Get Adobe Flash player

nasser

ناصر قنديل

- في وقت متزامن قبل خمسة عشر سنة تقريباً وصل رجلان يحمل كلّ منهما آمالاً وأحلاماً لدور يؤدّيه لبلده، ويستعيد لها عبره أمجاد العظمة التي عرفتها سنوات طوال عبر التاريخ، واستند كلّ منهما لتداخل المؤسسة الدينية مع هذه الأمجاد، ولقدرته على صناعة النمو والازدهار الاقتصادي كمصدر لصدقية مشروعه وسبب لتوسيع قاعدة المؤمنين بخياراته وعبقريته وزعامته. وعلى المستوى الخارجي تقدّم الرجلان بشخصية كاريزماتية لنموذج قيادي مبهر بمثل ما كان مبهراً نحو الداخل، حتى صارت نسبة المواليد الذين يحملون اسمه تتخطى حدود بلده.

Read more: حلمان ورجلان: بوتين وأردوغان

nasser

ناصر قنديل

- فجأة يصرّح مصدر في فريق الرابع عشر من آذار، أنّ على قوى الثامن من آذار الحذر من خطورة مجاراة العماد ميشال عون بالدعوة إلى استباق إجراء الانتخابات الرئاسية بإجراء انتخابات نيابية، لافتة إلى أنّ «أيّ تحرّك في هذا الإطار يهدّد النظام اللبناني ككلّ، ونحن لن نخضع له احتراماً لدستورنا ورفضاً لمنطق الفرض الذي ينتهجه الفريق الخصم كلما وقع في ورطة». والكلام مختلف بالنبرة والنتيجة عن أيّ تنبيه حواري يريد إيضاح مخاطر ما يراه سبباً للانقسام داعياً إلى تفاديه، ومؤكداً على أهمية الحوار والتفاهم وصولاً إلى التأكيد على أولوية انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

Read more: تهديد 14 آذار برئيس بدون الثلثين؟

nasser

ناصر قنديل

- خلال عقدين من الزمن عرف اللبنانيون لمصطلح التمديد صولات وجولات وصار جزءاً من مفردات حياتهم العامة في السياسة والاقتصاد والخدمات. ودائماً يأتيهم التمديد كمخلّص منتظر، لأنّ البديل الوحيد الماثل أمام أعينهم هو الفراغ. فيصير دعاة التمديد أصحاب مسؤولية وطنية كانوا في الأصل لا يريدون التمديد لكنهم تجرّعوا كأسه المرة ضناً بالوطن.

Read more: التمديد خطة وليس تفادياً لمأزق

nasser

ناصر قنديل

- شهد لبنان جريمة مروّعة قبل أيام سقط فيها المواطن جورج الريف مضرجاً بدمه في وضح النهار في العاصمة بيروت، أمام أعين الناس من حرّاس الأسواق التجارية والمارّة وسائقي السيارات التي توقف من فيها للحظة يلقي نظرة على ما يحدث ويتابع السير. وفشلت القوى الأمنية التي تلقت نداء الاستغاثة من زوجة المغدور في الوصول في الوقت المناسب والتدخل لمنع وقوع الجريمة. وما زاد في حجم الصدى الكبير الذي تركته الحادثة أنّ القاتل معروف بسوابقه، وقد دخل السجن مرات عدة وأفرج عنه بتدخلات ومنع محاكمة وذريعة غياب الأدلة، خصوصاً يوم اقتحامه مكاناً عاماً وإردائه لضحية أخرى أمام أعين الناس، كما تنقل الروايات على صفحات التواصل ووسائل الإعلام، والإجماع على أنّ القاتل يحظى بحماية جهات نافذة ويرافق شخصية لها مكانة ورعاية تسمح لها بالتدخل.

Read more: جريمة الجميزة: الأمن في لبنان سياسة وتسييس