Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- للخائفين من تردّد روسي في التفاوض مع الأميركي مع بلوغ الحرب في حلب مرحلة الذروة وبلوغ التفاوض نقاط الحسم، من المفيد لاستقراء الموقف الروسي إضافة إلى قراءة المواقف الثابتة القوية المعلنة تجاه «جبهة النصرة» والتوغل التركي، التساؤل عن مترتبات التراخي التفاوضي من طرف موسكو على مكانتها ومصالحها، وما حققته منذ تموضعها العسكري الوزان والحاسم في سورية حتى الآن. فما هو المعروض على موسكو لإعادة صياغة التسوية والتفاهمات؟

Read more: هل تقبل موسكو بكانتون تركي وتقسيم سورية؟

nasser

ناصر قنديل

- أعلنت موسكو وواشنطن وأيّدت دمشق الإعلان عن شمول حلب وأريافها بنظام التهدئة المعمول به في ريفي دمشق واللاذقية منذ اسبوع تقريبا، وأوضح الجيش السوري أن التهدئة ستشمل حلب لمدة ثمان واربعين ساعة. وكانت مثيلاتها في ريفي دمشق واللاذقية تتجدد كل أربع وعشرين أو ثمان وأربعين ساعة. والواضح أن نظام التهدئة الداخل إلى مفردات الحرب في سورية حديثاً هو شيء مختلف عن أحكام الهدنة التي صدرت ببيان رسمي مشترك في واشنطن وموسكو وتمّت إعادة تأكيدها بقرار منفصل عن مجلس الأمن الدولي.

Read more: بين نظام التهدئة وأحكام الهدنة

nasser

ناصر قنديل

من الحالات النادرة التي تؤشر على الدور المفصلي لها في صياغة التوازنات، تدور المفاوضات حول حلب بالواسطة عبر أقوى دولتين في العالم هما روسيا وأميركا، فالتفاوض لا يجري بين العواصم الإقليمية التي تتواجه في معركة حلب مباشرة ويجري التشاور مع العواصم الكبرى، العكس هو الذي يجري، تتفاوض دمشق مع أنقرة والرياض عبر واشنطن وموسكو، وليس مردّ هذا إلى وضعيتين مشابهتين في حال حلفاء كلّ من واشنطن وموسكو. فالواضح أنّ موسكو ودمشق تعزفان على موجة واحدة رغم كلّ الترويج لمراهنات على خلافات وتمايزات سرعان ما تسقطها المواقف والتطورات، بينما تشير الوقائع ويؤكد الاستنتاج أنّ ثمة مقاربات غير متطابقة ومواقف غير منسجمة بين واشنطن وحليفيها الإقليميين في أنقرة والرياض.

Read more: واشنطن وأنقرة والرياض وحلب

nasser

ناصر قنديل

- يجري تناول أحداث المنطقة عموماً وفق جزئيات مشاهدها المنفصلة شكلاً، بينما هي كلها مرتبطة عضوياً بمشاهد الحروب الممتدّة من سورية إلى اليمن والعراق وليبيا، وخلفها أزمات التسويات ومشاريع قيصرية متعثرة لولادة حكومات توافقية، وفي جوارها أنظمة راكدة بلا جاذبية تواجه مخاطر الإرهاب والضعف الاقتصادي، من مصر إلى تونس والمغرب، وأنظمة وكيانات تعاني من التراجع والتقهقهر وتطلق ضجيجاً وصراخاً يحلان مكان صمتها المعبر أيام القوة، وتخوض حروباً بلا أفق وتسويات بلا شجاعة قياساً بقدرتها على التربّع فوق عرش حروب الآخرين وتسوياتهم في أيام العز، وتشترك في هذه الصورة كلّ من السعودية وتركيا، وفي المنطقة كيان تربّع طويلاً على منصة القول الفصل في الحرب وأنشأ مهابة ردع وشبكة أخطبوطية لعلاقات الهيمنة على الساحتين الإقليمية والدولية يستشعر خسارة المكان والمكانة، ودخل شيخوخة العجز عن الحرب والسلم معاً، وبات يخشى كلّ مقبل، ويرتعد قلقاً من سلام الضعفاء وحرب المذعورين وهذا هو حال حكومة الاحتلال.

Read more: ما يغيبُ عن بعض المتابعين لملفات المنطقة

nasser

ناصر قنديل

- يضع متابعون التصعيد الأخير الذي شهده شمال سورية مع انسحاب وفد جماعة الرياض من محادثات جنيف في خانة إنجاز تمكّن الثنائي السعودي التركي من تحقيقه بفضل مناورته على اتفاق الهدنة، ويقول هؤلاء إنّ الدولة السورية اضطرت لمراعاة الحاجات الدبلوماسية لحليفها الروسي وظهوره كوسيط القبول بهدنة سيترتب عليها تمكين الجماعات المسلحة، خصوصاً شمال سورية بالاستناد إلى ما يوفره العمق التركي، من زيادة عديدها واستقدام الرجال والذخائر وإقامة التحصينات، وإدخال أسلحة نوعية، وتوقيت تفجير المعركة لإطاحة ما أنجزه الجيش السوري وحلفاؤه خلال شهور مضنية مليئة بالتضحيات.

Read more: الروس يصيبون الهدف مرة جديدة