Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- ثلاثة عناوين هامة تتشارك في مصطلح ربط النزاع، وثلاثة لا فرص فيها لورود هذا المصطلح، لأنها تقلب الطاولة، لكن أربعة تستدعي النقلات النوعية على رقعة الشطرنج، ومن يتحدّث عن ربط النزاع ماذا عساه ينتظر؟ الواضح أن لا مستجدّ يتوقعه طالبو ربط النزاع إلا الانتخابات التركية بالرهان على فرص عودة حزب الرئيس التركي رجب أردوغان لتشكيل الحكومة الجديدة التي سترسم السياسة الخارجية لهذا البلد الإقليمي الهامّ، الذي وصفته صحيفة «آسيا تايمز» بقلم أحد كبار محلليها ديفيد غولدمان بأنها الدولة الفاشلة التي نشأت بعد الحرب العالمية الأولى والتي سيكون زوالها التغيير الوحيد المتوقع في خريطة «سايكس ـــــ بيكو»، بعدما صارت دولة «الإخوان» الوحيدة في المنطقة والعالم عبئاً على حلفائها وعقبة أمام خصومها.

Read more: ربط نزاع... ووقت مستقطَع: أسبوعان لنقلات الشطرنج النوعيّة

nasser

ناصر قنديل

- يسهل على المتابع للواقع السياسي اللبناني تذكُّر المحطات التي كادت فيها المنصات الجامعة للقوى اللبنانية أن تنهار وفجأة تدخّلت قوى خفية لإبقائها على قيد الحياة، كما يسهل تذكُّر محطات معاكسة كادت فيها تسويات أن تولد وتدخلت قوى خفية ومنعت حدوثها، ويكفي التذكير أنّ الحكومة من طرفيها المعنيّين بالتصادم تيار المستقبل والتيار الوطني الحرّ، تعرّضت لتهديد إسقاطها والتمهيد بالسير خطوة نحوه وفجأة تراجع رئيس الحكومة عن التلويح بالاستقالة، كما تراجع وزراء التيار الوطني الحر عن مثلها. وفي المقابل قبل شهور كان كلّ شيء يقول بقرب وصول الحوار بين التيارين الأزرق والبرتقالي إلى تفاهم محوره الملف الرئاسي ومتفرّعاته الحكومية والبرلمانية وقانون الانتخاب، وفجأة تجمّد كلّ شيء حتى تبخّر التفاهم الموعود. وقبل أيام كانت التسوية المتواضعة التي تطال تأجيل تسريح العميد شامل روكز لضخّ شحنة إيجابية في الحياة السياسية والمؤسسية قيد الولادة قبل أن تتدخل أيدٍ فاعلة وتحول دون ذلك، وكلّ هذا لا يعني إلا شيئاً واحداً، إفهام اللبنانيين، أنّ انفجار بلدهم ممنوع كما الإقلاع بخيار التسويات فيه ممنوع أيضاً لبنان الغامض ولبنان اللاسياسة هو المطلوب.

Read more: الغموض اللبناني واللاسياسة: العالم كله بانتظار تركيا

nasser

ناصر قنديل

- كثيرة هي الوقائع التي تقول إنّ ثمة قراراً يتخطّى حجم القوى اللبنانية في منع حدوث أيّ اختراق في تسوية تبقي العميد شامل روكز في قلب المؤسسة العسكرية، وهي تسوية متواضعة الكلفة على الفريق المحسوب على السعودية لأنها لا تعني أكثر من حفظ فرص البقاء لروكز كمرشح محتمل لقيادة الجيش، يملك الأطراف ذاتهم الذين يحاربون وصوله اليوم لهذا المنصب فرصاً مماثلة للتعطيل عندما يحين وقت الاستحقاق بعد عام، طالما هم يثقون أنّ أوضاعهم الإقليمية والمحلية إلى تحسّن، وربما يكون الحفاظ عليه مفيداً لهم لترشيحه لتولي القيادة إذا كان لا بدّ من مقايضة تريح العماد ميشال عون وقتها طالما هم واثقون أيضاً من أنّ رياحه الرئاسية ستضعف وستضطره للتخلي عن حلم بعبدا، وهي تسوية تحفظ للجيش اللبناني استقراراً في بنيته القتالية إذا كان الحساب بعيداً عن تسييس الجيش، لأنّ فوج المغاوير كقوة نوعية نخبوية في الجيش بقيادة روكز واحدة من عناصر الردع والقوة في مواجهة الذين يتربّصون بأمن لبنان.

Read more: السعودية تُمسك بلبنان ورقة في لعبة كبيرة  

nasser

ناصر قنديل

- يبدو للأميركيين بوضوح أنّ الرهان على نصر حاسم في اليمن يتمثل بدخول العاصمة صنعاء يعني حرباً تمتدّ على الأقلّ لسنة وتنتهي بقتل مليون يمني ودمار أغلب المدن والبنى التحتية اليمنية، وتتحوّل إلى حرب مدن في صنعاء وغيرها من المدن اليمنية لا تتوقف، وخسائر بآلاف القتلى والجرحى من جيوش السعودية والإمارات وسواهما من المشاركين. يكون مقابلها تساقط عدد من الصواريخ البعيدة المدى على المدن السعودية، وانتقال الفوضى اليمنية إلى الداخل السعودي، وبدأت مظاهر الإعياء على النظام هناك، وتمدّد الإرهاب الذي تمثله «القاعدة» و»داعش» في جغرافيا البلدين. هذا ما قاله تقرير صادر عن عدد من القادة العسكريين والأمنيين الأميركيين المشاركين بدعوة من معهد بروكنغز الجامعي، في ورشة عمل شارك فيها عدد من قادة وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين.

Read more: اليمن يدخل ربعَ الساعة الأخير؟

nasser              

ناصر قنديل

- تدور مناقشات لا تهدأ بين نخب فلسطينية وعربية داخل الأرض المحتلة وخارجها، وخصوصاً الأراضي التي نشأ عليها كيان الاستيطان العام 1948، حول آليات التفاعل الواجبة مع الحدث الذي فرض نفسه بلا قرار سياسي صادر عن مرجعية قيادية فلسطينية، وبلا حدث كبير فجّر غضبة شعبية شاملة تشبه انتفاضة العام 2000، فما جرى ويجري من جانب الاحتلال هو نفسه الذي ما انفكّ يجري منذ سنوات وشهور، وحجم الرد والغضب الذي فاجأ الإسرائيليين فاجأ الفلسطينيين والعرب المتعاطين للسياسة والشأن العام بمختلف مشاربهم. يقول مشاركون في هذه المناقشات إن التشخيص بالنسبة إليهم ليس مجرد فضول معرفة، ولا ترف البحث العلمي، بل هو ضرورة لتحديد السقوف التي تتيحها هذه الحالة من النهوض التي لم تعرفها فلسطين إلا مرتين، الأولى العام 1988 وامتدت لتنتج اتفاقية أوسلو والثانية العام 2000 وانتهت بمفاوضات ماراتونية وظهور رباعية دولية ولا زالت أطلالها مستمرة من دون أن يتحقق بنتيجتها أي شيء.

Read more: هكذا حسبها الفلسطينيون... في فلسفة ذكاء التوقيت