Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

باتت التحضيرات الأميركية البريطانية الأردنية على الحدود الجنوبية لسورية علنية، وصار معلوماً أن زيارة رئيس الأركان الأميركي لتل أبيب تندرج ضمن إطار التحضير لما سُمّي بالعمليات على الجبهة الجنوبية التي حشد لها الأميركيون قرابة خمسة آلاف مسلح من جنسيات مختلفة، والمعلن في الصحافة «الإسرائيلية» أن الزيارة الأميركية تتم لتنسيق الجهود وطلب اكتفاء «إسرائيل» بالدعم المعلوماتي والاستخباري كي لا يرتّب تدخلها المباشر تخريباً على فرص نجاح العملية ويرتّب انفجاراً أكبر في الوضع تصعب السيطرة عليه، ويكون ارتداده سلبياً على العملية وعلى «إسرائيل» خصوصاً

Read more: شرقاً دُر 

nasser

ناصر قنديل

أُعطي فوز إيمانويل ماكرون بالرئاسة الفرنسية حجماً دولياً وإقليمياً كبيراً لدرجة وصفه بالتحوّل الكبير في السياسات، وحُشدت لصالح هذه الفكرة اعتبارات من نوع التذكير بمشروع ماكرون الحزبي الذي ولد قبل عام ورُبط به تجديد الديمقراطية التي تشكّل فرنسا واحدة من قلاعها، كما استعرض آخرون تراجع وضع الأحزاب التقليدية التاريخية، خصوصاً الحزبين الجمهوري والاشتراكي، اللذين تقاسما تاريخ فرنسا السياسي لنصف قرن وأكثر، ووصل بعض الماكرونيين للتوقف أمام ما وصفه بالبرنامج التحديثي لماكرون سواء على الصعيد الاقتصادي أو الصعيد السياسي، متحدّثاً عن وسط جديد يستند إلى جمع الرأسمالية بالاشتراكية اقتصادياً، وجمع الوطنية الفرنسية بالعولمة سياسياً، والارتكاز على الشباب ووسائل التواصل في هيكلية جديدة وصفت بالثورية على مستوى العمل الحزبي

Read more: هل الانتخابات الفرنسية نقطة تحوّل؟ 

nasser

ناصر قنديل

لم تنقطع العلاقة التركية الإيرانية حتى في ذروة التقاتل وجهاً لوجه من وراء المتاريس السورية، وفي زمن المواجهة الروسية التركية بقيت إيران وتركيا تتركان للمصالح المشتركة أولوية على الغلو في قضايا الخلاف، لكن ذلك لم يمنع حقيقة كون المواجهة الدائرة في المنطقة مواجهة تركية إيرانية بشكل من الأشكال وتعاون تركي إيراني بشكل آخر. فالمواجهة بين المشروع الأميركي وخصومه تتلخّص على مستوى المنطقة بمواجهة مباشرة قادتها تركيا لنقل سورية إلى الضفة الأميركية، وفقاً لمسؤولين إيرانيين فاعلين مع تركيا صارت الحرب على سورية ممكنة وبدونها ما كان ممكناً لها أن تكون، ولا ضير من ذلك لكون الخطاب السعودي العدائي لإيران أو لسورية او لحزب الله يتخطّى سقف الخطاب التركي لتصير السعودية الطرف المقابل في الخصومة، لأن الخطاب السعودي صارت له قيمة في سورية، لأنه على الضفة ذاتها مع تركيا الجار الأكبر لسورية والعضو في الحلف الأطلسي والقيادة العالمية للأخوان المسلمين. وبالمقابل تخوض تركيا عندما تدقّ ساعة التسويات الحرب ضمن حلفائها لتكون هي المفاوض، وهي الشريك الممثل لحلفائه في صناعة السياسة. وهذا شرطه قدرة التعاون مع إيران، ومثلما تتقن تركيا الخصومة تتقن التعاون، وتتقن ما بينهما

Read more: تركيا وإيران واختبار أستانة معاً 

nasser

ناصر قنديل

مع الإعلان عن اتفاق مناطق التهدئة بين الدول المؤسسة لمسار أستانة، وهي روسيا وتركيا وإيران قالت الأطراف السياسية والعسكرية التي تحمل عنوان المعارضة والفصائل إنها غير معنية بالإعلان وربطت رفضها بالتحذير من خطر تقسيم سورية. ولم يغِب هذا القلق في الحديث عن التقسيم عن تحليلات الكثير من المتابعين للوضع في سورية، ومن بينهم من يقفون على ضفة دعم الدولة السورية والحرب التي تخوضها، وصار السؤال مشروعاً، هل يفتح مشروع مناطق التهدئة الباب لفرضية تقسيم سورية؟

Read more: هل هناك خطر تقسيم في سورية؟ 

nasser

ناصر قنديل

– تبدو إسرائيل شديدة القلق على مستقبلها مع التوازنات الناتجة عن المسار الذي بات حتمياً لتطورات الوضع في سورية، وتكريس اليد العليا لمحور المقاومة وتقدم روسيا كشريك كامل وندًي لأميركا في قرارات المنطقة، كما تبدو وقد بلغت الطريق المسدود في الرهان على المزيد من القوة أو المناورة باستعمال القوة لفرض معادلات جديدة وقواعد اشتباك جديدة تحفظ لها ضوابط الأمن وضمانات الوجود، ولذلك يصير التدخل الأميركي الإسعافي على المسار التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي ضرورياً للبحث بسلة شاملة تضع «إسرائيل» خارج دائرة الخطر.

Read more: وثيقة حماس وزيارة عباس