التداعيات الخارجية باعتباره حدثاً محلياً تلاشى مع الساعات الأولى، فزعماء الجماعات الدينية والروحية والقومية والعرقية، يعامَلون من قبل رؤساء الدول معاملة خاصة، حتى لو كانوا معارضين لحكومات بلادهم، وحتى لو كان تكريمهم يستجلب غضب هذه الحكومات، كما هو حال التعامل الأميركي مع الدالاي لاما زعيم تيبت الصين، فهم خصوصية لها حصانتها، طالما هم زعماء يتمسكون بسلمية التحرك، ويرفضون اللجوء إلى العنف.

Read more: إعدام «النمر» سيُشعل الغابة  

nasser

ناصر قنديل

- يلتقي صانعا الحرب على سورية، والحرب على نهايات تقترب بنصر لم يحسباه لخصم توهّما أنّ اقتلاعه، كما قال ربيبهما حاكم قطر السابق قبيل عيد فطر من ثلاث سنوات، إنه قلع ضرس، فانقلع هو وبقيت سنديانة الشام شامخة كقاسيون، وها هما مَن يملك المال وتنظيم «القاعدة» مع مَن يملك الجغرافيا والجيوش وتنظيم الإخوان وعضوية الأطلسي، زعيم الوهابية وزعيم العثمانية، يلطمان ويندبان حظهما، وقد خاضا في كلّ المحرّمات أملاً ببلوغ الهدف، وتحطمت طموحاتهما على صخرة الأسد، فماذا عساهما يفعلان في قمة ما قبل ربع الساعة الأخير؟

Read more: ماذا سيفعل سلمان وأردوغان؟

nasser

ناصر قنديل

- كان العام 2015 عام التحوّلات بامتياز، ففيه شهدت الملفات المتفجّرة والساخنة التحوّلات التي سترتسم نتائجها وتترسّخ في العام 2016، فإيران التي كانت قبل عام دولة تحت العقوبات وفقاً للفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة، تدخل العام الجديد وقد صارت عضواً أصيلاً فاعلاً في نادي الكبار بشرعية الاعتراف الأممي، وروسيا التي كانت قبل عام تحت ضغط حرب أوكرانيا وحرب أسعار النفط والغاز، وموضع الاتهام بالمسؤولية عن تعطيل فرص الحلّ في سورية، تدخل العام الجديد وهي عراب الحلّ في سورية وفقاً لرؤيتها، وترسم بحضورها العسكري مسار الحرب على الإرهاب، وتضع النهايات السعيدة لحرب أوكرانيا وها هي سورية تخرج من العام الذي ينقضي بقرار أممي يعيد الاعتراف بكون استهداف رئاستها انتهاكاً للقانون الدولي وتعدّياً على سيادتها فيعيد الشأن الرئاسي فيها إلى أصحابه الأصليين، وهم السوريون أنفسهم، بينما يحقق جيشها كلّ يوم إنجازاً جديداً في الميدان والعراق الذي كان يدخل العام الماضي في زمن «داعش» يخرج من زمنه حثيثاً بانتصار الرمادي والتهيّؤ لمعركة الموصل واليمن الذي كان عشية الانتقال السابق بين عامين يتلمّس البحث عن صيغة حكم جديد، واجه خلال عام عاصفة عاتية هدّدت بقاءه وسيادته ها هو يجتاز عنق الزجاجة نحو طاولة المفاوضات بعدما نجح مقاتلوه بكسر لوح الزجاج السعودي، وتكريس مكانة الندّ الإقليمي القادم في الخليج.

Read more: بين عامَيْن

nasser k

ناصر قنديل

- تتشكل فرق بحث في كواليس الأمم المتحدة، تتولى دراسة ملفات افتراضية لا يمكن تخيّل إضاعة الوقت عليها بلا مبرر، فورشة عمل لنشر قوات دولية بقبعات زرقاء في باب المندب باعتبارها ضامناً لحرية الملاحة، تتزامن مع دراسة افتراضية لمفاوضات عبر الأمم المتحدة تطال تقاسم الغاز في مياه البحر المتوسط بين لبنان و«إسرائيل» ونشر وحدات دولية معززة تضمن أمن وسلامة ممرات الطاقة وأنابيبها، وبالتوازي ورشة ثالثة لترتيب مشروع قرار أممي بتوسيع وتفعيل وحدات المراقبين في الجولان، وتحويلهم إلى قوة فصل تشبه مهمتها مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان، ضمن ما تضمنته مفاعيل القرار 1701، وفي شمال سورية وشمال العراق، تبحث ورشة عمل منفصلة نشر وحدات دولية عند نقاط الوصل والفصل بين الأكراد والتركمان، مهمتها كما تقول التسمية للورشة المفتوحة، «التحقق من عدم التمييز ضدّ الأقليات».

Read more: خطط للتدويل تحت الطاولة