Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- منذ أن جاءت الأساطيل الأميركية إلى ساحل المتوسط بعد إعلان الرئيس الأميركي الحرب الواقعة لا محالة ضدّ سورية التي «تخطى رئيسها كل الخطوط الحمراء»، ورحلت من دون أن تخوض حرباً، سقط مشروع إسقاط سورية، كما سقطت نسختها السابقة عندما سقطت الطائرة التركية بنيران الدفاعات الجوية السورية ولم تذهب تركيا إلى الحرب، وصارت التسوية خياراً يصنعه التفاوض، لكنها تسوية تتحرك سقوفها الأميركية بزجّ القدرات واختبار الخيارات من الأعلى إلى الأدنى.

Read more: آخر اختبارات «طائف سوري»

nasser

ناصر قنديل

- علمت صحيفة «النهار» أنّ رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط أوفد قبل أيام إلى الأردن ثم إلى تركيا الوزير وائل أبو فاعور من أجل درس التطورات المتلاحقة في جبل العرب حيث السكان في غالبيتهم من الدروز، في ضوء انسحاب قوات النظام السوري من المنطقة وانتقالها إلى أمكنة أخرى… ثم عاد النائب جنبلاط وأوفد الوزير أكرم شهيب إلى عمّان لإجراء محادثات مع المسؤولين الأردنيين تناولت التطورات في المناطق المحاذية للحدود الأردنية. 31 أيار

Read more: القطبة المخفية لجنبلاط في الأردن؟

nasser

ناصر قنديل

- تولت الصحافة العالمية الترويج لمعادلة في الجغرافيا العسكرية للمعارك التي خاضها تنظيم «داعش» في الشهرين الأخيرين، قوامها أنّ الدخول إلى الرمادي هو تقرّب من العاصمة العراقية بغداد، وأنّ الدخول إلى تدمر هو تقدّم نحو العاصمة الجغرافية العسكرية للحرب في سورية التي تمثلها حمص، والتتمة المرتبطة بهذه الرواية التي التقى عليها الرواة والمحللون، هي أنّ التنظيم يواصل مشروعه بإقامة دولته وتوسيعها، ولا قوة تقف عائقاً في وجه تقدّمه سواء التحالف الدولي أو الجيشين العراقي والسوري.

Read more: القلمون حرب «داعش» وليست تدمر والرمادي

nasser

 

ناصر قنديل

- في مراحل الصعود الأميركي كقوة توسّع ونفوذ كان تنظيم «القاعدة» قوة استنزاف للخصم الأبرز الاتحاد السوفياتي، تمهيداً للانقضاض عليه من دون احتساب تعويض بديل لـ«القاعدة» عن خدماتها، على رغم تصريحات قادة «القاعدة» أنهم أصحاب مشروع إسلامي يقاتل الشيوعية متحالفاً مع الغرب الليبرالي الذي لا يمسّ بالشعائر الإسلامية كما يفعل الشيوعيون، وفي المقابل سعت «إسرائيل» إلى اللعب على موقع الموحدين الدروز في لبنان وسورية أملاً باستخدامهم في مشروعها كأداة تفكيك للوحدة الوطنية للكيانين، وضرب مشروع نهضة يستعدّ لقتالها. وعلى رغم أنّ القادة الذين تقبّلوا الطرح «الإسرائيلي» كانوا يقولون إنهم سئموا أن تتحكم سائر المكوّنات الطائفية بمستقبلهم وأمنهم واستقرارهم، وإنهم يتحالفون مع أقلية دينية قلقة مثلهم تبحث عن كيان مستقلّ. لم يكن في حسابات «إسرائيل» لو نجحت أن تفكر في كيفية منح مكافآت للمشاركين في مشروعها للفتن الأهلية.

Read more: «النصرة» و«داعش» والدروز وحسابات أميركية «إسرائيلية»  

nasser

ناصر قنديل

- يشتغل الكثيرون على محاولة فهم أسرار الاستراتيجية التي تحكم مقاربة الرئيس السوري بشار الأسد للحروب المركبة والمعقدة التي تعيشها سورية منذ أربع سنوات ونصف السنة، وتتداخل فيها عناصر الحرب الأهلية، بحروب الحدود الواضحة وغير المعلنة في آن، من جبهتي الشمال التركي والجنوب الأردني إضافة إلى تحريك الجبهة التقليدية مع جيش الاحتلال «الإسرائيلي»، ومعهما حرب استخبارات عالمية مفتوحة متعدّدة القوى والقدرات تكتب عنها وسائل الإعلام ومراكز الدراسات الغربية ما يكفي، وتنخرط فيها بحيوية وفاعلية استخبارات دول عظمى كأميركا وفرنسا وبريطانيا ودول إقليمية فاعلة كالسعودية و«إسرائيل» وتركيا، وتتراكم فوق طبقاتها حرب شرسة وضروس يخوضها تنظيم «القاعدة» الذي تقول التقارير إنه جمع لإحكام قبضته على سورية كلّ قدراته في العالم وما لم يجتمع في أي دولة قاتل فيها تنظيم «القاعدة» من قبل سواء أفغانستان أو العراق، وتقدّر الأموال المنفقة في هذه الحروب المجتمعة حتى الآن بمئة مليار دولار وعدد وسائل الإعلام المتنوّعة المسخرة للفوز بها بأكثر من ألف وسيلة مكتوبة ومسموعة ومرئية وإلكترونية، بينها وفي طليعتها الأوسع نفوذاً بين وسائل صناعة الرأي العام في العالم والمنطقة.

Read more: الأسد وحروبه الارتدادية: فلسفة النصر