Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- الموافقة الأميركية أو التسهيل أو الإيحاء أو التوجيه الأميركي لرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في تبنّي ترشيح العماد ميشال عون، مؤكد بالمعلومات، مثلما كان مؤكداً أنّ واشنطن منحت موافقة أو أوحت أو سهّلت أو وجّهت الرئيس سعد الحريري لتبنّي ترشيح النائب سليمان فرنجية، لكن ما ليس واضحاً في الحالتين هو ما تريده واشنطن بالتحديد، فالترشيحان مفخّخان بعناصر التعطيل، وفي طريق نجاح أيّ منهما في صناعة الرئاسة عقبات كثيرة لا يبدو تذليلها سهلاً، والنتيجة اللبنانية قد تكون مراوحة رئاسية، وقد تتحوّل إلى منافسة رئاسية، وأضعف الاحتمالات أن تنتج دينامية توافقات شاملة لا تخرج بمنتصر ومهزوم، وبين الاحتمالات أن تتحوّل إلى بوابة لمرشح ثالث، بعد القول لقد منح كلّ المرشحين أعلى فرصة متاحة لتثقيل فرصته الرئاسية

Read more: قبل التفاصيل اللبنانية... قطر وراء جعجع؟

nasser

ناصر قنديل

- الكتل الناخبة الكبرى في مجلس النواب هي كتلة المستقبل وتكتل التغيير والإصلاح وتحالف كتلتي أمل وحزب الله، فالرئاسة بين رباعي يتكوّن من العماد ميشال عون والرئيس نبيه بري والرئيس سعد الحريري، وقلب الاستحقاق الرئاسي يمثله السيد حسن نصرالله، كضرورة يحتاجها التكتلان الحليفان الكبيران ليلتقيا حوله، كما يحتاج قبوله التكتل الثالث الأكبر والخصم لكن لينجز رئاسة تبصر النور.

Read more: هل يجعلنا ترشيح جعجع لعون أقرب للرئاسة؟

nasser

ناصر قنديل

- منذ بدء الحرب على سورية احتلت أسماء ثلاث مدن متوسطة الحجم مكانة مفصلية في جغرافيا الحرب، حيث شكل وقوعها بيد المسلحين تعبيراً عن التحوّل الدولي والإقليمي نحو حسم الحرب والإمساك بسورية، وشكلت صعوبة استردادها، رغم موجات الصعود لحساب الجيش السوري وحلفائه علامة على متانة القرار بمنع تعافي سورية وتماسك جغرافيتها وانتصارها على الإرهاب، فكانت الشيخ مسكين قرب درعا أشدّ أهمية منها جنوباً، كبوابة للحضور السعودي عبر الأردن ومن خلفهما الأميركي و«الإسرائيلي» تسليحاً وتمويلاً وتدريباً ومجموعات استخبارية، ومنذ بدء الحرب كانت الشيخ مسكين ضرورة لانطلاقتها لكلّ هذه الأسباب وفوقها قربها من درعا ومن دمشق، وترابطها مع أحيائهما من أكثر من جهة وطريق، فهي تتصل بالغوطتين الشرقية والغربية وشكلت رابطاً بينهما وهما منفصلتان رغم التجاور.

Read more: الشيخ مسكين والباب وسلمى

nasser

ناصر قنديل

- يحلو للكثيرين من الذين يشكلون جزءاً من ماكينة الإعلام المموّلة سعودياً أو المنتمية إلى المنظومة «الإسرائيلية» أو التركية، الذين كانوا يخوضون حرب حياة أو موت لكسر التفاهم النووي بين دول الغرب وإيران، أن يصوّروا التفاهم وصموده وبدء مفاعيله المتعلقة بموجبات الغرب نحو إيران، كمجرد اتفاق تقني يقع في مرتبة دون اتفاقية الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والوفاء بشروطها، هذا علماً أنّ دولة عظمى بمكانة وحجم الصين لم تتح لها فرصة الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، من دون إعادة فتح السفارة «الإسرائيلية» في بكين، بعد قطيعة استمرّت عقوداً.

Read more: النهاية الرسمية للحقبة السعودية «الإسرائيلية» العثمانية

nasser

ناصر قنديل

- دأب فريق الرابع عشر من آذار على مساجلة خصومه في فريق الثامن من آذار باعتماد رطانة الأوصاف التي يمنحها لنفسه بصفته صاحب مشروع الدولة والعبور إليها، واتهامه خصومه بكونهم أبناء عقل ميليشياوي يشكل النقيض لفكرة الدولة، والذريعة الوحيدة التي يستقوي بها لدعم منطقه هي أنّ الفريق الرئيسي في جبهة الخصم، هو المقاومة التي يشكل سلاحها جزءاً عضوياً من هويتها ومهمتها.

Read more: آلهة التمر بين عقل الدولة وعقل الميليشيا؟