Get Adobe Flash player

nasser

- كلما بدا أنّ الطريق يزداد تعقيداً أمام التسوية اليمنية جاءت الانفراجات المفاجئة تقول العكس، وكلما بدا أنّ المسار السياسي للتسوية في سورية يحمل تقدّماً جاءت المفاجآت تقول العكس، هذا بالرغم من أنّ حجم الجهد الدولي المخصّص للتسوية في سورية

Read more: لماذا تتقدّم التسوية في اليمن وتنتكس في سورية؟: ناصر قنديل

nasser

ناصر قنديل

- يدور النقاش على إعادة تكوين الأنظمة السياسية في بلدان كثيرة في المنطقة من لبنان إلى سورية والعراق وصولاً إلى مصر وتونس واليمن وسواها وفي جوهر النقاش آلية انبثاق مؤسسات السلطة وقلبها المحرك المجلس النيابي، ويبدو القاسم المشترك في المناقشات كلّها حجم الاستعداد لاعتماد النظام النسبي في العملية الانتخابية، وهو النظام الذي يقوم على اللوائح الحزبية المتنافسة ونيل كلّ منها عدداً من المقاعد يتناسب مع حجم النسبة التي تنالها من أصوات الناخبين.

Read more: لا تسمحوا بتجميل النظام الطائفي لبشاعته بالنسبية فتقبّحونها

nasser

ناصر قنديل

- تقع الحرب عندما تكون حسابات الموازين لصناعة النصر والهزيمة متباينة بنيوياً وكلياً بين الفريقين المتقابلين، ويقع النصر والهزيمة عندما يتمكّن أحد الفريقين من نقل الحرب إلى ساحة صنع فيها تفوّقه دون أن يبدو الانتقال هزيمة في ساحة سابقة للمواجهة، وغالباً ما يكون الميدان هو الوقت أو الجغرافيا أو ساحة التباري بأدوات وقواعد جديدة، والحروب الوجودية بالنسبة إلى فريقَيْن متصارعَيْن هي حروب متدحرجة من ساحة إلى ساحة ومن ميدان إلى ميدان حتى تتحقق لحظة الإطباق على نقطة ضعف الآخر، من طرف يملك قيمة مضافة تنجح بتحويل التحدّي إلى فرصة فتفاجئ ما ظنّه الخصم حساباته الكاملة ويذهب صاحبها هنا لتحقيق النصر، أو تتحقق التسوية.

Read more: من الحرب الناعمة إلى الحرب الأشدّ نعومة: مَن سيحوّل التحدّي إلى فرصة؟                

nasser

ناصر قنديل

- رغم النجاح الروسي بفرض استثناء «جبهة النصرة» من أحكام الهدنة، وفقاً للتفاهم الذي جمع موسكو وواشنطن وترجم بقرار عن مجلس الأمن بالتصديق على أحكام الهدنة، كان واضحاً أنّ صيغة الهدنة وفقاً للنظرة الروسية المتفق عليها مع إيران وسورية هي صيرورة متحركة وليست إنجازاً إجرائياً يقطع بشأنه إقرار النص، فالهدنة كانت مخرجاً للفشل في التوصل لتفاهم على معايير لتصنيف التنظيمات الإرهابية، وعزلها عن العملية السياسية، وصولاً للدخول في آليات تركيب وفد معارضة يستثني الجماعات التي يتفق على تصنيفها إرهابية، ويضمّ أوسع تمثيل للذين يؤمنون بالمسار السياسي على أساس أولوية الحرب على الإرهاب، والصراع كان يدور في مسار لائحة الإرهاب على جبهة النصرة مع كلّ من السعودية وتركيا، واستطراداً على جماعتين تتبعان تباعاً للرياض وأنقرة هما «جيش الإسلام» و«أحرار الشام» وتؤمن موسكو ودمشق وطهران باستحالة دمجهما بالعملية السياسية. وفي مسار الوفد المعارض كان الصراع يدور على مكانة هاتين الجماعتين في المفاوضات من جهة، ومن جهة مقابلة على قابلية الوفد للاتساع لتمثيل لجان الحماية الكردية وبعض الفصائل المستثناة من جماعة الرياض.

Read more: السعودية وتركيا... وآخر المعارك   

nasser

ناصر قنديل

- ينصرف اللبنانيون إلى التعاطي مع السياسة وأزماتها واستحقاقاتها وينظرون إلى ما يجري في الجوار حولهم بعيون الأمل، وينتظرون زيارات الوفود الدولية الرئاسية والوزارية وهم يتوقعون أن يسمعوا كلمة السرّ التي اعتادوا أن يسمعوها مع كلّ استحقاق، لكن كلّ شيء يتأخر، فيما يبدو الجوار محكوماً بقواعد وقوانين صراع ليس فيها مكان الفعل والفاعل إلا لقوة لبنانية وحيدة هي حزب الله، الذي نجح بمبادرة شجاعة في التحوّل قيمة مضافة في حلف دولي إقليمي يبدو وهو يتقدّم بثقة نحو صناعة نصف نصر، إنْ لم يكن النصر الكامل متاحاً، فنصف نصر دولي ونصر كامل إقليمياً بالرغم مما يستجلبان على حزب الله في ربع الساعة الأخير من حروب صغيرة متفرّقة، وحرب كبيرة شاملة منسقة، تشكل جميعها اعترافاً له بهذه المكانة ووقوفه بالتعامل معها من موقعه الجديد كلاعب إقليمي فاعل من خارج التفاصيل اللبنانية ليصير بهذه الصفة شريكاً فيها، فوق شراكته الطبيعية كفريق لبناني.

Read more: لبنان مختبر المنطقة كان وسيبقى