Get Adobe Flash player

nasser k

ناصر قنديل

- تتشكل فرق بحث في كواليس الأمم المتحدة، تتولى دراسة ملفات افتراضية لا يمكن تخيّل إضاعة الوقت عليها بلا مبرر، فورشة عمل لنشر قوات دولية بقبعات زرقاء في باب المندب باعتبارها ضامناً لحرية الملاحة، تتزامن مع دراسة افتراضية لمفاوضات عبر الأمم المتحدة تطال تقاسم الغاز في مياه البحر المتوسط بين لبنان و«إسرائيل» ونشر وحدات دولية معززة تضمن أمن وسلامة ممرات الطاقة وأنابيبها، وبالتوازي ورشة ثالثة لترتيب مشروع قرار أممي بتوسيع وتفعيل وحدات المراقبين في الجولان، وتحويلهم إلى قوة فصل تشبه مهمتها مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان، ضمن ما تضمنته مفاعيل القرار 1701، وفي شمال سورية وشمال العراق، تبحث ورشة عمل منفصلة نشر وحدات دولية عند نقاط الوصل والفصل بين الأكراد والتركمان، مهمتها كما تقول التسمية للورشة المفتوحة، «التحقق من عدم التمييز ضدّ الأقليات».

Read more: خطط للتدويل تحت الطاولة

nasser

ناصر قنديل

- جزم السيد حسن نصرالله في كلمته التأبينية للعميد الشهيد سمير القنطار، بأنّ ردّ المقاومة آتٍ لا محالة، وأنّ هذا الردّ سيكون بما يليق بالشهيد ودمائه، وأنّ المقاومة تتوجه للصديق والعدو وتقول إنها لا تستطيع ولا يمكن إلا أن تردّ، وبما يتناسب مع الجريمة، وكان السيد يخاطب ضمناً خلافاً للكثير من الحالات المشابهة مناخاً إقليمياً ودولياً، ينطلق من مسارات التسويات التي تنطلق في المنطقة من جهة، وما يريد البعض للمقاومة أن تقرأه من مصلحة لها ولحلفائها بترك هذه المسارات تتقدّم دون أن يشوّش عليها حدث كبير بحجم ردّ المقاومة المتوقع على اغتيال الشهيد القنطار، يمكن له أن ينتج مساراً من التصعيد يعيد ترتيب توزع القوى الدولية والإقليمية على ضفاف مختلفة بين ضفاف التموضع الراهنة، فتصير مَن يقف مع «إسرائيل» ومَن يقف مع المقاومة، بينما هي الآن مَن يقف مع التسويات ومَن يقف ضدّها.

Read more: نصرالله: امنعوا الردّ على الردّ

nasser

ناصر قنديل

- تعمّد السيد حسن نصرالله دمجُ الكلام عن الإجراءات العدائية التي تستهدف حزب الله بالحديث عن العدوان «الإسرائيلي» الذي ترجمه اغتيال القائد الشهيد سمير القنطار، فما بين السطور تنظر المقاومة لما يجري بالتزامن مع انطلاق مسار التسويات في المنطقة إلى كونها تتعرّض لحرب شاملة يُراد لها أن تجمع كلّ طاقات قوى الحرب على محور المقاومة للتأقلم مع معادلة قوامها العجز عن كسر التوازنات الجديدة والاكتفاء بحصر الحرب بحزب الله، بصفته عنوان الخطر على «إسرائيل»، التي ما عاد لديها ما يضمن استعادتها قدرة الردع، والتي تعني هزيمتُها انهيار ما تبقى من أسباب توازن لدى قوى ودول حلف الحرب، فتستنفر واشنطن والرياض وأنقرة وتل أبيب معاً لخوض هذه الحرب على مسارات متعدّدة.

Read more: أردتمُوها حرباً مفتوحة... فلتكنْ حرباً مفتوحة

nasser

ناصر قنديل

- منذ بدأنا نقرأه في مجلة «آفاق» وتتوسّع آفاقنا معه في مطالع سبعينيات القرن الماضي ونحن ندين له بعلم المنطق أستاذاً، علّمنا أن لا نخطئ بحق الظواهر في قراءتها من الخارج، وأن نتعب لنتمكّن من رؤيتها مرتين، من الداخل إلى الخارج ومن الخارج إلى الداخل، حتى نبدأ النقاش، وعندما كنا نتابع مسيرته الكنسية والإنسانية، وإيمانه بمعادلة الله والإنسان، وبلورته لها كنصّ لاهوتي وفلسفي في آن، وتحمّله شظف مسيرة عذاب كنسية تتمثل مسيرة السيد المسيح، وصولاً إلى رميه بالحرم الكنسي أسوة بصلب سيّده ومعلّمه عيسى بن مريم، والابتسامة والتورّد المحبّب على خدّيه يشيان بعميق إيمانه بما يفعل، وشعوره باقترابه من حقيقة إلهية، حتى التقينا وتكرّر اللقاء مراراً ومراراً في الثمانينيات، وما أنتجته من حبّ عميق واحترام أشدّ عمقاً، وحوار لا ينقطع، حتى رحيله قبيل عيد الميلاد، وغريغوار حداد يسكن في القلب مكاناً لا يدانيه إلا مكانه في العقل والوجدان، سيّد لا ينازع في التدرّب المستمرّ على المصالحة بين الدين والعقل، والمحور هو الإنسان، قضية الله في الخلق وقضية العقل في الإبداع، وكلّ تفكّر في الخلق خارج الإنسان لاهوت ترف، أو عبودية، وكلّ تفكّر في الإبداع خارج الحق فانتازيا ترف أو تسكع.

Read more: غريغوار حداد خسرناك

nasser

ناصر قنديل

- انتظر «الإسرائيليون» على أعصابهم ساعات طويلة بعد تنفيذ اغتيالهم للقائد المقاوم سمير القنطار لمعرفة ماذا سيكون ردّ المقاومة، فاستنفروا طائراتهم في الأجواء اللبنانية، وأعلنوا من باب الرسالة السياسية أنهم أصدروا التعليمات لسلاح الجو باستهداف أيّ منصة صواريخ تظهر أمامهم، تعبيراً عن العزم على المواجهة، وبعد ساعات من الانتظار والتحليق علموا بأنّ سيد المقاومة سيتحدّث لاحقاً، فازداد قلقهم وحبسُ أنفاسهم، وبعضهم قال ننتظر، وبعضهم الآخر قال ربما كان التأخير ليتمّ الردّ قبل الحديث فزادوا الاستنفار.

Read more: نصرالله: أستاذ الحرب النفسية