Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- أعلنت كلّ من أميركا والسعودية و«إسرائيل» وتركيا، عدوها المركزي في المنطقة، وحدّد كلّ منها الجهة التي يسعى إلى ترتيب الأوضاع معها حشداً للقدرات في حربه، والعدو هو من يصنّفه إرهاباً.

Read more: القصف الجوي بين «داعش» والحوثيين

nasser

ناصر قنديل

- ليس هناك ما يشير إلى أيّ احتمالات أو بوادر لتمكن كلّ من السعودية و«إسرائيل» من إعاقة أو تعطيل التفاهم الإيراني مع الغرب، على رغم كلّ التعقيدات التي تعترض طريق النجاح التفاوضي، فقد صار التفاهم قدراً للفريقين، وأغلقت في وجه الطرفين طرق التراجع، وصار بديل التفاهم هو المزيد من التفاهم، وارتبطت مصائر كثير من النخب والخيارات الكبرى في بلدان عدة وهامة في العالم بنجاح هذه المفاوضات.

Read more: العقل السعودي و«الإسرائيلي» انتحاري؟

nasser

ناصر قنديل

- عشية اللحظات الحاسمة للتفاهم الإيراني مع الغرب، كتفاهم لم يعد ثمة وسيلة لمنع حدوثه، تلجأ «إسرائيل» إلى الداخل الفلسطيني هرباً من الحرب والسلام، وتطلق قطعان المستوطنين، ولكل ميليشيا منهم وزير في الحكومة، ويتضح مسار السياق السوري والعراقي حيث يتكرس عنوان انتصار يشق طريقه بعد استنفاد «داعش» قدرة الصعود، واستنفاد الابتزاز السعودي التركي للعناوين المذهبية، فماذا عساها تفعل السعودية؟

Read more: اليمن إلى السلاح

nasser

- في يوم واحد أخرجت كلمات متقاطعة من مصادر مختلفة ومن أمكنة مختلفة، فوقف الرئيس فؤاد السنيورة أمام المحكمة الدولية، يدلي بشهادته التي لا تصلح إفادة مختار، فصارت حكومة عام 1997 عنده في الـ2007، وفي الـ2007ـ زار الرئيس رفيق الحريري الرئيس حافظ الأسد، وكليهما توفي قبل الـ2007 طبعاً، ولم يقف أيّ من القضاة مصحّحاً، وسجل في محضر المحكمة التاريخ في 2007 صحيحاً لموعد اللقاء بين المتوفين، ليتداولا في تشكيل حكومة لبنان، كما غاب عنه اسم اللواء غازي كنعان فصار بعد تفكّر مجرّد، أبو يعرب، ودوّن أبو يعقوب، ولما سئل عن الدور السوري في انتخابات العام 2000 هل كان على يد اللواء غازي كنعان أم اللواء رستم غزالي استغرق في التفكير، ونطق جوهرة، أنه إما كان كنعان أو غزالي، وبالتأكيد كان أحدهما، أما عن موضوع اللقاء بين الرئيس حافظ الأسد والرئيس رفيق الحريري عام 2007 فقد كان بحسب السنيورة، تحديد حصة الحريري من ثلاثة وزراء فقط، وقد اختار الوزراء بهيج طبارة وسمير الجسر وفؤاد السنيورة، ولما سئل عن الوزير باسم السبع، قال يبدو أنّ الاتفاق سمح للحريري بأربعة وليس ثلاثة، وأنا أخطأت.

Read more: هاموند وسعود وفابيوس وسليمان والسنيورة وجنبلاط... صدفة؟  ناصر قنديل

nasser

ناصر قنديل

- في سجل النفط الخليجي من الجرائم والخيانات ما تسوَدّ له الوجوه، لكن النفط بطبيعته وأصل وجوده وجهه أسود، وأصحابه بعدما تحوّلت حياتهم إلى اعتماده بديلاً للدم يجري في شرايينهم، صارت وجوههم سوداء، بما لا يغيّر فيه تغيّر المناخ العالمي، وانتقالهم إلى بلاد تكسوها الثلوج مدى أيام السنة. والنفط يمتهن القتل، ولذلك لا يخجله أن يكون المموّل والمشغّل لحرب إبادة العراق قبل أكثر من عقد، ولا أن يتحمّل عبء المآسي التي لا يزال أطفال العراق يتناقلونها، منذ ذلك الحين، والنفط لا يخجل من كونه قد باع فلسطين، وهو يباهي باستقبال أصحابه لمدير الاستخبارات «الإسرائيلية»، تحت عنوان التنسيق، ولا في أن يكون قد نطق أثناء حرب تموز على لبنان،

Read more: النفط غبي لا يستحي والحوثيون حكماء ولا يخافون