Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- «استخدمت روسيا والصين حق الفيتو السبت في مجلس الأمن الدولي ضدّ مشروع قرار يدين القمع الدامي في سورية. وصوّتت الدول الأخرى الـ13 في مجلس الأمن لمصلحة مشروع القرار الذي طرحه الأوروبيون والعرب، والذي يدعم خطة الجامعة العربية لتسوية الأزمة في سورية ويدين الانتهاكات، غير أنّ روسيا والصين كرّرتا الفيتو المزدوج النادر الذي سبق أن استخدمه البلدان ضدّ قرار بشان سورية في الخامس من اكتوبر». الوكالات العالمية فبراير

Read more: إنّه الفيتو ينتقم

nasser

ناصر قنديل

- لم يكن موضوع المؤتمر الصحافي السنوي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين موضوعاً دولياً أو إقليمياً، بل هو أصلاً وفق التقليد المتبع مكرّس للوضع الاقتصادي عشية السنة الجديدة، لكن تداخل الأزمات والمشاكل وترابطها، وخصوصاً ترابط البعد الاقتصادي بالحصار والعقوبات المفروضين على روسيا، وحرب الأسعار في سوقَيْ النفط والغاز، من جهة، وتساؤلات الشعب الروسي عن تأثير المعارك التي تنخرط فيها روسيا على الوضع الاقتصادي والاجتماعي وأبعاد هذه التأثيرات واتجاهاتها، جعلت من المؤتمر الصحافي السنوي مناسبة غير تقليدية لإطلاق مواقف تخطّت موضوع المؤتمر بالكثير.

Read more: بوتين يرسم الاستراتيجية الروسية

nasser

ناصر قنديل

- تلفت الانتباه الطريقة التي جرى عبرها إخراج التحالف الإسلامي للحرب على الإرهاب، وهو يفترض أنه عمل مؤسّسي تقوده دولة تسعى إلى قطف ثمار كلّ ما يعزز صورتها كقوة قيادية في الحياة السياسية الإقليمية والدولية، فلماذا هذا التسرّع والتسلّل، والارتجال؟ لماذا تحشر المملكة نفسها عشية الإعلان عن نعي قادتها العسكريين الذين سقطوا وهي تعلن بغصّة وقف غاراتها وحربها على اليمن وضمناً نعي التحالف الذي شكّلته لهذه الحرب، فتضيع فرصة استثمار حدث بحجم انضمام عشرات الدول الإسلامية إلى حلف بقيادتها، يتصدّى لأخطر قضية تشغل بال العالم كله، ويتيح تصدّرها مكانة تحلم السعودية باحتلالها؟

Read more: لبنان في حلف ضدّ حزب الله؟

nasser

ناصر قنديل

- تصدّرت السعودية وتركيا المشهد الإقليمي خلال خمس سنوات هي عمر الأزمة في سورية التي توّجت ربيعاً عربياً، تقاسمت مراحله ودوله كلّ من السعودية وتركيا، بمثل ما تقاسمتا إدارة الحرب على سورية وفيها كمراحل زمنية وتوزيع جغرافي لجبهات القتال، ورعاية متكافلة للجماعات المسلحة، وخلال هذه السنوات أودعت واشنطن الراعي الواحد للحكومتين، قيادة سياستها في الشرق الأوسط لهما، رغم الأدوار الجانبية لكلّ من «إسرائيل» وقطر، في كنف السعودية وتركيا وبالتنسيق معهما، ومن ضمن منظومة التعاون والتنافس التركي والسعودي كان القصد دائماً، إضافة للرهان على تحقيق المكاسب على رقعة الاشتباك الممتدّة من شمال أفريقيا إلى المشرق العربي وبينهما قلب العالم العربي في مصر ورئته على البحر الأحمر ومضيق باب المندب في اليمن، استباق صعود كلّ من إيران كقوة إقليمية وروسيا كقوة دولية تتطلّعان للعب دور متقدّم في رقعة الاشتباك ذاتها، حيث تحوّلت سورية إلى المربع الفاصل في كلّ معارك العالم والشرق الأوسط، وعبرها إلى المحطة الحاسمة في تاريخ صعود وأفول نجم أدوار القيادة والزعامة لكلّ من تركيا والسعودية.

Read more: السعودية وتركيا: التذاكي الإعلامي لا يُخفي الهزيمة

nasser

ناصر قنديل

- بسرعة قياسية وبتزامن لافت تحرّكت المواقف السعودية والتركية على السواء بين سقوف عالية ومنخفضة لا يبرّرها أيّ حساب سياسي عاقل، فبدت كلّ واحدة منهما كسفينة عالقة وسط المحيط بلا قبطان تتقاذفها الأمواج وتتلاطم بالصخور دون وضوح وجهة شراعها ولا مكان مرساتها.

Read more: الارتباك سعودي تركي للمرة الأولى