Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

– لا يبدو التحالف التركي السعودي «الإسرائيلي» عاجزاً عن تقسيم وظيفي للأدوار في مرحلة غاية في الصعوبة تواجهها أطرافه. فعندما يستدعي الأمر الضرب في روسيا للنيل من مهابة رئيسها يتقدم «الإسرائيلي» بواسطة ما توفّر من تنظيم القاعدة أو سواه، وتصل الرسالة، أن تقييد حركة الطيران «الإسرائيلي» في سورية لن يمر بسلام. وعندما يقتضي الأمر ضبط الجماعات المسلحة وراء النصرة في غزوات دمشق وحماة لا يتردد التركي في إرسال التعليمات، والسهر على التقيد بها. وعندما يحتاج الأمر مالاً وفتاوى يكون السعودي جاهزاً. فهذا ما يتقنه.

Read more: خان شيخون بتوقيع أردوغان

nasser

ناصر قنديل

– حلف الخاسرين في الحرب على سورية لن يلقي السلاح ويعترف بالحقائق وينتقل من ضفة المكابرة إلى ضفة الواقعية. فالخسارة وجودية ولا يمكن التعايش معها. هذا هو حال تركيا التي تسقط مكانتها الإقليمية بهزيمتها وسقوط مشروعها من البوابة السورية، والسعودية التي تعرف أن زعامتها الخليجية تعيش أزمة اليمن وأن بوابة حضورها المشرقي يرسمه مستقبل الحرب في سورية، بما في ذلك ما تعتبره رصيداً ثابتاً في لبنان، و»إسرائيل» لا تنظر بعين القلق على أمنها بل على وجودها، فكل تسوية مقبلة بعد تعافي سورية ستكون خسارة «إسرائيلية» كاملة وكل حرب ستكون قضية وجود بالنسبة لـ«إسرائيل».

Read more: إرباك التغيير الأميركي بالكيميائي

nasser

ناصر قنديل

– يواصل رئيس حزب القوات اللبنانية إدمانه على رفع دعاوى القدح والذم بحق كل من يتبنّى الأحكام القضائية الصادرة بحقه، وكل مَن يعتبر قانون العفو قانوناً سياسياً يلغي مفاعيل العقوبات القضائية بمشيئة السياسة، لكنه ليس إعلان براءة قضائياً بالعودة لأصل الدعاوى طالما لم يستند إلى التقدم بإدلة النفي بوجه أدلة الإثبات التي مكانها الطبيعي هو القضاء. ويواصل بعض القضاء تبني مفهوم لقانون العفو يضعه عملياً في مرتبة أعلى من الأحكام القضائية الصادرة عن أعلى مرجعية قضائية هي المجلس العدلي، منتهكاً بذلك مبدأ فصل السلطات، واحترام الأحكام المبرمة كأساس لتوصيف للحالة، واعتبار ترداد ما ورد فيها حقاً مشروعاً للغير. وواجب الاحترام ممتد ليطال المعني نفسه لتقبل ما يقال فيه، باعتباره تكراراً لأحكام قضائية عطلت مفاعيلها ولم تنقض مندرجاتها، ولن تنقض بلا إعادة محاكمة يطلبها المعني ويصدر بخاتمتها حكم البراءة.

Read more: نتحمّل ظلم القضاء... لكن زياد الرحباني!

nasser

ناصر قنديل

– من الذي يقف وراء تفجيرات بطرسبورغ، والهدف هو الإرباك والتشويش وإيصال رسالة حول قدرة جهة ما تواجهها روسيا على النيل من الأمن في المدن الروسية الكبرى، والرسالة ذات طابع شخصي أيضاً للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاختيار مدينته التي ينتمي إليها وترعرع فيها، وبالتزامن مع ضخ إعلامي لتحريك تظاهرات وتشجيع معارضات، يرافقه ضخّ مالي وحضور للوبيات ترتبط بالخارج لكنّها فاعلة في روسيا. واللافت هنا أن التفجيرات تجري في ظل حملة إعلامية مركّزة لإثارة الشغب في شوارع روسيا، والإيحاء بأن اضطرابات تشبه الربيع العربي تنتظر روسيا، كما قالت قناة العربية.

Read more: نتنياهو ارتكب حماقة بطرسبورغ

nasser

ناصر قنديل

– تبدو الجولة الخامسة من مؤتمر جنيف من أهمّ وأخطر، وربما أنجح جولات التفاوض في تاريخ الحرب على سورية، فقد رسم لهذه الجولة سيناريو الحسم على إيقاع خطة السيطرة على جزء من مدينة دمشق وعلى مدينة حماة، وتواصل الغارات «الإسرائيلية» على نقاط القوة السورية بذريعة تدمير شحنات سلاح لحزب الله، لكن المشغّل الذي أعطى الضوء الأخضر لعمليات نتنياهو ومحمد بن سلمان من واشنطن، وللوفد المفاوض الذاهب إلى جنيف لم يربط بين هذه وتلك، فهو وحده يعرف أنّ التصعيد التفاوضي يواكب انتصارات تغيّر الواقع العسكري بعكس اتجاه ما جرى في حلب، ولما سارت الأمور بشكل مناقض للتوقعات وتلقت الغارات «الإسرائيلية» ردعاً نوعياً، ولاقت غزوات النصرة بقيادة وتمويل السعودية، رداً كاسحاً، سحب خطته البديلة وترك الوفد المفاوض يتحدّث كالبلهاء عن فرض شروط المنتصر، وهو ينهزم شرّ هزيمة.

Read more: الأسد ينتصر: بداية الانعطاف الأميركي الكبير